ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"أثبتت لي تلك الثرثرات أن علاقتنا فقدت حميميَّتها وأصبحت مجرِّد أنباءٍ موجزة، وتفاصيل عديمة القيمة، ونكات لئيمة، وكلمات حرَّة، وليس هناك بوحٌ لأحداث وأفكار شخصية"
‏"كان علي أن أشعر دومًا بالخوف: الخوف من نطق جملة خاطئة، من استخدام نبرة خارجة عن المألوف، من ارتداء الثياب بشكل غير مناسب، من الإفصاح عن مشاعر بائسة، من عدم أمتلاك أفكار مثيرة للاهتمام"
‏"وحين ودَّعتها، تمنيت لها بكّل خير، وتمنَّيتُ الخير (لنفسي) بألاَّ ألقاها أبدًا بعدئذ"
"أن أرميَه بطرفي إذا أقبل، وأن أوسِّع له إذا جلس، وأُصغِي إليه إذا تحدَّث."
هل هناك شخصية روائية تمثل -ولو نسبيًا- نمط حياتكم أو نمط حياة شخص تعرفوه!
"أريد الحصول على نهايات جيّدة، ذكرى أعرف
أنّي سأتذكّرها بشكل جيّد، أريد وداعات ذكية،
جرحها في لحظتها و ضمادها في ذكراها، أريد
عينان حين تنظر نحوي بعد سنوات تبتسم
امتنان، لا يكدرها غضب ولا تُظلم بالحقد، أريد
أن أنتهي دون حرب، دون حزن ثقيل، دون قلب
طافح بالأسف.."
‏"يأتيك الحنين من أقل الأشياء تعمُدًا وأكثرها مُصادفة؛ من رائحة المطر، من أغنية بمذياع السيارة المجاورة، من كلمة ينطقها أحدهم بطريقةٍ تألفها..من كل الأحداث التي لست طرفًا فيها، وتتغلل أحداثها بكل أطرافك."
‏"تعلّم أن ترفض الأشياء التي تهدّ قلبك، الأشياء التي تجرحك، والأشخاص الذين يتعمّدون أذيّتك، تعلّم لغة الرفض كي تحافظ على المساحة التي تكون فيها دائمًا سعيدًا وبخير."
قصيدة : مراجيحٌ| عبدالله المالكي-هَرِم
قصائد
"أريدُ سؤالَ نفسي من جديدٍ
‏سؤالًا لا يخالطهُ جمودُ
‏عنِ الدنيا وعن بلدي وعنّي
‏وعن معنى الشعارِ وما النشيدُ؟
‏عنِ الآياتِ عن حبلٍ بجيدٍ
‏وكيفَ يحبُّ هذا الحبلَ جيدُ؟
‏وما معنى الغزالةِ في المعاني؟
‏وما معنى تستَّرتِ الخدودُ؟"
"في جوف الإنسان قوة كبيرة على التخطي والتجاوز، قوته في المقاومة، في الصبر، في السعي وراء الطمأنينة، في تضميد جراحه بنفسه، يمتلك المرء دائماً قوةً مشعة ضخمة لكنه أحيانًا يشعر بالضعف تحت أي أمر صعب أو قاس يمر به، لأنه يتجاهل قوته! فمتى ما استوعب ذلك كان أفضل حالاً"
‏"أنا تباطيت النهار
‏مع هالطريق المنغلق
‏يارب والعمر: إنتظار
‏وأحلام وآلام وقلق
‏ محتاج بهجة وانتصار
‏وصبحٍ بعمري ينفلق.."
"وكنت هناكَ
‏وكنتُ إذا ما أردتُ التقاط نجومك
‏أهفو إليك وأصعدْ..
‏وصرت هنا
‏والـ( هنا ) صار رغم انتفاءِ المسافة أبعدْ.."
تقول الدكتورة مرام مكاوي: بُترت اليوم قدم شخص مصاب بالسكر،البداية كانت من سرقة نعاله في صلاة الجمعة ما جعله يعود للبيت حافياً،أصيب بجرح ظن أنه سيشفى لكن هذا لم يحدث،السارق مازال يظن أن جرمه صغير.
في مُنتصف المُحاضرة خلع الدكتور نظّارته وقال بلهفة:( مِن سبعٍ وأربعين سنة تزوّجت امرأةً لو تزوّجت نساءَ العالم بعدها ما أتيتُ بنعليها ).
د. محمد قنديل متحدّثاً في مُحاضرة الفقه العام
"إن روحي صافية، تغمرها الأنوار كما تغمر القِمَم تباشيرُ الصّباح"
" أنت تفيض، لكنَّ الأبجدية لا تكفي لجمعك، لذلك عوضًا عن ان تقول شيئًا، تقف مجاورًا للصمت "
"والجاف في حضورك يهطل بغزارة عند حضور الآخرين"