ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"كل الذين تحدثوا إليّ لأول مرة
‏كانوا متحمسين للتحدث معي مجددًا
‏قالوا بأنني صامِتٌ، وهادئ للغاية
كل الذين تحدثوا إليّ لآخرة مرة
‏كانوا متعبين من التحدث معي مُجددًا
‏قالوا بأنني صامِتٌ، وهادئ للغاية.."
‏ثم يراني -ربّ الكون- أنا! الذرة البعيدة هناك، ينظر إلي ويحبّني، وييسّر لي ويحرسني ويدبّر أمري، ويطّلع على مخاوفي وخفايا نفسي! سبحانه ما أرحمه، وما أحوجنا.
‏دُلَّني إليكَ، كما تدلُّ نملةً ضريرةً إلى حبةِ سكّر، وقمرا تائها إلى مداره، وطيرا مهاجرا إلى بلاده، وعبدا عاصيا إلى إيمانه، وليلا طويلا إلى نهاره.
الا ياليل يا طولك وعرضك ..
‏الوتر يا أحبه..
‏نسيانك باهظ الثمن لازال يكلفني أيامي.
‏"فأينما كُنتُ.. أنتَ الرُّوحُ في بدني
‏وأينما سِرْتُ.. أنتَ الأمرُ والقصدُ"
ينتابني الإحساس أحيانا أني مررت بالضبط بجانب الحياة، حاذيتها، بدون أن أتمكن من لمسها.
‏صباح الصباح❤️
‏وبعد: "هذه الحياة تحتاج إلى قوة هائلة من الصبر، إلى ركن شديد لا يتزلزل، إلى طاقة جبارة تعين المرء لإحتمالها"
"أخاف أن ينتهي العالم، ولم أتوب توبة نصوح محققاً جميع شروطها، ولم أُصلي بطريقة جيدة حتي أطمئن، ولم أحفظ آيات القرآن التي طالما رغبت في حفظها، ولم أبِرّ أُمي بطريقة تجعلها ترضي عني، أخاف أن ينتهي كل شئ ولم أحقق رضا الله الذي هو منتهي غايتي."
‏"كَم مِن حَزينٍ لا تَرى في وجههِ
‏إلاّ الَرِّضا وفُـؤادُهُ يتمَزَّق!
‏ولَكَمْ بَشوشٍ لو خَبِرْتَ حَياتَه
‏لَعَرفتَ أهلَ الصَّبرِ كيفَ تخَلَّقوا
‏ما كلُّ مَنْ ذَرَفَ الدُّموعَ مُعذَّبٌ
‏أو كلُّ من تَلقاهُ يَضحَكُ يَصدقُ
‏هي قصَّةٌ أدرى بِها أصحابُها
‏والله أعلَمُ بالقُلوبِ وأرْفَقُ"
‏"ما لِي ملاذٌ ولا ذُخْرٌ ألوذُ بهِ
‏ ولا عِمادٌ ولا حِرْزٌ .. سِوى الله."
اصبر، يا ولد
‏ إنك ما زلتَ على أعتابِ عُمرك، وغدًا، وبعد غد، سوف تُشرق شمسٌ جديدة،‏ ألستَ تُناضل الآن من أجلِ ذلك المُستقبل! سوف تفخَر بأنّك أنت الذي صنعتهُ بـأظافرك، منذ أسِّه الأول، إلى الآخر.

‏-غسّان كنفاني
‏مثلًا أنا
‏أمضي في كُل الطرقات ...
‏ وكُل الطرقات لا تشبهُني، ولا أعرفُها.
‏"ليس لي عداوات تستحق الذّكر سوى عداوة لحظات الحزن التي تولَّد من الخذلان؛ فكم بالغتُ بالبهجة والفرحة أيام السرور ثأراً من تلك اللحظات."
‏لم يكن إنهاء الود سهلًا بل كان -في حد ذاته كفكرة- مُخيفًا جدًا.. الآن وقد خُضت تلك الحرب واحتملت فظاعة الألم لا أجد في نفسي أدنى رغبة في وصال تلك الحبال مجددا القلوب تعتاد والنفوس تهدأ والألم -مهما طال- يخبو فلا تتعجب أن من أهدر نفسه بكاءً من خلفك يومًا لا يطيق مجرد مرور ذكرك الآن!