"سقوط الإنسان مثل سقوط أبنية، تهتز في الظلمة، ترتجف، ثم تهوي وتسقط، ويرافق سقوطها ذلك الضجيج الأخّاذ، ويعقبه الغبار والموت واللعنة"
"قيثارةُ الشرقِ قلّ للشرقِ مُرتجلاً
كَصوتِكَ العذبَ لمُ تُنجبّ لنا العَربُ
..أوّاهُ مدّاحَ إنَّ الفنَّ في كَمـدٍ
و ألارضُ من بعدهِ تشكي و تضطربُ
أنظرّ إليها زمانُ الصمتَ يسكُنها
لابأسَ فيها ..ولكنْ صوتها إغتربُ."
كَصوتِكَ العذبَ لمُ تُنجبّ لنا العَربُ
..أوّاهُ مدّاحَ إنَّ الفنَّ في كَمـدٍ
و ألارضُ من بعدهِ تشكي و تضطربُ
أنظرّ إليها زمانُ الصمتَ يسكُنها
لابأسَ فيها ..ولكنْ صوتها إغتربُ."
أريد أن أبقى لامعة في ذاكرتك حتى بعدما يمر العمر من بيننا، تذكرني دائمًا بصورتي المألوفة هذه، بألفتي الشاسعة معك وتذكر كم كنت أتعامل معى الاشياء بروحي..
"هنالك نهايات تعز عليك نفسك فيها، حتى أن السؤال عن سبب الفراق لا يكون حاضرًا، كأنك بطريقة ما جرّدت الذي أحببته من آخر قطرة لومٍ وعتب بقيت في فؤادك له ثم وقفت مثل كل مرة، بتسليمٍ كلّي، تنتظر دخول الوِحشة عليك من بعدهم.. لتجد أنها لم تغادر حتى تعود وأنهم حتى في وجودهم كانوا غائبين.
شيء ما في النهايات يجعلك أكثر أُلفة ورحمة مع نفسك، كأنك وعاء تشظّى من تلك الكلمة ومن ذلك الموقف وهذه الخيبة وذلك السكوت ثم وقفت وحدك بمواجهة كل هذا الدمار ترمّم قلبك بصبرٍ أم تعرف بأن الوجع يزول والأثر يبقى. أُم تمدّ لك طرف عباءتها في إشارة بأنك محميّ وآمن معها إلى الأبد.”
شيء ما في النهايات يجعلك أكثر أُلفة ورحمة مع نفسك، كأنك وعاء تشظّى من تلك الكلمة ومن ذلك الموقف وهذه الخيبة وذلك السكوت ثم وقفت وحدك بمواجهة كل هذا الدمار ترمّم قلبك بصبرٍ أم تعرف بأن الوجع يزول والأثر يبقى. أُم تمدّ لك طرف عباءتها في إشارة بأنك محميّ وآمن معها إلى الأبد.”
"لن نصل إلى آخر الممر، لإن الضوء زائفٌ، والنهاية ليست سوى ذلك البلوغ للحد الأقصى من التعب، حيث نعود أدراجنا إلى الحياة اليومية حيث فقدنا ذاكرتنا في منتصف الهجرة، وعدنا بلا أثقالٍ من الألم".
"ورأيته في الطِّرْسِ يكتب مرّةً
غلطًا يواصل محوَهُ برُضابِهِ
فوددتُ أنّي في يديهِ صحيفةٌ
ووددْتُهُ لا يهتدي لِصوابِهِ."
غلطًا يواصل محوَهُ برُضابِهِ
فوددتُ أنّي في يديهِ صحيفةٌ
ووددْتُهُ لا يهتدي لِصوابِهِ."
"تَعَثَّـرتُ في ظِـلٍّ لها مَـرَّ جانبـي
وكنـتُ بِوَعـرِ الأرضٍ لا أتَعثَّـرُ.."
وكنـتُ بِوَعـرِ الأرضٍ لا أتَعثَّـرُ.."
"أتأمل وجود الله في حياتي، خطوات أدركت أنها جاءت في موعدها أنا الذي كنت أظن أن الأوان قد فات، أتأمل لُطفه بي، وكيف أن هذا اللطف كان يضخ في قلبي اليقين، ليفيض فيحفني بهالة من السكينة والأمان، كيف أن نعمه تزداد ليربيني بالرفق والحنان فأخجل من تقصيري، فأشكر وأتعلق بحبل ودّه أكثر"
يا حياةُ، لا تكوني بخيلةً كالفرح، كوني سخيةً كالحزن، كالإنتظار، كالشتاء، وتعالي ولو لمرةٍ ملء الحقيقة. فقد سئمتُ أشباهَ الأشياء فيك.