ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏من لا يتحرك، لا ينتبه للسلاسل المقيّد بها.
‏"نغلقُ نوافذ المنزِل
‏إذا كانت الريح قويةً في الخارج ،
‏لكن ما العمل إذا كانت العاصفةُ في الداخل!"
‏يمرُّ بنوبةِ صمت. صمت الذي يجد مشقّة في التكلّم، وليس الذي لم يجد شيئاً يقوله.
اللهُم صلِّ وسلّم على نبينا مُحمد، وارزقنا اللهُم ووالدينا جوارهُ في جنةٍ عرضُها السَماوات والأرض.
‏أظهرتني إلى الدنيا تامًا سويًا، وحفظتني في المهد صغيرًا صبيًا، وكفلتني في حجور الأمهات، وأسكنت قلوبهن رقة لي وشفقة علي، وربيتني بأحسن تربية، ودبرتني بأحسن تدبير وكَلأتني من طوارق الجن، وسلمتني من شياطين الإنس، فتباركت ربي وتعاليت.
‏"أنت تَئِق
‏و أنا مَئِق
‏فكيفَ إذًا نتَّفِق!"
"سادِران على الرمس نبكي ونندُبُ شمسًا تهاوت وبدرًا هلك."
‏"يوجد أشياء لن نشفى منها، تعود إلينا بصورة مباغتة، مثل وخز يذكرك بأنه ثمة خطب ما في الداخل، عليك أن تتصرف ولكنك لا تعرف الطريقة، يذكرك بالمرة التي وضعت فيها مقدار ثقتك في غير محله، المرة التي عولت فيها على شيئًا آخر غيرك، وأخرست فيها صوت حذرك وذهبت طواعية خلف متاهة واضحة وجلية"
‏"لا تغفل عني؛ فإنِّي مَكروب"
‏الشافعي -في سقمه- مناجيًا صاحبه.
حالة مبكرة من: "في نهاية طريق الوحدة يشعر المرء بأنه اعتاد. غادرته الحاجة إلى الرفقة إلى الأنس، يتساوى النوم والأرق، يصبح اللقاء بشخصٍ آخر مؤلمًا كالشوكة كالغربة."
‏عن المشيئة التي لا تلتفت لها الليالي:
‏"كم ولهٍ.. قد سال في لغتي ولم أشأِ."
"بيننا ضحكاتٌ لا تعد، وقصص خاصة، ولغة لا يعرفها سِوانا، ولا يُساعدني شيءٌ في أيامي المنسيَّة إلا هذهِ المحبة."
لو باستطاعتي أن أعيش حياتي مرةً أُخرى:
‏سأرحم نفسي وأغفر لها
‏عن الأخطاء التي لم تكن بيدها
‏لكنّها دفعت الثمن،
‏حتّى أنني عاقبتها على ذلك.
‏سأختار نفسي، لأنها تستحق.
‏لن أحرص على حجب
‏الدموع
‏حتى لا أصبح ثقيلة.
‏ سأختار نفسي، مجددًا، لأنها تستحق.

‏-شتاء مقدسي
‏"أحيانًا، نجهل مقدار تضرر أحدهم
‏لذا، عندما نجرحه هونًا، وينفعل
‏نعتقد أنه يبالغ، أنه عدواني
‏بينما يظن هو أنه - أخيرًا - تحلى بالشجاعة."
‏"لا ينتقم، كان فقط يرحل في هدوء،
‏يعلم تمامًا أن ما يُقدمه للآخرين لن يُقدمه غيره،
‏إذ أنه يهتم كما لم يهتم أحد،
‏يُحب كما لو أن لديه مئة قلب،
‏ويُضيف للأشياء العادية لمساتٍ سحرية
‏لا يملكها غيره،
‏تاركًا مع من خذله كل تلك الذكريات،
‏متحررًا هو منها."
‏"ولكنني ضِقْتُ بالأرضِ التي أخذَتْ
‏مني البصيرةَ حتّى أعتَمَ البصَرُ،
‏وضِقتُ بالنَّاسِ حتّى قال قائلُهم:
‏يا خيبةَ المنتهى إنَّ الفتى حَجَرُ !"