" أنت تفيض، لكنَّ الأبجدية لا تكفي لجمعك، لذلك عوضًا عن ان تقول شيئًا، تقف مجاورًا للصمت "
كان يقُول؛ لم تكن تريد نصحي، كانت تريد تعاطفي وأن أستمع لها وأن تجذب إهتمامي، وتعلم أنني أستطيع أن أتفهم الألم والضغوط التي تعيشها وأن أحبّها وأقف بجانبها لا أسدي إليها بنصيحة .. "لماذا لايستطيع المرء أن يرى هذه الأشياء عندما يمر بها ؟"
"قد كانَ يمنَعُني الحَياءُ مِنَ البُكا
فاليومَ يمنعُهُ البُكا أن يمنَعا
حتّى كأنّ لِكُلِّ عَظمٍ رَنَّةً
في جلده ولكلِّ عِرقٍ مدمعا.."
فاليومَ يمنعُهُ البُكا أن يمنَعا
حتّى كأنّ لِكُلِّ عَظمٍ رَنَّةً
في جلده ولكلِّ عِرقٍ مدمعا.."
"للذين هُمْ
في الوجودِ
احتمالٌ
وفي الحقيقةِ شكُّ
لهم كلما أشحتَ
عيونٌ، وأينَ
ما استدارت الخطى
شرَكُ
لم تصغهم
الحكاياتُ يوما
ولا الهوى المرتبِكُ
عقدوا القلوبَ فما لها
من انفراجٍ
والألسنَ
فما تنفكُّ
يتجلّونَ إذ التجلّي حلالٌ
ويغيبونْ،
كأنّما هوَ هتْكُ"
في الوجودِ
احتمالٌ
وفي الحقيقةِ شكُّ
لهم كلما أشحتَ
عيونٌ، وأينَ
ما استدارت الخطى
شرَكُ
لم تصغهم
الحكاياتُ يوما
ولا الهوى المرتبِكُ
عقدوا القلوبَ فما لها
من انفراجٍ
والألسنَ
فما تنفكُّ
يتجلّونَ إذ التجلّي حلالٌ
ويغيبونْ،
كأنّما هوَ هتْكُ"
"أُريد أن أهدأ ، كما لو أنني لم أُجرب التخبط في عاصفة القلق و أن أطمئن طويلًا للحد الذي لا يكون هناك أي أحداثٍ أُخرى تسلب مني شعوري بالطمأنينة".
"لم يكن لي مطالب سِوى أشياء حقيقية صادقة، تقطع معي كل هذا الطريق الطويل، دون أن أشعر بحاجة للالتفات خلفي كل ثانية حتى أطمئن فقط".
أعرف مدى النضج الفكري العظيم الذي وصل إليه الشخص حين أجده يستمتع باختلاف الآخرين معه بدل أن يغضب من ذلك.
يقال أن القصيدة التي لا توجعك لا تعنيك! شاركونا قصيدة أو بيت كان له أثر في أنفسكم…
"سوف تكره شيئًا ما، وسوف تظن أنّه لو حدث سينتهي العالم، ثمّ ترتعب خوفًا من حدوثه، ثمّ يحدث رغمًا عنك، أو يحدثُ لُطفًا بِك، كي تعلم فقط.. أنك لا زِلت حيًا، وأنه ليس نهاية العالم، وأن الحياة مستمرة، وأنك لا زلت بخير، ثمّ تبتسم حين تتذكر: (وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم)"
أحمد شوقي - سَلوا قَلبي - بصوت فالح القضاع
فالح محمد القضاع
"وَلي بَينَ الضُلوعِ دَمٌ وَلَحمٌ
هُما الواهي الَّذي ثَكِلَ الشَبابا
تَسَرَّبَ في الدُموعِ فَقُلتُ وَلّى
وَصَفَّقَ في الضُلوعِ فَقُلتُ ثابا
وَلَو خُلِقَت قُلوبٌ مِن حَديدٍ
لَما حَمَلَت كَما حَمَلَ العَذابا"
هُما الواهي الَّذي ثَكِلَ الشَبابا
تَسَرَّبَ في الدُموعِ فَقُلتُ وَلّى
وَصَفَّقَ في الضُلوعِ فَقُلتُ ثابا
وَلَو خُلِقَت قُلوبٌ مِن حَديدٍ
لَما حَمَلَت كَما حَمَلَ العَذابا"
أنا المضنى، تمنيتُ أن أهزّ لك سرير الطمأنينة وأنا الذي حين جرحتك، تدفقتْ من عينيّ دموعك.
بيدي كوب دافئ وبقلبي إمتنان هائل بحجم طبقات الليل الثخين، أسترق النظر الى سماء الله أراقبها تتقشر ليحل الفجر ليلكي بارد، واعد بالأمل ومتخن بالتوقعات، نسمات تنعشني وتراقص خصلات شعري، اليوم يا رفاق أشرق على أرض جديدة، تجربة مختلفة بمستشفى جديد، الله ينفعني وينفع بي العباد والبلاد، دعواتكم♡