تجاوز قدر المدح حتى كأنه
بأحسن ما يثنى عليه يعابُ
-المتنبي يبالغ في مدح كافور
بأحسن ما يثنى عليه يعابُ
-المتنبي يبالغ في مدح كافور
"كان العرق يغطي عيني بطبقة مالحة، لكني لم أجرؤ على رفع كفي ومسحه، كنت عالقا في خوفي، وكنت أشم خوفي، له رائحة ضبع، ولي رائحة جيفة نتنة.."
كتب ألبير كامو إلى ماري كازارس، ١٩٤٤ رسالة يقول فيها: حل منتصف الليل وأنتِ لا تتصلين. بقيت منتظرًا حتى هذه اللحظة، رفعت سماعة الهاتف ثلاث مرات كي أتصل بكِ.. أمضيت طيلة اليوم أنتظر كلمة منك، ولكن لا شيء.. يبدو لي أن العالم بأسره صار أخرس.
" كُنت أعلم أنني لن أندم إذا فشِلت، وكُنت أعلم أيضاً أن الشيء الوحيد الذي كنت سوف أندم عليه هو عدم المُحاولة أبداً.
سأل أحدهم الكاتب الكبير "نجيب محفوظ" وهو في أخر أيامه: على ماذا أنت نادم في حياتك؟ أجاب: لست نادمًا على شيء إلا على أيامي التي لم أعشها كما أُحب خشيةً من كلام الناس.
وأنت على ماذا نادم!
وأنت على ماذا نادم!
عن خواء الروح يقول أحمد بخيت:
"فلا طربٌ ليأنسَ بي صِحابي
ولا غضبٌ ليخشاني عِداتي."
"فلا طربٌ ليأنسَ بي صِحابي
ولا غضبٌ ليخشاني عِداتي."
"كنت الطرف الذي يتأنى قبل أن يُحدث جلبة ويتأجج غضبًا، الصابر الذي يعز عليه أن يُنهي ما كان عزيزًا بينه وبين الآخر، الذي يُشير إلى ما يُزعجه قبل أن يتراكم ويستحيل إلى إعتياد ثم إلى كراهية ونفور وتخلّي، فلا تختبرني أكثر."
"على وسع ما توسّع للنّاس تتّسع لك نفسك والأرض، وعلى قدر ما تبذل وتسعى خيرًا ومجدًا وجبرًا وسعدًا في مناكبها = تعطيك الحياة أسرار رحابتها؛ ولذا كان أعذر النّاس أطيبهم عيشًا، وأكرم النّاس أرضاهم، وألينهم أهنأهم؛ في نفسه قبل محيطه، وهل تسكن الأنفس إلّا باستقرار الضمائر؟"
"وكلٌ يحملُ في نفسه غايته، ويحثُّ نحوها سَيره، ويحشد لأجلها صبره.. وليس منهم من يدري أي وجهةٍ سيولِّي وأي حظٍ سينال؛ لكن تدابير الله حتمًا تقود لأحسن الطرقات وتهدي إلى سواء السبيل"
أقبل أبو نواس على رجل بخيل يدعى الفضل، فاغتمّ لرؤيته كيلا يشاركه طعامه..وكان بين يديه خبز وسمك مشوي فقال أبو نواس:
رأيت الفضل مكتئباً
يناغي الخبز والسمكا
فقطّب حين أبصرني
ونكّـس رأسه وبـكى
فلمّا أن حلفــت لــه
بأنــي صائم ضحكا
رأيت الفضل مكتئباً
يناغي الخبز والسمكا
فقطّب حين أبصرني
ونكّـس رأسه وبـكى
فلمّا أن حلفــت لــه
بأنــي صائم ضحكا