ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"أنتِ غزالةٌ سريعة العدوِ
‏وأنا أسدٌ جريح
‏ففي كلِّ خطوةٍ من خطواتكِ
تؤلمُني جراحي."
‏"تتشابك جميع القصص بخيوط الفقدان، كلّ قصةٍ تؤكد جُرح الفقدِ: فقد الأعضاء، فقد الملابس، فقد الأم، فقد الشعر، فقد الأخت. والأمر المثير للاهتمام أن القصص قائمة على ابتكار حلول "مؤقتة" لكل حالة فقد، عن خلق أشكال جديدة لسدّ الفراغات وملئها."
"كلهم يركضون خَلفك: الصيادُ والغزالةُ والغابة.."
"كيف لي أن أعيد إلى ماءِ ذاكرتي، زمنًا غاربًا
‏وأغاني شاردةً، حينما كانتِ الروحُ خضراء والقلب في عنفوانِ مسرّاتِهِ.."
"لم يكن هذا التّوهج الذي صبغتني به محض صدفه، كنتِ دائمًا في انعطافة طريق وكنتُ دائمًا أسير باتجاهك، وكان العُمر، كل العُمر، يومًا من خلالك.. عدا أن عتابًا طفيفًا يطرق جدار القلب حين أعود بالذاكرة ولا أجدك.."
"إذًا
‏لا بُدَّ مِن فرَحٍ
‏وإنْ طالَ الزمانُ الفَظّ.."
‏"لم أنم.. ولم أستطع أن أنم لأني وودت بإستماتة أن أبوح لشخصٍ ما، أكاد أفيض وأحلم أن أنهمر، أن أتخفف، أن أسترسل بالحديث لقلب محب.. أشعر بأني منقطع عن البشرية جمعاء. أود لو أضع رأسي على كتفك وأبكي من الغربة المحضة من ليالي الوحدة من التشتت والضياع."
"أعلمُ أنّك تتحسّسُ جُرحَك في حُزنٍ نبيلٍ وصمودٍ كبير .. لا تثريب .. غداً تبرأُ بعون الله."
"الله أَقدَرُ فالصّعابُ يُزيلُها
‏قد دَكَّ من قبلُ الجبال الرّاسيَه
‏إنّ الفؤادَ إذا توكّلَ واعتصم
‏ما ضرّهُ همٌّ وعينٌ باكيه.."
"قد كنتَ عُدَّتيَ التي أسطو بِها
‏ويدي إذا اشتدَّ الزمانُ وساعِدي
‏فرُميتُ منكَ بغيرِ ما أمَّلْتُهُ
‏والمرءُ يَشْرَقُ بالزُّلالِ الباردِ."
عبدالرازق عبدالواحد
سلاماً يا أعز الناس
فلا صُنّا مواجعنا ولا نمنا ليالينا
‏نواعيرٌ من الآلام
ترشح في سواقينا
‏نزفنا الشعر نزف الروح
لم نسرج دواوينا
‏لقد شغرَت منازلنا
‏وقد هُجرت مغانينا..
‏"لقد أسرى بيَ الأَجلُ، و طُولُ مَسيرةٍ مَلَلُ
‏و طُولُ مَسيرةٍ من دون غايٍ مَطمحٌ خَجِلُ
‏أقول و رُّبما قولٍ يدلّ به و يُبتهلُ
‏ألا هل تُرجِعُ الأحلامُ ما كُحّلت به المُقَلُ؟"
"مالي أنا
‏أشتارُ مِلءَ مواجعي لغةً
‏وأصدحُ بالغناء..
‏أمشي على أطرافِ ذاكرتي
‏مخافةَ أن تُفيقَ مواجداً
‏هدهدتُها بعسى.. ولا!"
"تتأزم الآفاقُ
‏إرعادًا
‏وإبراقًا 
‏فيوشك بعض هذا القلبِ منّي أن يفرّ!
‏ويهزّني صوتُ المطر
‏ينهلّ منتشيًا بحبّ الأرض
‏يعزفُ أغنيات السّعد للغاباتِ
‏والصحراءِ.. والأطيارِ
‏تسكنُ كلّها
‏فكأنّما تُصغي لسِرْ.."
‏"يتصور لي أنّ حياتنا عبارة عن فصول، كل فصلٍ فيها يسيطر عليه تأثيرُ كاتبٍ ما، شاعر، صديق، غريب، عابر سبيل، وربما مجرد بيتٍ واحد من قصيدة يُعنون لحظات فصلٍ كامل، أو مجرد كلمة أو كلمتان لا يزال رنينها موجوداً في أُذُن الذاكرة. في هوامش تلك الفصول؛ يكمن الغياب الذي نخشى تذكّره."
‏"أشعر دائمًا أني تركت شيئًا مهمًّا عند خروجي من البيت. أتلفّت عند عتبة الباب. أتفحّص حقيبتي؛ كل شيء موجود. أغمض عيني بغية التذكر. ولا أتذكر. يتضح أني لم أنس شيئًا. يُعاد هذا المشهد وأستيقن من شيء منسي خفي، هل هي ألفة البيت التي سأتغرب من دونها في الخارج؟ هل هو "اللاخوف" الدفين؟"
"تحتضنك الأشياء الصغيرة، وتجد ذلك كافيًا، فأنت تعرف الآن وبعد كل ما عانيته أننا لا نحتاج المعجزات لننجو"