ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏عن صفاء لحظة لا تذكرك بأحد، لحظة هنائها يخصك وحدك، وضيائها ينبع من الداخل.
يسري تشاغبه الظنون فيرتمي
‏فوق الضياعِ مصدّقا أوهامهُ
‏ما زال يبحث عن خيوط حقيقةٍ
‏أخرى.. ليحضُنَ راضيا أيامهُ
‏ما زال ينزفُ في الرحيلِ حنينهُ
‏ويُضمّدُ الذكرى بحلمٍ رامهُ
‏قد غادر الصحراءَ.. إلا أنهُ
‏ما زال ينصِبُ في العراءِ خيامهُ..
https://www.alqasidah.com/poem.php?ip=3548
تدريب الإنسان على نسيان شخص "أحبه" مثل تدريبه على ركوب الدراجه بعدما قطعت يده، يستطيع المشي، لكن يصعب عليه تحديد الوجهة.
‏"نحن نتقن الحديث عن المعاناة. إن المعاناة تبرِّر حياتنا القاسية والمربكة، الألم فن، بالنسبة إلينا. وعليَّ الإعتراف، النساء يسرّن بجرأة على هذا الطريق."
‏"أشعر بأني أود التعبير عن شيءٍ لا يُعبر، لايمكنني أن أعامله على هيئة حديث، يبدو وكأنه وُجد ليكون شعورًا فقط، تشعر به، يمر من خلالك، تعيشه كاملاً ولا يمكنك أن تراه أو تكتبه أو حتى تشاركه كنوع من التخفيف.."
‏إنت حبيبي. بلا مقدّمات، هكذا. وبي ندم فظيييع لأننا وصلنا معاً في مرحلة متأخرة من العمر، تقول أحياناً "ليتني أعرفك من وإنتِ بالكوفال" وأضحك! ثم أعود لأتفكّر في كلامك، لأعرف كيف يندم المرء على لحظاته التي فوّتها وحيداً دون أن يكون متكِّئاً بين يدي المحبوب♥️
‏"كانت حياتى مليئة بالمآسي الفظيعة، ومعظمها لم يحدث.”
‏أنا لا أكبر في العمر
‏انا أتفاقم .
‏أعتذر لأمي التي حاولت اطفائي بالمواعظ لكنّي ومن خلف كل أستارها توهجت، أمي اللي تمشي قرب الحيط وأمشي بجانبها مثل سيارة إسعاف يستحيل ألّا ينتبه لها أحد.
‏عشتُ حياةً كاملة مثل سمكة تتملّص من يد.
مساء المسرة، لابد من شخصية مرت من خلالك لا عليك وعلقت في ذهنك سواء من فيلم او حادثة او من رواية او الحياة الواقعية، شاركونا!
‏يقلقه ما لا يعرف، لكن ما فائدة ما عرف ومَن عرف، إن كان لا شيء يبدو على حقيقته.

‏-بشرى خلفان
‏الرافعي يصف أحد أصدقائه ويقول:
‏“وكنت أعرفه معرفة الرأي كأنه في عقلي، ومعرفة القلب كأنه في دمي”
‏قرأت رواية يقول فيها أحد الشخصيات "مولاي لا أطلب منك إبعاد هذه الكأس عن شفتي، لكنني أبتهل إليك ان تساعدني على شربها" كان يقصد حياته .. وأنا أصلي بالمثل
"كنت أراه واقفاً بين دفتي الباب، يوشك على الدخول، وكنت أشعر ببؤسه موجعاً بشكل مضاعف، أنظر إليه ولا أعرف كيف للثياب أن تعري بؤس صاحبها أكثر من ستره.."
"منذ وقعت عيني عليك أول مرة منذ خمس سنين صرت في قلبي، رعيتك في الصمت حتى لا أفسد على نفسي متعة رؤيتك تكبرين، وتتفتح بتلات ياسمينك.."