ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"رفعت حاجبيها، كانت هذه أول محاولة للتحليق."
الذي يقرأ مثقف .. والذي يكتب مكتئب.
"- إنني لا أحب كثيرًا أن أحب الناس وعندما يحدث هذا أخشى أن يموتوا.
‏ - هل مات سلفًا الكثير من الناس الذين تحبهم!
‏ - الكثير؟ لا... رجل واحد كان قد علمني أن الحياة بلا حنان لا تساوي شيئًا. "
‏"لأنك الله.. لأنك وحدك تعرف القصة كاملة وما خلف كُل الضحكات المبتورة. لأنك رحيم ولا تغفل عن شيءٍ ولأنك لطيف بنا. أدعوك بعدما انهكني التعب ونفدت طاقتي وقدرتي على مواساتي أن تغلب عسري بيسرك. وأعرف جيدًا أنّه عليك هين."
‏تغلق الباب
‏وتجلس على
‏أول عتبة
‏متوهمًا بالذهاب.
‏"وهَوَّنْتُ الخُطوبَ عليّ حتى
‏كأني صِرتُ أمْنحُها الوِدادا
‏أَأُنْكِرُها ومَنْبِتُها فؤادي
‏وكيفَ تُناكِرُ الأرضُ القَتادا."
‏"رغم كلمات الليل الكبيرة، والتحديات، ثم الاتفاق والوعود، فإن للنهار سلوكه ومخاوفه وطريقته في التصرف"
‏"في منتصف الحوار، هناك كلمة بوسعها أن تعيد لك وعيك، عابرة بالنسبة للطرف الآخر، لكن بالنسبة إليك بوسعها أن تعيد ترتيبك لأولويّات حياتك، بوسعها أن تكون جوابًا لسؤال ظلّ يتدحرج في خاطرك كثيرًا"
‏"مؤخرًا عرفت بأن الحب يعني أن تقضي ساعات طويلة وأنت تعود ذهابًا وإيابًا من أقصى المدينة لأدناها دون تذمر، أن تأتي مهرولًا خوفًا من أول اتصال يشكو فيه من تحب من التعب، أن يبدو كل وهنٍ هينًا ومستحبًا من أجل ضحكة، ‏أن يصبح كل ما هو صغير كبيرًا ومهمًا في سبيل إراحته، وأن تزداد كل الأشياء ضآلةً كلما زادت المسافة التي تفصلك عنه."
‏"كلّ ما نحلمُ به ألا تعصفَ بنا هذه الأعاصير:
‏زاويةٌ ننامُ فيها، صفحةٌ بيضاء حيثُ لا تكذبُ الكلمات.. هذا ما صلّيتُ من أجله الليلة، ولم أعرف معنى صَلاتي."
‏"كنتُ أشعر بالغربة حين أسافر، وصرت أشعر بالغربة كلما خرجت من بيتي، أشعر الآن بالغربة كلما خرجت من حجرتي إلى الصالة، أشعر بالغربة كلما فتحتُ فمي."
‏"كل الذين تحدثوا إليّ لأول مرة
‏كانوا متحمسين للتحدث معي مجددًا
‏قالوا بأنني صامِتٌ، وهادئ للغاية
كل الذين تحدثوا إليّ لآخرة مرة
‏كانوا متعبين من التحدث معي مُجددًا
‏قالوا بأنني صامِتٌ، وهادئ للغاية.."
‏ثم يراني -ربّ الكون- أنا! الذرة البعيدة هناك، ينظر إلي ويحبّني، وييسّر لي ويحرسني ويدبّر أمري، ويطّلع على مخاوفي وخفايا نفسي! سبحانه ما أرحمه، وما أحوجنا.
‏دُلَّني إليكَ، كما تدلُّ نملةً ضريرةً إلى حبةِ سكّر، وقمرا تائها إلى مداره، وطيرا مهاجرا إلى بلاده، وعبدا عاصيا إلى إيمانه، وليلا طويلا إلى نهاره.
الا ياليل يا طولك وعرضك ..
‏الوتر يا أحبه..
‏نسيانك باهظ الثمن لازال يكلفني أيامي.