ممتنّه لرفق الرفاق، للألفة التي يخلفونها فيّ، لنظراتهم وضحكاتهم وكلماتهم، لأثرهم الدافئ المتجذر في ذاكرتي قبل حياتي، للحنية التي تحوف أيامي لأنهم فيها .. ممتنة ممتنة!
"أفهم كثافة حضوري في حياة الآخرين، ومع ذلك ارمم حائطًا خاص يحول بيني وبينهم."
سأظل أنزف كلما هبّت الريح على الأشياء العزيزة التي عشناها معًا ،أفكّر كيف كان بإمكان محبتك أن تليّن العيش المرير، كم عدد المصاعب التي تهونت عليَّ بمجرد مكوثك بجانبي، كم عاماً مضى وأشجار ظلك تدفيني ..
والله ما شئتُ التشاؤم إنما
لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي
صبري عجولٌ والترقبُ موجعٌ
وغدا سؤالي حائرًا ماذا يلي؟
لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي
صبري عجولٌ والترقبُ موجعٌ
وغدا سؤالي حائرًا ماذا يلي؟
"لعلنا لم نفترق أبداً
أتعرفني؟
بكى الولد الذي ضيعتُهُ
لم نفترق لكننا لن نلتقي أبداً
وأغلق موجتين صغيرتين على ذراعيه
وحلق عالياً..
خذي النعاس
وخبئيني في الرواية والمساء العاطفي
وخبئيني تحت إحدى النخلتين
وعلميني الشعر.."
أتعرفني؟
بكى الولد الذي ضيعتُهُ
لم نفترق لكننا لن نلتقي أبداً
وأغلق موجتين صغيرتين على ذراعيه
وحلق عالياً..
خذي النعاس
وخبئيني في الرواية والمساء العاطفي
وخبئيني تحت إحدى النخلتين
وعلميني الشعر.."
قرأت ذات مرة: "الشخص الذي أنت عليه الآن، هو الشخص الذي كنت ستشعر معه بالأمان عندما كنت أصغر سناً."
"إنها أحد المرات التي أشعر فيها و كأنّ الحب يفيض حتى من عيني، لكنّي أختار أن أخبئه، رغم أني أكثر الناس وقوفًا بصف المبادرة، بإستثناء هذه المرة، أقف بصف نفسي."
"لا أحدَ فينا يملكُ رفاهية الإنهيار، أنتَ دائمًا مجبولٌ على المواصلة أيًا كان تعبك."
"نغلقُ نوافذ المنزِل
إذا كانت الريح قويةً في الخارج ،
لكن ما العمل إذا كانت العاصفةُ في الداخل!"
إذا كانت الريح قويةً في الخارج ،
لكن ما العمل إذا كانت العاصفةُ في الداخل!"
يمرُّ بنوبةِ صمت. صمت الذي يجد مشقّة في التكلّم، وليس الذي لم يجد شيئاً يقوله.
أظهرتني إلى الدنيا تامًا سويًا، وحفظتني في المهد صغيرًا صبيًا، وكفلتني في حجور الأمهات، وأسكنت قلوبهن رقة لي وشفقة علي، وربيتني بأحسن تربية، ودبرتني بأحسن تدبير وكَلأتني من طوارق الجن، وسلمتني من شياطين الإنس، فتباركت ربي وتعاليت.