قصيدة : مراجيحٌ| عبدالله المالكي-هَرِم
قصائد
"أريدُ سؤالَ نفسي من جديدٍ
سؤالًا لا يخالطهُ جمودُ
عنِ الدنيا وعن بلدي وعنّي
وعن معنى الشعارِ وما النشيدُ؟
عنِ الآياتِ عن حبلٍ بجيدٍ
وكيفَ يحبُّ هذا الحبلَ جيدُ؟
وما معنى الغزالةِ في المعاني؟
وما معنى تستَّرتِ الخدودُ؟"
سؤالًا لا يخالطهُ جمودُ
عنِ الدنيا وعن بلدي وعنّي
وعن معنى الشعارِ وما النشيدُ؟
عنِ الآياتِ عن حبلٍ بجيدٍ
وكيفَ يحبُّ هذا الحبلَ جيدُ؟
وما معنى الغزالةِ في المعاني؟
وما معنى تستَّرتِ الخدودُ؟"
"في جوف الإنسان قوة كبيرة على التخطي والتجاوز، قوته في المقاومة، في الصبر، في السعي وراء الطمأنينة، في تضميد جراحه بنفسه، يمتلك المرء دائماً قوةً مشعة ضخمة لكنه أحيانًا يشعر بالضعف تحت أي أمر صعب أو قاس يمر به، لأنه يتجاهل قوته! فمتى ما استوعب ذلك كان أفضل حالاً"
"أنا تباطيت النهار
مع هالطريق المنغلق
يارب والعمر: إنتظار
وأحلام وآلام وقلق
محتاج بهجة وانتصار
وصبحٍ بعمري ينفلق.."
مع هالطريق المنغلق
يارب والعمر: إنتظار
وأحلام وآلام وقلق
محتاج بهجة وانتصار
وصبحٍ بعمري ينفلق.."
"وكنت هناكَ
وكنتُ إذا ما أردتُ التقاط نجومك
أهفو إليك وأصعدْ..
وصرت هنا
والـ( هنا ) صار رغم انتفاءِ المسافة أبعدْ.."
وكنتُ إذا ما أردتُ التقاط نجومك
أهفو إليك وأصعدْ..
وصرت هنا
والـ( هنا ) صار رغم انتفاءِ المسافة أبعدْ.."
تقول الدكتورة مرام مكاوي: بُترت اليوم قدم شخص مصاب بالسكر،البداية كانت من سرقة نعاله في صلاة الجمعة ما جعله يعود للبيت حافياً،أصيب بجرح ظن أنه سيشفى لكن هذا لم يحدث،السارق مازال يظن أن جرمه صغير.
في مُنتصف المُحاضرة خلع الدكتور نظّارته وقال بلهفة:( مِن سبعٍ وأربعين سنة تزوّجت امرأةً لو تزوّجت نساءَ العالم بعدها ما أتيتُ بنعليها ).
د. محمد قنديل متحدّثاً في مُحاضرة الفقه العام
د. محمد قنديل متحدّثاً في مُحاضرة الفقه العام
" أنت تفيض، لكنَّ الأبجدية لا تكفي لجمعك، لذلك عوضًا عن ان تقول شيئًا، تقف مجاورًا للصمت "
كان يقُول؛ لم تكن تريد نصحي، كانت تريد تعاطفي وأن أستمع لها وأن تجذب إهتمامي، وتعلم أنني أستطيع أن أتفهم الألم والضغوط التي تعيشها وأن أحبّها وأقف بجانبها لا أسدي إليها بنصيحة .. "لماذا لايستطيع المرء أن يرى هذه الأشياء عندما يمر بها ؟"
"قد كانَ يمنَعُني الحَياءُ مِنَ البُكا
فاليومَ يمنعُهُ البُكا أن يمنَعا
حتّى كأنّ لِكُلِّ عَظمٍ رَنَّةً
في جلده ولكلِّ عِرقٍ مدمعا.."
فاليومَ يمنعُهُ البُكا أن يمنَعا
حتّى كأنّ لِكُلِّ عَظمٍ رَنَّةً
في جلده ولكلِّ عِرقٍ مدمعا.."
"للذين هُمْ
في الوجودِ
احتمالٌ
وفي الحقيقةِ شكُّ
لهم كلما أشحتَ
عيونٌ، وأينَ
ما استدارت الخطى
شرَكُ
لم تصغهم
الحكاياتُ يوما
ولا الهوى المرتبِكُ
عقدوا القلوبَ فما لها
من انفراجٍ
والألسنَ
فما تنفكُّ
يتجلّونَ إذ التجلّي حلالٌ
ويغيبونْ،
كأنّما هوَ هتْكُ"
في الوجودِ
احتمالٌ
وفي الحقيقةِ شكُّ
لهم كلما أشحتَ
عيونٌ، وأينَ
ما استدارت الخطى
شرَكُ
لم تصغهم
الحكاياتُ يوما
ولا الهوى المرتبِكُ
عقدوا القلوبَ فما لها
من انفراجٍ
والألسنَ
فما تنفكُّ
يتجلّونَ إذ التجلّي حلالٌ
ويغيبونْ،
كأنّما هوَ هتْكُ"
"أُريد أن أهدأ ، كما لو أنني لم أُجرب التخبط في عاصفة القلق و أن أطمئن طويلًا للحد الذي لا يكون هناك أي أحداثٍ أُخرى تسلب مني شعوري بالطمأنينة".
"لم يكن لي مطالب سِوى أشياء حقيقية صادقة، تقطع معي كل هذا الطريق الطويل، دون أن أشعر بحاجة للالتفات خلفي كل ثانية حتى أطمئن فقط".
أعرف مدى النضج الفكري العظيم الذي وصل إليه الشخص حين أجده يستمتع باختلاف الآخرين معه بدل أن يغضب من ذلك.