"إن من ينطفئون حقًا سينطفئون بلا أي جلبة أو بلبلة، لن يصرخوا، لن يطلبوا العون، ولن يطلقوا نداءات استغاثة. الصراخ تشبث وأمل ورفض للإنطفاء.. أما الذين ينطفئون، يسود عليهم الصمت."
محمد عبدالباري يقول في أحد أبياته "فوضاكَ هي الترتيب الأمثلُ للعالمِ فاحرس فوضاك" ولو نظر ناظر إلى عشوائيات الاقتباسات في هاتفي، لرأى كم أحرس فوضاي وأقتات على إشعاع الود منها وأحرص على حفظها من التلاشي والضياع.
لا تخجل من قصتك، من المواقف الي ما اخترتها، من وجع عقلك، وقلبك، من طفولتك، والأشياء الي ما كان لك يد بأختيارها، لا تخجل من اخطائك، لا تخفي ندوبك لا تسدل الستار على حقيقتك، لا يخدعونك بالمثالية، والكمال... الكمال المقيت.. كلنا تحطم بطريقة ما... في يوم ما، عند نقطة ما!
"لو كنت خارج قصتك وعاد بك الزمن وقابلت والديك حيث طلبا منك نصيحة للتعامل مع طفل في عمر الثالثة عشر (الذي هو أنت الآن)—وبمعرفة ما تعرفه اليوم—ماذا ستقول لهم؟"
مثل شجرة
تمنح العالم أنفاسها
وبساقٍ واحدةٍ تسند ظلها
أكتفي بمراقبة الحياة
من بعيد
كما لو أنها فيلم
يمضي أمامي
بأقدامٍ كثيرةٍ تائهة
- نيفين الحديدي
تمنح العالم أنفاسها
وبساقٍ واحدةٍ تسند ظلها
أكتفي بمراقبة الحياة
من بعيد
كما لو أنها فيلم
يمضي أمامي
بأقدامٍ كثيرةٍ تائهة
- نيفين الحديدي
صباح الخير.. "يلوح لي الإستسلام، كوسادة ريش مريحة، أنا الذي عشتُ العمر متصلبًا يُضنيني التعب."
“أشعر بالأسف تجاه التضحيات الصغيرة التي قُدِّمت لمنع حدوث أمرٍ عظيم، لكنّه حدث”
"لقد عطبوك
بطريقةٍ لا تستطيع معها
أن تعود كما كُنت
بكاملِك الأول المُطمئن
ثُم حين يحُدث فيك
أدنى خوف، أو تساؤل
تجدُ نفسك مُحاط
بالوحدة
الوحدة التي تعرفُك
كما تعرفُ أنتَ باطن يدِك"
بطريقةٍ لا تستطيع معها
أن تعود كما كُنت
بكاملِك الأول المُطمئن
ثُم حين يحُدث فيك
أدنى خوف، أو تساؤل
تجدُ نفسك مُحاط
بالوحدة
الوحدة التي تعرفُك
كما تعرفُ أنتَ باطن يدِك"
"يا سُلّمي الحجريّ للموتى
وهم
يتمرّنون على الشرود الهائلِ
خذني إليهم
ألتقي حريّتي
وأنا أجُرُّ زنازني وسلاسلي
يمشون بي صوب الأعالي
مثلما تمشي بصاحبها جراح مناضلِ
لا درب إلا أن أذوق دمي
وأن أضع المسافة كلَّها
عن كاهلي."
وهم
يتمرّنون على الشرود الهائلِ
خذني إليهم
ألتقي حريّتي
وأنا أجُرُّ زنازني وسلاسلي
يمشون بي صوب الأعالي
مثلما تمشي بصاحبها جراح مناضلِ
لا درب إلا أن أذوق دمي
وأن أضع المسافة كلَّها
عن كاهلي."
مساء الخير.. "أحترم الشر الصادق، الخالص، الشر الذي لا يرتدي عباءة الخير ولا يبرر ولا يشرح، الشر الذي لا يعتذر ولا يتأسّف.."
"اليوم لن أضيء، سأستعير من النار اللحظة التي تسبق اشتعالها ومن صرخةٍ مدوية لحظة صمتها ومن حكمة الأشياء الوقت التي قضته في التفكير، اليوم لن أضيء، لن أقترف ذنبا بدائيا كالأمل ولن أسرق من السكون تجليه - اليوم سأعبر ككل الكائنات."