"لا أحتاج أكثر من هذه البرهة الصافية، حيث أعيش متآلفًا مع نفسي، لا ضد هذا أو مع ذاك."
"وما يُخيف في الفِتن، أنها تتشكّل.. ليست على وجهٍ واحد؛ أو سجيّة واحدة، أو نمطٍ واضح، تأتيك فيمن تُحبّ وتأتيك فيما تحبّ.. تتسرّب نحوك بكل هدوء؛ ليست شُجاعة، وجُبنها ما يُخفيها، ويُخيفنا."
"هَوِّنْ عليك!
ما عادَ في الآفاق شيءٌ يُرتَقب
ماذا تريدُ منَ السيوفِ؟
صَليلها؟
كيفَ الصليلُ..
وقد غَدا سيفي خشَب؟"
ما عادَ في الآفاق شيءٌ يُرتَقب
ماذا تريدُ منَ السيوفِ؟
صَليلها؟
كيفَ الصليلُ..
وقد غَدا سيفي خشَب؟"
"إننا نموت بشكل متجزئ، يموت الفرح، تموت الذاكرة، تنحني الأشواق، ندخل في الرتابة ثم ننسحب، نشيخ بسرعة، وبشكل مذهل شيء ما يتآكل يومياً في داخلنا ولا نشعر."
"لكن تلك الذكريات لا تمحى. الكلمات التي تحقن قلب الطفل بالغلّ، سواء قيلت عن جهل أو عن سابق إصرار، تترسب في الذاكرة وتترك جرحًا لا يندمل."
"معطف المرء الحقيقي الذي يلف جسده الدافىء نسجته اللحظات التي أعطى فيها دون مقدمات، الخطوات الخيّرة التي لم تُنقص من قدر أحد، الباب الذي فتحه عندما كانت أبواب الجميع مغلقة، الود الذي صانه وهو في ثقل، الكلمة التي لم يبخل بها، اليد الممدودة دون حساب، النظرة المطمئنة دون قدر".
"أودُ لو أهَرب، لو أرفُض كَما يرفضُ الأطفَال لو أجلِسُ على الأرضِ معترضةً، لكِن كُل الأشيَاء حولِي تُؤكد"لقد كبُرت" .
"ثمة كلمات لكنها لا تخصك، و نداءات لكنها لم تعد تقصدك، مشاعر حقيقية لست بحاجة إليها، و أغنيات لا يلوح لي فيها اسمك، ثمة الكثير مما كان في يومٍ ما عائدٌ لك وحدك، لكنه لم يعد كذلك بعد الآن."
من أعذب افتتاحات القصائد قول الجواهريّ:
أُعيذ وَجهك أن تغزو مَلامِحَه
رغم العواصف إلا بسمة الظّفر
عَهِدْتُهُ عَربيًا ما لَوى فَمه
بِلَكنةٍ هاجرت من شاطيء التتر
عَهِدْتُهُ عَربيًا مِلء جبهته
كِبرٌ مِن البِيد لم يركع على قدر
عهدته عَربيًا ما غفا وصحا
إلا على لُغة الإعجاز والسُّور
أُعيذ وَجهك أن تغزو مَلامِحَه
رغم العواصف إلا بسمة الظّفر
عَهِدْتُهُ عَربيًا ما لَوى فَمه
بِلَكنةٍ هاجرت من شاطيء التتر
عَهِدْتُهُ عَربيًا مِلء جبهته
كِبرٌ مِن البِيد لم يركع على قدر
عهدته عَربيًا ما غفا وصحا
إلا على لُغة الإعجاز والسُّور
"تعلمتُ أيضًا كيف يمنح المشي بعدًا آخر للأشخاص في ذاكرتنا، فهناك من ترنو عينيكَ إليه دائمًا نحو الأعلى، وهناك من تطأطأ لتفكر به حتى تطحنه يومًا بكلتا قدميك لأنه لم يكن يستحق كل ذلك العناء."
"لكِ يا ابنة الكلماتِ
لفتة وَحشَتِي
قَد لا يَمر على الغياب
الغيب
وَليَ السَّلام وَقد خرجت
مُهاجِرًا
كخروجِ مُوسى
"خائفًا يترقَّبُ"
عاتبت فِيكِ فَمِي،
فَعاتَبَنِي دَمِي
أَقسَى العِتَابِ
عِتابُ مَن لا يَعتِبُ."
لفتة وَحشَتِي
قَد لا يَمر على الغياب
الغيب
وَليَ السَّلام وَقد خرجت
مُهاجِرًا
كخروجِ مُوسى
"خائفًا يترقَّبُ"
عاتبت فِيكِ فَمِي،
فَعاتَبَنِي دَمِي
أَقسَى العِتَابِ
عِتابُ مَن لا يَعتِبُ."
"قلتُ للجُندِ:استميتوا شَرفا
خلفَ هذا السورِ قد تشرقُ لارا
حين كنتُ البحرَ كانت درةً
ترتدي الموجَ الحريريَّ مُحارا
هَزْهَزَتْ أُرجوحةً مِنْ ذَهبٍ
تخطِفُ الأبصارَ في بستانِ دارا
بابل ٌ سكَرى على أهدابِها
والصبايا الفارسياتُ غَيارَى"
خلفَ هذا السورِ قد تشرقُ لارا
حين كنتُ البحرَ كانت درةً
ترتدي الموجَ الحريريَّ مُحارا
هَزْهَزَتْ أُرجوحةً مِنْ ذَهبٍ
تخطِفُ الأبصارَ في بستانِ دارا
بابل ٌ سكَرى على أهدابِها
والصبايا الفارسياتُ غَيارَى"