"لعلنا لم نفترق أبداً
أتعرفني؟
بكى الولد الذي ضيعتُهُ
لم نفترق لكننا لن نلتقي أبداً
وأغلق موجتين صغيرتين على ذراعيه
وحلق عالياً..
خذي النعاس
وخبئيني في الرواية والمساء العاطفي
وخبئيني تحت إحدى النخلتين
وعلميني الشعر.."
أتعرفني؟
بكى الولد الذي ضيعتُهُ
لم نفترق لكننا لن نلتقي أبداً
وأغلق موجتين صغيرتين على ذراعيه
وحلق عالياً..
خذي النعاس
وخبئيني في الرواية والمساء العاطفي
وخبئيني تحت إحدى النخلتين
وعلميني الشعر.."
قرأت ذات مرة: "الشخص الذي أنت عليه الآن، هو الشخص الذي كنت ستشعر معه بالأمان عندما كنت أصغر سناً."
"إنها أحد المرات التي أشعر فيها و كأنّ الحب يفيض حتى من عيني، لكنّي أختار أن أخبئه، رغم أني أكثر الناس وقوفًا بصف المبادرة، بإستثناء هذه المرة، أقف بصف نفسي."
"لا أحدَ فينا يملكُ رفاهية الإنهيار، أنتَ دائمًا مجبولٌ على المواصلة أيًا كان تعبك."
"نغلقُ نوافذ المنزِل
إذا كانت الريح قويةً في الخارج ،
لكن ما العمل إذا كانت العاصفةُ في الداخل!"
إذا كانت الريح قويةً في الخارج ،
لكن ما العمل إذا كانت العاصفةُ في الداخل!"
يمرُّ بنوبةِ صمت. صمت الذي يجد مشقّة في التكلّم، وليس الذي لم يجد شيئاً يقوله.
أظهرتني إلى الدنيا تامًا سويًا، وحفظتني في المهد صغيرًا صبيًا، وكفلتني في حجور الأمهات، وأسكنت قلوبهن رقة لي وشفقة علي، وربيتني بأحسن تربية، ودبرتني بأحسن تدبير وكَلأتني من طوارق الجن، وسلمتني من شياطين الإنس، فتباركت ربي وتعاليت.
"يوجد أشياء لن نشفى منها، تعود إلينا بصورة مباغتة، مثل وخز يذكرك بأنه ثمة خطب ما في الداخل، عليك أن تتصرف ولكنك لا تعرف الطريقة، يذكرك بالمرة التي وضعت فيها مقدار ثقتك في غير محله، المرة التي عولت فيها على شيئًا آخر غيرك، وأخرست فيها صوت حذرك وذهبت طواعية خلف متاهة واضحة وجلية"
حالة مبكرة من: "في نهاية طريق الوحدة يشعر المرء بأنه اعتاد. غادرته الحاجة إلى الرفقة إلى الأنس، يتساوى النوم والأرق، يصبح اللقاء بشخصٍ آخر مؤلمًا كالشوكة كالغربة."
"بيننا ضحكاتٌ لا تعد، وقصص خاصة، ولغة لا يعرفها سِوانا، ولا يُساعدني شيءٌ في أيامي المنسيَّة إلا هذهِ المحبة."
لو باستطاعتي أن أعيش حياتي مرةً أُخرى:
سأرحم نفسي وأغفر لها
عن الأخطاء التي لم تكن بيدها
لكنّها دفعت الثمن،
حتّى أنني عاقبتها على ذلك.
سأختار نفسي، لأنها تستحق.
لن أحرص على حجب
الدموع
حتى لا أصبح ثقيلة.
سأختار نفسي، مجددًا، لأنها تستحق.
-شتاء مقدسي
سأرحم نفسي وأغفر لها
عن الأخطاء التي لم تكن بيدها
لكنّها دفعت الثمن،
حتّى أنني عاقبتها على ذلك.
سأختار نفسي، لأنها تستحق.
لن أحرص على حجب
الدموع
حتى لا أصبح ثقيلة.
سأختار نفسي، مجددًا، لأنها تستحق.
-شتاء مقدسي