ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"لأنهُ كان يخفي جزءًا منه دائمًا، لم يكن حاضر بشكل كامل ابدًا."
مساء الخير، شاركوني مشاهد حنينّة ودافية تحبّونها!
“هذا الرضا وجهي وتعرفُهُ
‏لو مرّ عفوًا بالأذى.. أغضى”
‏"هنالك نهايات تعز عليك نفسك فيها، حتى أن السؤال عن سبب الفراق لا يكون حاضرًا، كأنك بطريقة ما جرّدت الذي أحببته من آخر قطرة لومٍ وعتب بقيت في فؤادك له ثم وقفت مثل كل مرة، بتسليمٍ كلّي، تنتظر دخول الوِحشة عليك من بعدهم.. لتجد أنها لم تغادر حتى تعود وأنهم حتى في وجودهم كانوا غائبين.
‏شيء ما في النهايات يجعلك أكثر أُلفة ورحمة مع نفسك، كأنك وعاء تشظّى من تلك الكلمة ومن ذلك الموقف وهذه الخيبة وذلك السكوت ثم وقفت وحدك بمواجهة كل هذا الدمار ترمّم قلبك بصبرٍ أم تعرف بأن الوجع يزول والأثر يبقى. أُم تمدّ لك طرف عباءتها في إشارة بأنك محميّ وآمن معها إلى الأبد.”
"لن نصل إلى آخر الممر، لإن الضوء زائفٌ، والنهاية ليست سوى ذلك البلوغ للحد الأقصى من التعب، حيث نعود أدراجنا إلى الحياة اليومية حيث فقدنا ذاكرتنا في منتصف الهجرة، وعدنا بلا أثقالٍ من الألم".
‏"ورأيته في الطِّرْسِ يكتب مرّةً
‏غلطًا يواصل محوَهُ برُضابِهِ
فوددتُ أنّي في يديهِ صحيفةٌ
‏ووددْتُهُ لا يهتدي لِصوابِهِ."
"تَعَثَّـرتُ في ظِـلٍّ لها مَـرَّ جانبـي
‏وكنـتُ بِوَعـرِ الأرضٍ لا أتَعثَّـرُ.."
‏كنت أنازع فيك المكان لنلتقي، حتى إذا التقينا نازعت فيك الزمان ليطول.
مثل وميض نجم في السماء، باتَ مُمكنًا أن المحك ولا أجفل.
صباح الخير أما بعد، يالهوي هل هذا الفراق الذي كنّا نحاذرهُ!
‏"أتأمل وجود الله في حياتي، خطوات أدركت أنها جاءت في موعدها أنا الذي كنت أظن أن الأوان قد فات، أتأمل لُطفه بي، وكيف أن هذا اللطف كان يضخ في قلبي اليقين، ليفيض فيحفني بهالة من السكينة والأمان، كيف أن نعمه تزداد ليربيني بالرفق والحنان فأخجل من تقصيري، فأشكر وأتعلق بحبل ودّه أكثر"
يا حياةُ، لا تكوني بخيلةً كالفرح، كوني سخيةً كالحزن، كالإنتظار، كالشتاء، وتعالي ولو لمرةٍ ملء الحقيقة. فقد سئمتُ أشباهَ الأشياء فيك.
والآن أشهد أن حضورك موت وأن غيابك موتان والآن أمشي على خنجر وأغني... قد عرف الموت أني أحبك أني أجدد يوماً مضى ... لأحبك يوماً وأمضي.
يارب جودك سابغ، وفضلك واسع، وخيرك واقع، لطفك محسوس، وتسخيرك ملموس، وأنا البالغ في تقصيري أقصى مبلغ، وفي عجزي عن الشكر أكبر قدر، رغم غِناك عني وفقري إليك.. ألهمني حمد صنيعك كما تحب وترضى.
‏"ويا حمامةَ دوحٍ تستريحُ على
‏فخٍ من الشّوقِ.. إن لَمْ ترحلي تُصدي"