"أُريد أن أهدأ ، كما لو أنني لم أُجرب التخبط في عاصفة القلق و أن أطمئن طويلًا للحد الذي لا يكون هناك أي أحداثٍ أُخرى تسلب مني شعوري بالطمأنينة".
"لم يكن لي مطالب سِوى أشياء حقيقية صادقة، تقطع معي كل هذا الطريق الطويل، دون أن أشعر بحاجة للالتفات خلفي كل ثانية حتى أطمئن فقط".
أعرف مدى النضج الفكري العظيم الذي وصل إليه الشخص حين أجده يستمتع باختلاف الآخرين معه بدل أن يغضب من ذلك.
يقال أن القصيدة التي لا توجعك لا تعنيك! شاركونا قصيدة أو بيت كان له أثر في أنفسكم…
"سوف تكره شيئًا ما، وسوف تظن أنّه لو حدث سينتهي العالم، ثمّ ترتعب خوفًا من حدوثه، ثمّ يحدث رغمًا عنك، أو يحدثُ لُطفًا بِك، كي تعلم فقط.. أنك لا زِلت حيًا، وأنه ليس نهاية العالم، وأن الحياة مستمرة، وأنك لا زلت بخير، ثمّ تبتسم حين تتذكر: (وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم)"
أحمد شوقي - سَلوا قَلبي - بصوت فالح القضاع
فالح محمد القضاع
"وَلي بَينَ الضُلوعِ دَمٌ وَلَحمٌ
هُما الواهي الَّذي ثَكِلَ الشَبابا
تَسَرَّبَ في الدُموعِ فَقُلتُ وَلّى
وَصَفَّقَ في الضُلوعِ فَقُلتُ ثابا
وَلَو خُلِقَت قُلوبٌ مِن حَديدٍ
لَما حَمَلَت كَما حَمَلَ العَذابا"
هُما الواهي الَّذي ثَكِلَ الشَبابا
تَسَرَّبَ في الدُموعِ فَقُلتُ وَلّى
وَصَفَّقَ في الضُلوعِ فَقُلتُ ثابا
وَلَو خُلِقَت قُلوبٌ مِن حَديدٍ
لَما حَمَلَت كَما حَمَلَ العَذابا"
أنا المضنى، تمنيتُ أن أهزّ لك سرير الطمأنينة وأنا الذي حين جرحتك، تدفقتْ من عينيّ دموعك.
بيدي كوب دافئ وبقلبي إمتنان هائل بحجم طبقات الليل الثخين، أسترق النظر الى سماء الله أراقبها تتقشر ليحل الفجر ليلكي بارد، واعد بالأمل ومتخن بالتوقعات، نسمات تنعشني وتراقص خصلات شعري، اليوم يا رفاق أشرق على أرض جديدة، تجربة مختلفة بمستشفى جديد، الله ينفعني وينفع بي العباد والبلاد، دعواتكم♡
"على الإنسان قياس نبوغه بما لم يفعل بداً عما فعل، فضيلة الحشمه أكثر قيمه من فضيلة الإنجاز."
"نتسابق، نحن وذكرانا، ثم نرتطم بعضنا ببعض ونختفي نصير غبارًا ميتًا ونحلُّ بعد ذلك في وحل الأحياء،وحْلٌ لم نشأ أن نصنعه..ولا أن نكون فيه ولا أن نتركه لغيرنا ولا أن نراه."
"لا يمكنني بعد كل ما مررتُ به أن أكون أكثر براعةً في طي الأسى، لكنني اليوم أكثر جرأة على إزاحة الأعزاء من منزلتهم برفق."
السندباد_الأعمى_أطلس_البحر_والحرب_،_بثينة_العيسى.pdf
3.2 MB
رواية حُب وحرب، دمارٌ مفاجئ، مقاومة وانهزام، تناقض، حيرة، عاصفة، وهدوء، ونهاية غير متوقعة. كالسحر تجتذبك في تفاصيل سردها، لا تمنحك فرصة لاغماض عينيك، ولا حتى رفاهية تأجيل القراءة لليوم التالي، تضعك على مقربة من شخوص الرواية، تارة ترى نفسك أحدهم.. وأخرى تقيّد حركتك بينهم وتطبق على شفتيك كي لا تنبس ببنت شفة محذراً، زاجراً..
"لكنها في الحقيقة بلا قلب، تجوب العالم بصدر مجوّف، لو طرقت على سطحه ستسمع في رجع الأصداء فصاحة الفراغ."
"كانت تلك هي هدية أبيها إليها، ليس الاضطهاد الصريح، الذي تاقت له بكل جوارحها لأنه كان يجعلها بمعنى من المعاني (مرئية)؛ لكنه التجاهل التام. تعرف بأنها عاشت حياتها كلها متماهية مع ورق جدران رخيص، خفية مثل برص على جدار إسمنتي."