"أحسدهم، الكلمات تتراشق بين أصابعهم. لا صعوبة لديهم في سرد ثلاث صفحات عن شعورهم حول الأجبان السويسرية، بينما هنالك ليل هائل ينقر رأسي نقرًا، لكن الأحرف لزجة و مقموعة بالأسفل، في المسافة الفاصلة بين السرير والكومدينة.."
"بلا صيغة للوداع ولا هيئة للرحيل، لم يلوح لنا أحد ليقول نراكم غدا. في القيامة.. حيث سنشرب أنخاب من حسبوا أن جولتهم في الحياة انتهت عندما هزمونا"
"لم يكن له شيء…
كان له القول فقط. كان له القول، والمشي في القول، وقطع الدروب كلَّها مشيا على الكلام"
كان له القول فقط. كان له القول، والمشي في القول، وقطع الدروب كلَّها مشيا على الكلام"
"الأضلع المتقوسات على المخاوف والظنون.
والأعين التعبى تفتش عن خيال في سواها
موتى تخاف من النشور، قالوا سنهرب، ثم لاذوا بالقبور من القبور"
والأعين التعبى تفتش عن خيال في سواها
موتى تخاف من النشور، قالوا سنهرب، ثم لاذوا بالقبور من القبور"
خديجة طرحت سؤال شدني: "هل الأذى، وأعني الأذى المعنوي لو كان المؤذي غير قاصد لفعله، يحاسب عليه أمام الله!"
"كم أحبّ الشِّعر، والأصوات، الردَّ بأنصاف ابتساماتٍ على الأسئلة، دروب الغابة المخملية، والأسماء الفريدة، قنانيّ العطر، والشموع، رائحة الرُّحَّل، ومعاطف الفِراء، ما تقوله الشِفاه من كلامٍ يدخل الروح، هاتان العبارتان: كلّا أبدًا، وإلى الأبد".
أستنرتُ برؤيتكِ تخرجين من العطر إلى الوردة، من يأس الحب إلى الحب، مُنتشية بالوهم أو بالحلم، إنتشاء العشب بسقوط المطر تحملين الصباح على كتفيكِ كما لو كان طفل ومن إبتسامتكِ تشرق شمس الشبابيك والنهار والحدس.
-عبد العظيم فنجان
-عبد العظيم فنجان
"إن من ينطفئون حقًا سينطفئون بلا أي جلبة أو بلبلة، لن يصرخوا، لن يطلبوا العون، ولن يطلقوا نداءات استغاثة. الصراخ تشبث وأمل ورفض للإنطفاء.. أما الذين ينطفئون، يسود عليهم الصمت."
محمد عبدالباري يقول في أحد أبياته "فوضاكَ هي الترتيب الأمثلُ للعالمِ فاحرس فوضاك" ولو نظر ناظر إلى عشوائيات الاقتباسات في هاتفي، لرأى كم أحرس فوضاي وأقتات على إشعاع الود منها وأحرص على حفظها من التلاشي والضياع.