ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"أشعر دائمًا أني تركت شيئًا مهمًّا عند خروجي من البيت. أتلفّت عند عتبة الباب. أتفحّص حقيبتي؛ كل شيء موجود. أغمض عيني بغية التذكر. ولا أتذكر. يتضح أني لم أنس شيئًا. يُعاد هذا المشهد وأستيقن من شيء منسي خفي، هل هي ألفة البيت التي سأتغرب من دونها في الخارج؟ هل هو "اللاخوف" الدفين؟"
"تحتضنك الأشياء الصغيرة، وتجد ذلك كافيًا، فأنت تعرف الآن وبعد كل ما عانيته أننا لا نحتاج المعجزات لننجو"
‏تقول غادة السمان: ”لم أكن أريد أن أحلم بالأشرعة التي تسافر، كنت أريد أن أكون السفر. لم أكن أريد أن أحلم بالأجنحة، أردت أن أكون التحليق، ولو بين الصواعق والعواصف. كنت أريد أن أحيا، لا أن أعيش وأنا أحلم بالحياة“
‏ ‏صباح الخير، "كل نهاية هي بداية أخرى في مكانٍ ما، لا تأسى على انتهائك من أي أمرٍ كان؛ وفكِّر كيف تبدأ بطريقة تشبهك.."
‏"إن دفعتك الحياة إلى منعطف لا ترغبه، تذكر أن غالب نقاط التحول المهمة يساق إليها المرء كرهاً لا محبة واضطراراً لا اختياراً".
‏"قضينا من الحياة ما يكفي لنلهو، الآن نستحق محبةً كاملة، و ودادًا صادقًا غير محتمل، أُلفة نطمئن بجوارها، ونافذة شك مغلقة، وباب يقين مشرَّع، وأرض آمالٍ نحرث ثمارها، ونهايات سعيدة محكمة"
مساء الخير.. "في ثقافة الشر بمجرد أن تلحظ اللامبالاة في سلوك أحدهم؛ تأهّب للفرار."
‏"يتلخص شقائي الدائم في أنني أفهم؛ أفهم من إيماء، من نبرة، من نظرة، من تصرف يوشك على أن يكون لا شيئًا، أفهم من التغاضي ما يمكنني فهمه من الجدال، أفهم من الصمت ما يمكنني فهمه من أطول حديث. أفهم حتى ما لا أريد فهمه."
كتب دوستويفسكي في مذكرات من البيت الميت 1861:
‏"إذا أردت تحطيم إنسانًا، ومعاقبته معاقبة قاسية رهيبة، وسحقه سحقًا، يكفي أن يُفرض عليه القيام بعمل ليس له فائدة البته، عمل سخيف!"
‏وأنا أقول إذا أردت تحطيم إنسان، أنكر معاناته.
كمن يرخي يده عن شيء يحبَّه مقتنعًا بأنه يهبه حريته؛ وعلى مهل، ودون أن ينتبه، يتسرب كليًا من يده.
‏"كانوا الناس يموتون من الإهمال، من الفساد، من القهر. وعلى الرَّغم من هذا، وكلّما عاد موسم الانتخابات، كانوا يتحمَّسون لمبايعة الساسة الذي يجعلون حياتهم لا تُطاق."
‏"تلاشت كلَّ أسباب جفائي بحقها، وبد لي بغتةً أنَّ ما نزعتُه عنها أكثر بكثير ممَّا قد نزعتْه عنِّي"
‏"أثبتت لي تلك الثرثرات أن علاقتنا فقدت حميميَّتها وأصبحت مجرِّد أنباءٍ موجزة، وتفاصيل عديمة القيمة، ونكات لئيمة، وكلمات حرَّة، وليس هناك بوحٌ لأحداث وأفكار شخصية"
‏"كان علي أن أشعر دومًا بالخوف: الخوف من نطق جملة خاطئة، من استخدام نبرة خارجة عن المألوف، من ارتداء الثياب بشكل غير مناسب، من الإفصاح عن مشاعر بائسة، من عدم أمتلاك أفكار مثيرة للاهتمام"
‏"وحين ودَّعتها، تمنيت لها بكّل خير، وتمنَّيتُ الخير (لنفسي) بألاَّ ألقاها أبدًا بعدئذ"
"أن أرميَه بطرفي إذا أقبل، وأن أوسِّع له إذا جلس، وأُصغِي إليه إذا تحدَّث."