قرأت قبل ساعات قصيدة لشاعر أسمه عمر الحوفي يقول فيها :
"أنت العطاء فكيف تبخلُ عامدًا
و تمر مثل سحابةٍ لا تُمطر
جد لي بوصلٍ منقذٍ أحيا به
ما نفع وردٍ فوق قبري يُنثر"
- وتساؤل اليوم وكل يوم مانفع ورد فوق قبورنا يُنثر ؟
"أنت العطاء فكيف تبخلُ عامدًا
و تمر مثل سحابةٍ لا تُمطر
جد لي بوصلٍ منقذٍ أحيا به
ما نفع وردٍ فوق قبري يُنثر"
- وتساؤل اليوم وكل يوم مانفع ورد فوق قبورنا يُنثر ؟
"حبيبي الله.. أرتدي شعورًا مُزعجًا وقلقًا، كما لو أنه ينحدر من طوفان عظيم، لا يقدر على كبح غضبه إلاّ أنت.. برحمتك اصرفه عني وأبدلني من لدنك طمأنينة تذوب في عصبي وأطرافي، آمين".
اللهم اغفرْ لي خطيئَتي وجَهلي وإسرافي في أمري، وما أنت أعلمُ به مني، اللهم اغفِرْ لي جَدِّي وهَزْلي، وخَطئي وعمْدي، وكلُّ ذلك عندي، اللهم اغفرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسررتُ وما أعلنتُ، وما أنت أعلمُ به مني، أنت المُقَدِّمُ وأنت المُؤخِّرُ، وأنت على كلِّ شيءٍ قديرٌ.
"لا أحتاج أكثر من هذه البرهة الصافية، حيث أعيش متآلفًا مع نفسي، لا ضد هذا أو مع ذاك."
"وما يُخيف في الفِتن، أنها تتشكّل.. ليست على وجهٍ واحد؛ أو سجيّة واحدة، أو نمطٍ واضح، تأتيك فيمن تُحبّ وتأتيك فيما تحبّ.. تتسرّب نحوك بكل هدوء؛ ليست شُجاعة، وجُبنها ما يُخفيها، ويُخيفنا."
"هَوِّنْ عليك!
ما عادَ في الآفاق شيءٌ يُرتَقب
ماذا تريدُ منَ السيوفِ؟
صَليلها؟
كيفَ الصليلُ..
وقد غَدا سيفي خشَب؟"
ما عادَ في الآفاق شيءٌ يُرتَقب
ماذا تريدُ منَ السيوفِ؟
صَليلها؟
كيفَ الصليلُ..
وقد غَدا سيفي خشَب؟"
"إننا نموت بشكل متجزئ، يموت الفرح، تموت الذاكرة، تنحني الأشواق، ندخل في الرتابة ثم ننسحب، نشيخ بسرعة، وبشكل مذهل شيء ما يتآكل يومياً في داخلنا ولا نشعر."
"لكن تلك الذكريات لا تمحى. الكلمات التي تحقن قلب الطفل بالغلّ، سواء قيلت عن جهل أو عن سابق إصرار، تترسب في الذاكرة وتترك جرحًا لا يندمل."
"معطف المرء الحقيقي الذي يلف جسده الدافىء نسجته اللحظات التي أعطى فيها دون مقدمات، الخطوات الخيّرة التي لم تُنقص من قدر أحد، الباب الذي فتحه عندما كانت أبواب الجميع مغلقة، الود الذي صانه وهو في ثقل، الكلمة التي لم يبخل بها، اليد الممدودة دون حساب، النظرة المطمئنة دون قدر".
"أودُ لو أهَرب، لو أرفُض كَما يرفضُ الأطفَال لو أجلِسُ على الأرضِ معترضةً، لكِن كُل الأشيَاء حولِي تُؤكد"لقد كبُرت" .
"ثمة كلمات لكنها لا تخصك، و نداءات لكنها لم تعد تقصدك، مشاعر حقيقية لست بحاجة إليها، و أغنيات لا يلوح لي فيها اسمك، ثمة الكثير مما كان في يومٍ ما عائدٌ لك وحدك، لكنه لم يعد كذلك بعد الآن."