ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏قرأت رواية يقول فيها أحد الشخصيات "مولاي لا أطلب منك إبعاد هذه الكأس عن شفتي، لكنني أبتهل إليك ان تساعدني على شربها" كان يقصد حياته .. وأنا أصلي بالمثل
"كنت أراه واقفاً بين دفتي الباب، يوشك على الدخول، وكنت أشعر ببؤسه موجعاً بشكل مضاعف، أنظر إليه ولا أعرف كيف للثياب أن تعري بؤس صاحبها أكثر من ستره.."
"منذ وقعت عيني عليك أول مرة منذ خمس سنين صرت في قلبي، رعيتك في الصمت حتى لا أفسد على نفسي متعة رؤيتك تكبرين، وتتفتح بتلات ياسمينك.."
يطلب الإنسان في الصيف الشتا
‏فإذا جاء الشتاء أنكرهُ
‏ليس يرضي المرء حالاً واحداً
‏"قتل الإنسان ما أكفره"
"طرقتُ بابكَ يامن لستَ تغلقهُ
‏ولايردّ عطاك الذنبُ والصلفُ
‏فامدد إليّ إلهي كفّ مرحمةٍ
‏وامنح فؤادي يقينًا منه أغترفُ
واطمس بعفوكَ زلاّتٍ لمنكسرٍ
‏ما عاد يأملُ أنّ الحزنَ منصرفُ
‏فأنت أنت عظيم الشأن أكرم من
‏باح الأنام له بالذنب واعترفوا!"
‏تجاوز قدر المدح حتى كأنه
‏ بأحسن ما يثنى عليه يعابُ

‏-المتنبي يبالغ في مدح كافور
"كأنك والزمان عليّ قومٌ
‏لهم ثأرٌ لديّ لذي قتيلِ.."
"كان العرق يغطي عيني بطبقة مالحة، لكني لم أجرؤ على رفع كفي ومسحه، كنت عالقا في خوفي، وكنت أشم خوفي، له رائحة ضبع، ولي رائحة جيفة نتنة.."
‏كتب ألبير كامو إلى ماري كازارس، ١٩٤٤ رسالة يقول فيها: حل منتصف الليل وأنتِ لا تتصلين. بقيت منتظرًا حتى هذه اللحظة، رفعت سماعة الهاتف ثلاث مرات كي أتصل بكِ.. أمضيت طيلة اليوم أنتظر كلمة منك، ولكن لا شيء.. يبدو لي أن العالم بأسره صار أخرس.
وأنت بكم يد تكافح؟
" كُنت أعلم أنني لن أندم إذا فشِلت، وكُنت أعلم أيضاً أن الشيء الوحيد الذي كنت سوف أندم عليه هو عدم المُحاولة أبداً.
سأل أحدهم الكاتب الكبير "نجيب محفوظ" وهو في أخر أيامه: على ماذا أنت نادم في حياتك؟ أجاب: لست نادمًا على شيء إلا على أيامي التي لم أعشها كما أُحب خشيةً من كلام الناس.
وأنت على ماذا نادم!
عن خواء الروح يقول أحمد بخيت:
"فلا طربٌ ليأنسَ بي صِحابي
ولا غضبٌ ليخشاني عِداتي."
‏"أينما يوجد سوء التقدير، تجب المغادرة.."
‏"كنت الطرف الذي يتأنى قبل أن يُحدث جلبة ويتأجج غضبًا، الصابر الذي يعز عليه أن يُنهي ما كان عزيزًا بينه وبين الآخر، الذي يُشير إلى ما يُزعجه قبل أن يتراكم ويستحيل إلى إعتياد ثم إلى كراهية ونفور وتخلّي، فلا تختبرني أكثر."
‏"تعِبتُ نعمْ..
‏ولكن بي محطَّاتٌ من الإيمانِ لم تتعَبْ!"