"لكِ يا ابنة الكلماتِ
لفتة وَحشَتِي
قَد لا يَمر على الغياب
الغيب
وَليَ السَّلام وَقد خرجت
مُهاجِرًا
كخروجِ مُوسى
"خائفًا يترقَّبُ"
عاتبت فِيكِ فَمِي،
فَعاتَبَنِي دَمِي
أَقسَى العِتَابِ
عِتابُ مَن لا يَعتِبُ."
لفتة وَحشَتِي
قَد لا يَمر على الغياب
الغيب
وَليَ السَّلام وَقد خرجت
مُهاجِرًا
كخروجِ مُوسى
"خائفًا يترقَّبُ"
عاتبت فِيكِ فَمِي،
فَعاتَبَنِي دَمِي
أَقسَى العِتَابِ
عِتابُ مَن لا يَعتِبُ."
"قلتُ للجُندِ:استميتوا شَرفا
خلفَ هذا السورِ قد تشرقُ لارا
حين كنتُ البحرَ كانت درةً
ترتدي الموجَ الحريريَّ مُحارا
هَزْهَزَتْ أُرجوحةً مِنْ ذَهبٍ
تخطِفُ الأبصارَ في بستانِ دارا
بابل ٌ سكَرى على أهدابِها
والصبايا الفارسياتُ غَيارَى"
خلفَ هذا السورِ قد تشرقُ لارا
حين كنتُ البحرَ كانت درةً
ترتدي الموجَ الحريريَّ مُحارا
هَزْهَزَتْ أُرجوحةً مِنْ ذَهبٍ
تخطِفُ الأبصارَ في بستانِ دارا
بابل ٌ سكَرى على أهدابِها
والصبايا الفارسياتُ غَيارَى"
"أنتِ غزالةٌ سريعة العدوِ
وأنا أسدٌ جريح
ففي كلِّ خطوةٍ من خطواتكِ
تؤلمُني جراحي."
وأنا أسدٌ جريح
ففي كلِّ خطوةٍ من خطواتكِ
تؤلمُني جراحي."
"تتشابك جميع القصص بخيوط الفقدان، كلّ قصةٍ تؤكد جُرح الفقدِ: فقد الأعضاء، فقد الملابس، فقد الأم، فقد الشعر، فقد الأخت. والأمر المثير للاهتمام أن القصص قائمة على ابتكار حلول "مؤقتة" لكل حالة فقد، عن خلق أشكال جديدة لسدّ الفراغات وملئها."
"كيف لي أن أعيد إلى ماءِ ذاكرتي، زمنًا غاربًا
وأغاني شاردةً، حينما كانتِ الروحُ خضراء والقلب في عنفوانِ مسرّاتِهِ.."
وأغاني شاردةً، حينما كانتِ الروحُ خضراء والقلب في عنفوانِ مسرّاتِهِ.."
"لم يكن هذا التّوهج الذي صبغتني به محض صدفه، كنتِ دائمًا في انعطافة طريق وكنتُ دائمًا أسير باتجاهك، وكان العُمر، كل العُمر، يومًا من خلالك.. عدا أن عتابًا طفيفًا يطرق جدار القلب حين أعود بالذاكرة ولا أجدك.."
"لم أنم.. ولم أستطع أن أنم لأني وودت بإستماتة أن أبوح لشخصٍ ما، أكاد أفيض وأحلم أن أنهمر، أن أتخفف، أن أسترسل بالحديث لقلب محب.. أشعر بأني منقطع عن البشرية جمعاء. أود لو أضع رأسي على كتفك وأبكي من الغربة المحضة من ليالي الوحدة من التشتت والضياع."
"أعلمُ أنّك تتحسّسُ جُرحَك في حُزنٍ نبيلٍ وصمودٍ كبير .. لا تثريب .. غداً تبرأُ بعون الله."
"الله أَقدَرُ فالصّعابُ يُزيلُها
قد دَكَّ من قبلُ الجبال الرّاسيَه
إنّ الفؤادَ إذا توكّلَ واعتصم
ما ضرّهُ همٌّ وعينٌ باكيه.."
قد دَكَّ من قبلُ الجبال الرّاسيَه
إنّ الفؤادَ إذا توكّلَ واعتصم
ما ضرّهُ همٌّ وعينٌ باكيه.."
"قد كنتَ عُدَّتيَ التي أسطو بِها
ويدي إذا اشتدَّ الزمانُ وساعِدي
فرُميتُ منكَ بغيرِ ما أمَّلْتُهُ
والمرءُ يَشْرَقُ بالزُّلالِ الباردِ."
ويدي إذا اشتدَّ الزمانُ وساعِدي
فرُميتُ منكَ بغيرِ ما أمَّلْتُهُ
والمرءُ يَشْرَقُ بالزُّلالِ الباردِ."
عبدالرازق عبدالواحد
سلاماً يا أعز الناس
فلا صُنّا مواجعنا ولا نمنا ليالينا
نواعيرٌ من الآلام
ترشح في سواقينا
نزفنا الشعر نزف الروح
لم نسرج دواوينا
لقد شغرَت منازلنا
وقد هُجرت مغانينا..
نواعيرٌ من الآلام
ترشح في سواقينا
نزفنا الشعر نزف الروح
لم نسرج دواوينا
لقد شغرَت منازلنا
وقد هُجرت مغانينا..
"لقد أسرى بيَ الأَجلُ، و طُولُ مَسيرةٍ مَلَلُ
و طُولُ مَسيرةٍ من دون غايٍ مَطمحٌ خَجِلُ
أقول و رُّبما قولٍ يدلّ به و يُبتهلُ
ألا هل تُرجِعُ الأحلامُ ما كُحّلت به المُقَلُ؟"
و طُولُ مَسيرةٍ من دون غايٍ مَطمحٌ خَجِلُ
أقول و رُّبما قولٍ يدلّ به و يُبتهلُ
ألا هل تُرجِعُ الأحلامُ ما كُحّلت به المُقَلُ؟"