لم يكن إنهاء الود سهلًا بل كان -في حد ذاته كفكرة- مُخيفًا جدًا.. الآن وقد خُضت تلك الحرب واحتملت فظاعة الألم لا أجد في نفسي أدنى رغبة في وصال تلك الحبال مجددا القلوب تعتاد والنفوس تهدأ والألم -مهما طال- يخبو فلا تتعجب أن من أهدر نفسه بكاءً من خلفك يومًا لا يطيق مجرد مرور ذكرك الآن!
"كف عن كونك وغدًا مع الأطفال، فالطفل الذي أخبرته بأن أسنانه غير مرتبة، صار رجلًا أخيرًا ليفتح قلبه على مصراعيه ثم إذا ضحك أخفى ابتسامته"
"كل شيء في عالمي منحرف، كل شيء يحتاج ضبطا لليمين قليلا أو لليسار قليلا. سكر الشاي الذي أعده لنفسي دائما أكثر مما ينبغي، أو أقل مما ينبغي. قائمة الواجبات التي ورائي ولا ألتفت لها أطول مما يجب. المسافة بين ما أقوله وما أفعله أوسع مما ادّعي. كل الورق الذي أصوبه للسلة ينحرف عنها، كل المنبهات ترن في منتصف الحلم، إلا لو كان كابوسا، كل شيء يعاكسني.. لكني ذكرتك اليوم وأنا اعبر رصيفا من شمس إلى ظل، بتوقيت في محله تماما، وبتقدير مثالي مربك، وجميل. حتى أنّي أصبحت في رضا غريب عن العالم، أنار الطريق نفسه لي، وكدت أبتسم للمارة في الطريق بغير سبب…"
"اللهم إنّا لعزيزين بالإيمان بك، وقورين لتوكلنا عليك، صابرين ليقيننا بفرجك وحصدنا ثواب ذلك. نحمدك أن مننت علينا بالإيمان فقبلنا، واخترت لنا الخير فقنعنا، ورزقتنا مما ترضاه فسُررنا.. اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا. اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار."
صباح الخير : ستكون مضطراً لأن تخلع قناع الليلِ وترتدي آخرًا وتفعل كل شيء مسرعاً ومتوتراً في عشر دقائق فقط، لأن منبه هذا الصباح مختنق بكلماتٍ لم تقلها بالأمس وفجأة تكتشف أنك تضبطه على سنين ضوئية من انتظارك وترقبك، لهذا ستبدو شخصاً آخر في مرآتك في عشر دقائق دون أن يشعر بك أحد.
بلا مبرر تمشي على الزجاج
كأنكَ اعتدت تفريغ السنوات
في جيبٍ مثقوب
ليكن الحبّ ..
ابتسامة ليست بمتناول القلب
أو دمعةً على وهم
يترنحُ في ذاكرةٍ موسومة بالهذيان
لك أن توزع العمر كيفما تشاء
كل سنة على عتبة
كل شهر على كسرة خذلان
كل يوم على خدعة
فقط لتمشي وحيدا
مثل جسد فارغ.
- دخيل الخليفة
كأنكَ اعتدت تفريغ السنوات
في جيبٍ مثقوب
ليكن الحبّ ..
ابتسامة ليست بمتناول القلب
أو دمعةً على وهم
يترنحُ في ذاكرةٍ موسومة بالهذيان
لك أن توزع العمر كيفما تشاء
كل سنة على عتبة
كل شهر على كسرة خذلان
كل يوم على خدعة
فقط لتمشي وحيدا
مثل جسد فارغ.
- دخيل الخليفة
"يمرُ الوقت، يتكسر بين أصابعي وتغدو اللحظة حطاماً حاداً يُخلد في الروحِ شرخاً لا يمكن رتقُه. هناك حيث يخسر المرء، حياة كاملة كانت كل ما يعنيه."
"تهزمني دائمًا الكلمات التي تُصاغ بطريقة جارحة في الخلافات، كما تهزمني إستغلال نقاط الضعف في كل خلاف، تهزمني قسوة النبرة وأتذكرها طوال عمري، ويبقى شعوري بأنني من أبديت ضعفي لهؤلاء ليستخدموه ضدي.."
يسري تشاغبه الظنون فيرتمي
فوق الضياعِ مصدّقا أوهامهُ
ما زال يبحث عن خيوط حقيقةٍ
أخرى.. ليحضُنَ راضيا أيامهُ
ما زال ينزفُ في الرحيلِ حنينهُ
ويُضمّدُ الذكرى بحلمٍ رامهُ
قد غادر الصحراءَ.. إلا أنهُ
ما زال ينصِبُ في العراءِ خيامهُ..
https://www.alqasidah.com/poem.php?ip=3548
فوق الضياعِ مصدّقا أوهامهُ
ما زال يبحث عن خيوط حقيقةٍ
أخرى.. ليحضُنَ راضيا أيامهُ
ما زال ينزفُ في الرحيلِ حنينهُ
ويُضمّدُ الذكرى بحلمٍ رامهُ
قد غادر الصحراءَ.. إلا أنهُ
ما زال ينصِبُ في العراءِ خيامهُ..
https://www.alqasidah.com/poem.php?ip=3548
تدريب الإنسان على نسيان شخص "أحبه" مثل تدريبه على ركوب الدراجه بعدما قطعت يده، يستطيع المشي، لكن يصعب عليه تحديد الوجهة.
"نحن نتقن الحديث عن المعاناة. إن المعاناة تبرِّر حياتنا القاسية والمربكة، الألم فن، بالنسبة إلينا. وعليَّ الإعتراف، النساء يسرّن بجرأة على هذا الطريق."
"أشعر بأني أود التعبير عن شيءٍ لا يُعبر، لايمكنني أن أعامله على هيئة حديث، يبدو وكأنه وُجد ليكون شعورًا فقط، تشعر به، يمر من خلالك، تعيشه كاملاً ولا يمكنك أن تراه أو تكتبه أو حتى تشاركه كنوع من التخفيف.."
إنت حبيبي. بلا مقدّمات، هكذا. وبي ندم فظيييع لأننا وصلنا معاً في مرحلة متأخرة من العمر، تقول أحياناً "ليتني أعرفك من وإنتِ بالكوفال" وأضحك! ثم أعود لأتفكّر في كلامك، لأعرف كيف يندم المرء على لحظاته التي فوّتها وحيداً دون أن يكون متكِّئاً بين يدي المحبوب♥️