"أعلمُ أنّك تتحسّسُ جُرحَك في حُزنٍ نبيلٍ وصمودٍ كبير .. لا تثريب .. غداً تبرأُ بعون الله."
"الله أَقدَرُ فالصّعابُ يُزيلُها
قد دَكَّ من قبلُ الجبال الرّاسيَه
إنّ الفؤادَ إذا توكّلَ واعتصم
ما ضرّهُ همٌّ وعينٌ باكيه.."
قد دَكَّ من قبلُ الجبال الرّاسيَه
إنّ الفؤادَ إذا توكّلَ واعتصم
ما ضرّهُ همٌّ وعينٌ باكيه.."
"قد كنتَ عُدَّتيَ التي أسطو بِها
ويدي إذا اشتدَّ الزمانُ وساعِدي
فرُميتُ منكَ بغيرِ ما أمَّلْتُهُ
والمرءُ يَشْرَقُ بالزُّلالِ الباردِ."
ويدي إذا اشتدَّ الزمانُ وساعِدي
فرُميتُ منكَ بغيرِ ما أمَّلْتُهُ
والمرءُ يَشْرَقُ بالزُّلالِ الباردِ."
عبدالرازق عبدالواحد
سلاماً يا أعز الناس
فلا صُنّا مواجعنا ولا نمنا ليالينا
نواعيرٌ من الآلام
ترشح في سواقينا
نزفنا الشعر نزف الروح
لم نسرج دواوينا
لقد شغرَت منازلنا
وقد هُجرت مغانينا..
نواعيرٌ من الآلام
ترشح في سواقينا
نزفنا الشعر نزف الروح
لم نسرج دواوينا
لقد شغرَت منازلنا
وقد هُجرت مغانينا..
"لقد أسرى بيَ الأَجلُ، و طُولُ مَسيرةٍ مَلَلُ
و طُولُ مَسيرةٍ من دون غايٍ مَطمحٌ خَجِلُ
أقول و رُّبما قولٍ يدلّ به و يُبتهلُ
ألا هل تُرجِعُ الأحلامُ ما كُحّلت به المُقَلُ؟"
و طُولُ مَسيرةٍ من دون غايٍ مَطمحٌ خَجِلُ
أقول و رُّبما قولٍ يدلّ به و يُبتهلُ
ألا هل تُرجِعُ الأحلامُ ما كُحّلت به المُقَلُ؟"
"مالي أنا
أشتارُ مِلءَ مواجعي لغةً
وأصدحُ بالغناء..
أمشي على أطرافِ ذاكرتي
مخافةَ أن تُفيقَ مواجداً
هدهدتُها بعسى.. ولا!"
أشتارُ مِلءَ مواجعي لغةً
وأصدحُ بالغناء..
أمشي على أطرافِ ذاكرتي
مخافةَ أن تُفيقَ مواجداً
هدهدتُها بعسى.. ولا!"
"تتأزم الآفاقُ
إرعادًا
وإبراقًا
فيوشك بعض هذا القلبِ منّي أن يفرّ!
ويهزّني صوتُ المطر
ينهلّ منتشيًا بحبّ الأرض
يعزفُ أغنيات السّعد للغاباتِ
والصحراءِ.. والأطيارِ
تسكنُ كلّها
فكأنّما تُصغي لسِرْ.."
إرعادًا
وإبراقًا
فيوشك بعض هذا القلبِ منّي أن يفرّ!
ويهزّني صوتُ المطر
ينهلّ منتشيًا بحبّ الأرض
يعزفُ أغنيات السّعد للغاباتِ
والصحراءِ.. والأطيارِ
تسكنُ كلّها
فكأنّما تُصغي لسِرْ.."
"يتصور لي أنّ حياتنا عبارة عن فصول، كل فصلٍ فيها يسيطر عليه تأثيرُ كاتبٍ ما، شاعر، صديق، غريب، عابر سبيل، وربما مجرد بيتٍ واحد من قصيدة يُعنون لحظات فصلٍ كامل، أو مجرد كلمة أو كلمتان لا يزال رنينها موجوداً في أُذُن الذاكرة. في هوامش تلك الفصول؛ يكمن الغياب الذي نخشى تذكّره."
"أشعر دائمًا أني تركت شيئًا مهمًّا عند خروجي من البيت. أتلفّت عند عتبة الباب. أتفحّص حقيبتي؛ كل شيء موجود. أغمض عيني بغية التذكر. ولا أتذكر. يتضح أني لم أنس شيئًا. يُعاد هذا المشهد وأستيقن من شيء منسي خفي، هل هي ألفة البيت التي سأتغرب من دونها في الخارج؟ هل هو "اللاخوف" الدفين؟"
"تحتضنك الأشياء الصغيرة، وتجد ذلك كافيًا، فأنت تعرف الآن وبعد كل ما عانيته أننا لا نحتاج المعجزات لننجو"
تقول غادة السمان: ”لم أكن أريد أن أحلم بالأشرعة التي تسافر، كنت أريد أن أكون السفر. لم أكن أريد أن أحلم بالأجنحة، أردت أن أكون التحليق، ولو بين الصواعق والعواصف. كنت أريد أن أحيا، لا أن أعيش وأنا أحلم بالحياة“
صباح الخير، "كل نهاية هي بداية أخرى في مكانٍ ما، لا تأسى على انتهائك من أي أمرٍ كان؛ وفكِّر كيف تبدأ بطريقة تشبهك.."
"إن دفعتك الحياة إلى منعطف لا ترغبه، تذكر أن غالب نقاط التحول المهمة يساق إليها المرء كرهاً لا محبة واضطراراً لا اختياراً".
"قضينا من الحياة ما يكفي لنلهو، الآن نستحق محبةً كاملة، و ودادًا صادقًا غير محتمل، أُلفة نطمئن بجوارها، ونافذة شك مغلقة، وباب يقين مشرَّع، وأرض آمالٍ نحرث ثمارها، ونهايات سعيدة محكمة"
مساء الخير.. "في ثقافة الشر بمجرد أن تلحظ اللامبالاة في سلوك أحدهم؛ تأهّب للفرار."
"يتلخص شقائي الدائم في أنني أفهم؛ أفهم من إيماء، من نبرة، من نظرة، من تصرف يوشك على أن يكون لا شيئًا، أفهم من التغاضي ما يمكنني فهمه من الجدال، أفهم من الصمت ما يمكنني فهمه من أطول حديث. أفهم حتى ما لا أريد فهمه."
كتب دوستويفسكي في مذكرات من البيت الميت 1861:
"إذا أردت تحطيم إنسانًا، ومعاقبته معاقبة قاسية رهيبة، وسحقه سحقًا، يكفي أن يُفرض عليه القيام بعمل ليس له فائدة البته، عمل سخيف!"
وأنا أقول إذا أردت تحطيم إنسان، أنكر معاناته.
"إذا أردت تحطيم إنسانًا، ومعاقبته معاقبة قاسية رهيبة، وسحقه سحقًا، يكفي أن يُفرض عليه القيام بعمل ليس له فائدة البته، عمل سخيف!"
وأنا أقول إذا أردت تحطيم إنسان، أنكر معاناته.