ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"على الإنسان قياس نبوغه بما لم يفعل بداً عما فعل، فضيلة الحشمه أكثر قيمه من فضيلة الإنجاز."
‏"إذا كنت تريد أن تقتل حلمًا كبيرًا! فأخبره لشخص ضيق الأفق."
"نتسابق، نحن وذكرانا، ثم نرتطم بعضنا ببعض ونختفي نصير غبارًا ميتًا ونحلُّ بعد ذلك في وحل الأحياء،وحْلٌ لم نشأ أن نصنعه..ولا أن نكون فيه ولا أن نتركه لغيرنا ولا أن نراه."
"لا يمكنني بعد كل ما مررتُ به أن أكون أكثر براعةً في طي الأسى، لكنني اليوم أكثر جرأة على إزاحة الأعزاء من منزلتهم برفق."
السندباد_الأعمى_أطلس_البحر_والحرب_،_بثينة_العيسى.pdf
3.2 MB
رواية حُب وحرب، دمارٌ مفاجئ، مقاومة وانهزام، تناقض، حيرة، عاصفة، وهدوء، ونهاية غير متوقعة. كالسحر تجتذبك في تفاصيل سردها، لا تمنحك فرصة لاغماض عينيك، ولا حتى رفاهية تأجيل القراءة لليوم التالي، تضعك على مقربة من شخوص الرواية، تارة ترى نفسك أحدهم.. وأخرى تقيّد حركتك بينهم وتطبق على شفتيك كي لا تنبس ببنت شفة محذراً، زاجراً..
‏"لكنها في الحقيقة بلا قلب، تجوب العالم بصدر مجوّف، لو طرقت على سطحه ستسمع في رجع الأصداء فصاحة الفراغ."
‏"كانت تلك هي هدية أبيها إليها، ليس الاضطهاد الصريح، الذي تاقت له بكل جوارحها لأنه كان يجعلها بمعنى من المعاني (مرئية)؛ لكنه التجاهل التام. تعرف بأنها عاشت حياتها كلها متماهية مع ورق جدران رخيص، خفية مثل برص على جدار إسمنتي."
🤍
‏والحبٌ طفلٌ متى تحكمْ عليهِ يَقُلْ
‏ظلمتَنِي ومتى حكَّمْتَه ظلما
‏إن لم تُطِعْهُ بكى وإن أطعتَ بغى
‏فلا يُريحُكَ محكوماً ولا حَكما !
‏مُذ قلتُ دعْ ليَ روحي ظلَّ يطلُبُها
‏فقلتُ هاكَ اسْتَلِمْ روحي، فما اسْتلما

‏- تميم البرغوثي
‏"سقوط الإنسان مثل سقوط أبنية، تهتز في الظلمة، ترتجف، ثم تهوي وتسقط، ويرافق سقوطها ذلك الضجيج الأخّاذ، ويعقبه الغبار والموت واللعنة"
شاركونا يا أحبة صورة من صباحكم 🫶🏻
"قيثارةُ الشرقِ قلّ للشرقِ مُرتجلاً
‏كَصوتِكَ العذبَ لمُ تُنجبّ لنا العَربُ
‏..أوّاهُ مدّاحَ إنَّ الفنَّ في كَمـدٍ
‏و ألارضُ من بعدهِ تشكي و تضطربُ
‏أنظرّ إليها زمانُ الصمتَ يسكُنها
‏لابأسَ فيها ..ولكنْ صوتها إغتربُ."
‏أريد أن أبقى لامعة في ذاكرتك حتى بعدما يمر العمر من بيننا، تذكرني دائمًا بصورتي المألوفة هذه، بألفتي الشاسعة معك وتذكر كم كنت أتعامل معى الاشياء بروحي..
"لأنهُ كان يخفي جزءًا منه دائمًا، لم يكن حاضر بشكل كامل ابدًا."
مساء الخير، شاركوني مشاهد حنينّة ودافية تحبّونها!
“هذا الرضا وجهي وتعرفُهُ
‏لو مرّ عفوًا بالأذى.. أغضى”
‏"هنالك نهايات تعز عليك نفسك فيها، حتى أن السؤال عن سبب الفراق لا يكون حاضرًا، كأنك بطريقة ما جرّدت الذي أحببته من آخر قطرة لومٍ وعتب بقيت في فؤادك له ثم وقفت مثل كل مرة، بتسليمٍ كلّي، تنتظر دخول الوِحشة عليك من بعدهم.. لتجد أنها لم تغادر حتى تعود وأنهم حتى في وجودهم كانوا غائبين.
‏شيء ما في النهايات يجعلك أكثر أُلفة ورحمة مع نفسك، كأنك وعاء تشظّى من تلك الكلمة ومن ذلك الموقف وهذه الخيبة وذلك السكوت ثم وقفت وحدك بمواجهة كل هذا الدمار ترمّم قلبك بصبرٍ أم تعرف بأن الوجع يزول والأثر يبقى. أُم تمدّ لك طرف عباءتها في إشارة بأنك محميّ وآمن معها إلى الأبد.”