"العائلة هي صورتك، لا تمت قبل ذلك، قبل أن تحبهم واحدًا واحدًا وتتفهّم ذاك الشعور الغامض من الودّ الذي يجول في خاطرك نحوهم ولا تعرف له سببًا."
يا من أمات وأحيا، وأقصى وأدنى، وأسعد وأشقى، وأضل وهدى، وأفقر وأغنى، وأبلى وعافى، وقدر وقضى، كلٍ بعظيم تدبيرة وسالف أقدارة.. ربّ أي باب يقصد غيرُ بابك ؟ وأي جناب يتوجه إليه غيرُ جنابك ؟ وأنت العلي العظيم الذي لا حول ولا قوة لنا إلا بك.
"أركز في كل شاردة وواردة، لا تفوتني أي كلمة وأي نظرة، لا تفوتني النبرة، لا تفوتني النجوم في السماء، ولا الشقوق في الأرض التي أدوس عليها، بينما تفوتني الحياة بأكملها"
"لا أسألك شيئًا بعينه، لكني أسألك الخير، في كل أمرٍ وفي كل اختيارٍ، وأسألك نور البصيرة لألمسه بمكانه الصحيح، وأسألك القدرة والعزيمة على اتباعه والأخذ به، والرضى لأكتفي به عن غيره."
"لم ننتبه
حين نطقنا اسمائهم أول مرة
أن التوقف عن المناداة ترفٌ
لا نقدر عليه
وأننا في يوم مثل هذا
سنقلّب اسمًا بين الجوانح
مثل جمرة.."
حين نطقنا اسمائهم أول مرة
أن التوقف عن المناداة ترفٌ
لا نقدر عليه
وأننا في يوم مثل هذا
سنقلّب اسمًا بين الجوانح
مثل جمرة.."
"تُسابِقُ الوقتَ، يَعيا
وأنتَ لا تَتَوقَّفْ
فتَسحبُ الشمسَ ذيلًا
وتَلبَسُ الليلَ مِعطَفْ.."
وأنتَ لا تَتَوقَّفْ
فتَسحبُ الشمسَ ذيلًا
وتَلبَسُ الليلَ مِعطَفْ.."
"لكن شيئًا من رحيق الأمس ضاع
حلم تراجع، توبة فسدت، ضمير مات
ليل في دروب اليأس يلتهم الشعاع.."
حلم تراجع، توبة فسدت، ضمير مات
ليل في دروب اليأس يلتهم الشعاع.."
"ألا هل على الليلِ الطويلِ مُعينُ؟
إذا نزحَتْ دارٌ وحنَّ حزينُ؟
أُكابِدُ هذا الليلَ حتى كأنَّما
على نجمِهِ ألاّ يَغورَ يَمينُ!
فوالله ما فارَفتُكُم قالِيًا لكم
ولكنَّ ما يُقضَى فسوفَ يَكونُ"
إذا نزحَتْ دارٌ وحنَّ حزينُ؟
أُكابِدُ هذا الليلَ حتى كأنَّما
على نجمِهِ ألاّ يَغورَ يَمينُ!
فوالله ما فارَفتُكُم قالِيًا لكم
ولكنَّ ما يُقضَى فسوفَ يَكونُ"
"عودي
ليلتفتَ الزمانُ قليلا
فيعود مشوار الحياةِ جميلا
عودي
نرتّب للسماءِ نجومها
كي لا يظلّ بنا المسـاءُ ثقيلا
عودي
لأكتبَ كلّ ما قد فاتني
يا فتنةً ليست تُطاقُ ذهولا
في وجهكِ النجدي ثمّ قصائدٌ
خُطّتْ لأجلكِ في القرونِ الأولى
من أقنعَ التاريخَ يخفي بعضَهُ
أو يتقنَ الـتـقـديـمَ والتأجيلا ؟
عودي
تعود إلى رؤوسِ أصابعي
أفكارهنّ الـشـاهـقـات عقولا
غامرتُ
حتّى كدتُ أفقدُ رغبتي
أوشكتُ أنسى الضمّ والتقبيلا
أما لديكِ الآنَ ؟ أشعرُ في دمي
يجتاحُ أعضائي الخفاف سيولا.."
ليلتفتَ الزمانُ قليلا
فيعود مشوار الحياةِ جميلا
عودي
نرتّب للسماءِ نجومها
كي لا يظلّ بنا المسـاءُ ثقيلا
عودي
لأكتبَ كلّ ما قد فاتني
يا فتنةً ليست تُطاقُ ذهولا
في وجهكِ النجدي ثمّ قصائدٌ
خُطّتْ لأجلكِ في القرونِ الأولى
من أقنعَ التاريخَ يخفي بعضَهُ
أو يتقنَ الـتـقـديـمَ والتأجيلا ؟
عودي
تعود إلى رؤوسِ أصابعي
أفكارهنّ الـشـاهـقـات عقولا
غامرتُ
حتّى كدتُ أفقدُ رغبتي
أوشكتُ أنسى الضمّ والتقبيلا
أما لديكِ الآنَ ؟ أشعرُ في دمي
يجتاحُ أعضائي الخفاف سيولا.."
أعرف أني أسير على خُطى نور أبصره في داخلي وبِه أهتدي.. تتغاضى عيني عن كُل ما لا يُعجبها، ويصدّ قلبي عن كُل من استخفّ بِه، وأقصاي في العتاب هو الإشاحة، لا مكان لحدّة الكلمات في فمي ولا على أصابعي.. أستطيع إكمال الطريق بأيادٍ حانية، وقلب رقيق، كُل قسوته كُلَّها تكمُن في الصمت.
كل يوم، حين يفوتني شيء -وما أكثر ما يفوتني- أقول لنفسي لا بأس دعه يمضى، فعلت ما بوسعك وليس لك، ولا بأس. الخير في غيره، ولن يأتيك إن حاولت وفعلت ما فعلت ولم يكتبه الله لك.