"أتأمل وجود الله في حياتي، خطوات أدركت أنها جاءت في موعدها أنا الذي كنت أظن أن الأوان قد فات، أتأمل لُطفه بي، وكيف أن هذا اللطف كان يضخ في قلبي اليقين، ليفيض فيحفني بهالة من السكينة والأمان، كيف أن نعمه تزداد ليربيني بالرفق والحنان فأخجل من تقصيري، فأشكر وأتعلق بحبل ودّه أكثر"
يا حياةُ، لا تكوني بخيلةً كالفرح، كوني سخيةً كالحزن، كالإنتظار، كالشتاء، وتعالي ولو لمرةٍ ملء الحقيقة. فقد سئمتُ أشباهَ الأشياء فيك.
والآن أشهد أن حضورك موت وأن غيابك موتان والآن أمشي على خنجر وأغني... قد عرف الموت أني أحبك أني أجدد يوماً مضى ... لأحبك يوماً وأمضي.
يارب جودك سابغ، وفضلك واسع، وخيرك واقع، لطفك محسوس، وتسخيرك ملموس، وأنا البالغ في تقصيري أقصى مبلغ، وفي عجزي عن الشكر أكبر قدر، رغم غِناك عني وفقري إليك.. ألهمني حمد صنيعك كما تحب وترضى.
"ولن تجدوا في صقيع شتاءاتكم
ما يوازي الركون إلى صخرة العائلة
وحرير السكوت
تواصَوْا، إذن، بالبيوت
استديروا، ولو مرّةً، نحوها
ثم حثُّوا الخطى
نحو بيت الحياة الذي لا يموتْ"
ما يوازي الركون إلى صخرة العائلة
وحرير السكوت
تواصَوْا، إذن، بالبيوت
استديروا، ولو مرّةً، نحوها
ثم حثُّوا الخطى
نحو بيت الحياة الذي لا يموتْ"
"وهذا تورّطك الحلو، مثل غدٍ يستطيع الدخول الى اليوم دون جوازٍ لأنك كُلّ ما فيه"
أنتبه لعدد الصور اللي أخذتها كذكرى في يوم واحد وأتذكّر ما قالته سوزان سونتاغ "إنّه زمن الحنين الآن، والصور الفوتوغرافيّة تحرّضنا بعزم على الحنين. التصوير الفوتوغرافيّ هو فنّ رثائي"
مساء الخير.. "لأني لا أرضى أن يكون سبب بقائي التعود؛ أغادر. كلما تبدلت الألفة إلى وحشة وتعب. كلما امتلأ القلب بالعتب؛ أطلق ساقيّ للريح وأبتعد."
"هل تذكرونَ فتى وثِقْتُ بِحُبِّهِ؟
ونَسِيتُ كلَّ الناسِ حتى أَذْكرَهْ
ذاك الذي عاندتُكُمْ في هَجْرِهِ
وهجرتُكمْ وحَلَفتُ أَلا أَهجرَهْ
حذّرتموني من نجاسةِ قلبِهِ
وأنا أصيحُ عليكمُ: ما أَطهرَهْ!
هوَ ذاك يستبقي دمي في كَفِّهِ
وبِكَفِّهِ الأخرى يُقَلِّبُ خِنجرَهْ!"
ونَسِيتُ كلَّ الناسِ حتى أَذْكرَهْ
ذاك الذي عاندتُكُمْ في هَجْرِهِ
وهجرتُكمْ وحَلَفتُ أَلا أَهجرَهْ
حذّرتموني من نجاسةِ قلبِهِ
وأنا أصيحُ عليكمُ: ما أَطهرَهْ!
هوَ ذاك يستبقي دمي في كَفِّهِ
وبِكَفِّهِ الأخرى يُقَلِّبُ خِنجرَهْ!"
"هناك شيء بيننا، ظاهر من نظرتك، ومن وجهي المتوهج. نَشرد فجأة من حين إلى حين؛ ربما يفكر كلانا في نفس الشيء، نبدأ كلامنا مبتسمين. هناك شيء بيننا، عندما نجده نَضيع مستسلمين، لكن مهما نخفيه؛ فلاجدوى. هناك شيء بيننا، يُومض في عينيك، وموجود على طرف لساني".