يقول أحدهم: بعد وفاة عمي طلبت يد إبنة عمي من أبي بحكم أنه أصبح ولي أمرها
فرفضني أبي.
فرفضني أبي.
"لقد أمضيتُ حياتي كُلَّها في الدفاع عن أشياء لن أحظى بها أبدًا، أجلسُ الآن وحيدا، أُمشِّطُ شعرَ الخيبة وأُغنِّي لها.."
"لا تحقِرَن من المعروف شيئًا ولو أنْ تُعطي صلة الحبل، ولو أنْ تُعطِي شِسعَ النعل، ولو أنْ تَنْزِع من دَلوِك في إناء المُستَسقِي، ولو أنْ تنحِّي الشيء من طريق الناس يُؤذِيهم، ولو أنْ تَلقَى أخاك ووجهُك إليه مُنطَلِق، ولو أنْ تلقى أخاك فتُسلِّم عليه، ولو أنْ تُؤنِس الوَحشان في الأرض"
ربما عزائي الوحيد أني أعيش في عالمي الخاص في حين أنني ميتة -غالبًا- في عوالم الآخرين.
ولكني اليوم غير الأمس تمامًا لقد تجردت من شغف المجازفة وعاطفة اللوم وطاقة العتاب وأنني على أستعداد تام على أن لا أملك من دنياي إلا قوت يومي لا أكثر.
"كل المشاعر الحقيقية تتسلل إلى الجهاز الهضمي ما بين المَعِدة والقولون، مرّات خفيفة كالفراشة ومرّات كالطعنة، القلب واجِهة اجتماعيّة لا أكثر."
"هناك أمور جيدة لكنها ليست لك، وأشخاصٌ رائعون ليسوا من نصيبك، وأماكن رحبة لن يكون لك متّسع فيها، وأجواءٌ حلوة ربما تتعذّرك، لا قَدْحًا فيك ولا منقصة، ولكن للحياة احتمالاتها ولن تلائمك كلها بالضرورة.."
دلشاد_سيرة_الجوع_والشبع_،_بشرى_خلفان.pdf
4.6 MB
رواية عمانية تحمل دلالات عدة ليس لأنها فازت بجائزة كتارا، ولكن لأنها خليط من عدة أجناس أدبية وبشرية، تختلط فيها المطامع والموانئ والمتاجر والمآرب..العبودية، والجوع والفقر والتشرد، والرق والتسرّي بالجواري، والمتاجرة والمغامرة والحب.. خليط غير متجانس ولكنه موجود وواقعي أيضا.
هذا شعوري مع رواية دلشاد ان يقودني فضولي للبحث والاستكشاف♥️.
هذا شعوري مع رواية دلشاد ان يقودني فضولي للبحث والاستكشاف♥️.
تقول الكاتبة كورنيليا فونكه بأن "الروايات ثقيلة لأنها تضم عوالم كاملة بداخلها"
"إذا أستطعت أن تُحب شخصًا ما بكل جوارحك، ولو كان شخصًا واحدًا فقط، فهناك فرصة للنجاة في هذهِ الحياة.."
"يندر أن تجد شيئًا تقوله لشخص حزين بالضرورة، حزين لأنه يجب عليه ذلك، ليس مكتئبًا ولا متشائم، إنه حتى لا يستطيع الغضب لأنه يعلم: الأشياء السيئة تحدث أن دون يخطئ أحد بالضرورة، قدماه مثبتتان في الأرض بينما ينهار العالم على رأسه، دون أن يتمتع برفاهية الهرب والفشل.."