ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"لا تغفل عني؛ فإنِّي مَكروب"
‏الشافعي -في سقمه- مناجيًا صاحبه.
حالة مبكرة من: "في نهاية طريق الوحدة يشعر المرء بأنه اعتاد. غادرته الحاجة إلى الرفقة إلى الأنس، يتساوى النوم والأرق، يصبح اللقاء بشخصٍ آخر مؤلمًا كالشوكة كالغربة."
‏عن المشيئة التي لا تلتفت لها الليالي:
‏"كم ولهٍ.. قد سال في لغتي ولم أشأِ."
"بيننا ضحكاتٌ لا تعد، وقصص خاصة، ولغة لا يعرفها سِوانا، ولا يُساعدني شيءٌ في أيامي المنسيَّة إلا هذهِ المحبة."
لو باستطاعتي أن أعيش حياتي مرةً أُخرى:
‏سأرحم نفسي وأغفر لها
‏عن الأخطاء التي لم تكن بيدها
‏لكنّها دفعت الثمن،
‏حتّى أنني عاقبتها على ذلك.
‏سأختار نفسي، لأنها تستحق.
‏لن أحرص على حجب
‏الدموع
‏حتى لا أصبح ثقيلة.
‏ سأختار نفسي، مجددًا، لأنها تستحق.

‏-شتاء مقدسي
‏"أحيانًا، نجهل مقدار تضرر أحدهم
‏لذا، عندما نجرحه هونًا، وينفعل
‏نعتقد أنه يبالغ، أنه عدواني
‏بينما يظن هو أنه - أخيرًا - تحلى بالشجاعة."
‏"لا ينتقم، كان فقط يرحل في هدوء،
‏يعلم تمامًا أن ما يُقدمه للآخرين لن يُقدمه غيره،
‏إذ أنه يهتم كما لم يهتم أحد،
‏يُحب كما لو أن لديه مئة قلب،
‏ويُضيف للأشياء العادية لمساتٍ سحرية
‏لا يملكها غيره،
‏تاركًا مع من خذله كل تلك الذكريات،
‏متحررًا هو منها."
‏"ولكنني ضِقْتُ بالأرضِ التي أخذَتْ
‏مني البصيرةَ حتّى أعتَمَ البصَرُ،
‏وضِقتُ بالنَّاسِ حتّى قال قائلُهم:
‏يا خيبةَ المنتهى إنَّ الفتى حَجَرُ !"
“و كان قلبي الحزين، قلبي الصغير، ينطوي على جفافه، و يسأل الحياة عن دفقةٍ من نبع حب، و كانت الحياة بخيلةً، بخيلة."
مساء الخير.. ليس لدي بيت من زجاج، وأحمل في يدي الكثير، الكثير من الحجارة، لكنني لا أرد بها على الظالمين.
"فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ.."
ليلى العدنية | سميح القاسم
Someone
قصيدة ليلى العدنية لسميح القاسم هي حكاية عدن ضد المستعمر البريطاني جميلة جدًا🤍
عندما سئل غونتر غراس، وهو في عامه ال83؛ ما إذا كان يخشى الموت، كانت إجابته أن مسائل جمة ما زالت تثير فضوله؛ "ماذا سيحدث لأحفادي؟ وماذا ستكون نتيجة مباراة كرة القدم في نهاية الأسبوع؟"
"رغم البؤس، أطلّ علينا من الأعين البريئة جمالٌ فطريٌّ ونظراتٌ ذكيّة. ترى مَن مِن هؤلاء تربطني به صلة قربى ترجع في تاريخها إلى ألف عام؟"
هذا وصف الأديب المصري محفوظ عند وصوله لمدينة عمران
البردوني قال:
‏"هذه كلـها بلادي وفيها
‏كل شيءٍ إلا أنا وبلادي"
‏"أيمضي الإنسان حياته وهو يقيس، وهو ليس مقياسًا لشيء حتى لنفسه!"
‏"العائلة هي صورتك، لا تمت قبل ذلك، قبل أن تحبهم واحدًا واحدًا وتتفهّم ذاك الشعور الغامض من الودّ الذي يجول في خاطرك نحوهم ولا تعرف له سببًا."