"ما للعُروبةِ تبدو مثلَ أرملةٍ؟
أليسَ في كُتبِ التاريخِ أفراحُ؟
والشعرُ ماذا سيبقى من أصالتهِ؟
إذا تولاَّهُ نصَّـابٌ و مـدّاحُ؟
وكيف نكتبُ والأقفالُ في فمِنا؟
و كلُّ ثانيـةٍ يأتيك سـفّاحُ؟
حمَلتُ شِعري على ظَهري فَأتعَبني
ماذا مِن الشعرِ يبقَى حين يرتاحُ؟"
أليسَ في كُتبِ التاريخِ أفراحُ؟
والشعرُ ماذا سيبقى من أصالتهِ؟
إذا تولاَّهُ نصَّـابٌ و مـدّاحُ؟
وكيف نكتبُ والأقفالُ في فمِنا؟
و كلُّ ثانيـةٍ يأتيك سـفّاحُ؟
حمَلتُ شِعري على ظَهري فَأتعَبني
ماذا مِن الشعرِ يبقَى حين يرتاحُ؟"
"كانوا سُيوفي إذا نازلتُ حادِثةً
وجُنَّتي حين ألقَى الخطبَ عُريانا
بهِمْ أصولُ على الأمرِ المَهولِ إذا
عَرا وألقى عَبوسَ الدَّهرِ جذْلانا"
وجُنَّتي حين ألقَى الخطبَ عُريانا
بهِمْ أصولُ على الأمرِ المَهولِ إذا
عَرا وألقى عَبوسَ الدَّهرِ جذْلانا"
"أنا لا أبحث عن الثأرِ وإن اعترى حياتي العرَج، وليس ذاكَ رضوخًا ولا خشية، لكني لا أحارب الذين رأيتُهم أعزّاء يومًا، ولا أقطع اليدَ التي رأيتُها حانيةً في وقتٍ من الأوقاتِ وإن سفَكَت دمي."
"كنت الطرف الذي يتأنى قبل أن يُحدث جلبة ويتأجج غضبًا، الصابر الذي يعز عليه أن يُنهي ما كان عزيزًا بينه وبين الآخر، الذي يُشير إلى ما يُزعجه قبل أن يتراكم ويستحيل إلى إعتياد ثم إلى كراهية ونفور وتخلّي، فلا تختبرني أكثر."
"وأنت تتحرك تجاه المعافاة، وبدأت تتقوى، قد تشعر فجأة بحزن يزورك بغير داع، لا تظنها انتكاسة. بل إن القلب الذي عوَّدته على الأحزان الطويلة، ينفِّس عما اعتاده، فلا تجزع، وتحمل منه ما يتحمل الآباء من أبنائهم من بكاء مفاجئ. وقلبك طفلك، فتحمله".
"مُهاجِرًا سِرتُ لا نجوىً أبُثُّ بِها
وقد دنا الصَّمتُ، واجتاحَ السُّكونُ فَما
أُجيبُ نفسيَ: "لا أدري" ..إذا سألَتْ
-في حيرةِ العُمرِ- : "يا هذا الغريبُ .. لِمَ؟"
كالرِّيحِ أمضي إذا ما هاجرَتْ لُغَتِي
إلى الخيالِ ، فعادتْ تحملُ العدَما.."
وقد دنا الصَّمتُ، واجتاحَ السُّكونُ فَما
أُجيبُ نفسيَ: "لا أدري" ..إذا سألَتْ
-في حيرةِ العُمرِ- : "يا هذا الغريبُ .. لِمَ؟"
كالرِّيحِ أمضي إذا ما هاجرَتْ لُغَتِي
إلى الخيالِ ، فعادتْ تحملُ العدَما.."
"تعالي معي لنصنع الليلة ماضياً مشتركاً - يقول المريض بالحنين.
سآتي معك لنصنع غداً مشتركاً - تقول المصابة بالحبّ.
هي لا تحب الماضي وتريد نسيان الحرب التي انتهت وهو يخاف الغد لأن الحرب لم تنته
ولأنه لا يريد أن يكبر أكثر."
سآتي معك لنصنع غداً مشتركاً - تقول المصابة بالحبّ.
هي لا تحب الماضي وتريد نسيان الحرب التي انتهت وهو يخاف الغد لأن الحرب لم تنته
ولأنه لا يريد أن يكبر أكثر."
على الحياة أن تلمسنا من الداخل يا الله، أن نعرف قيمة الأشياء قبل فوات الأوان، أن لا تتشابه الأيام، ولا تصدأ اللحظات، ولا تموت الكلمة خشية الملام، ولا نخاف العاطفة، ولا نيأس من الأحلام، علينا أن نركض نحو الحياة لا نفر منها، أن نسعى إليها وينال هذا التعب فوزًا عظيمًا.
"لم أشعر أبدًا بالرغبة في القفز من جسرٍ ما، ولكن هناك أوقات أردت فيها أن أقفز من حياتي، من جلدي، من الذي حدث، ومن ما قد يحدث، من أشياء تخيف، ومن أشياء ... فقط أرغب بالقفز"
"يتعافى المرء "بضعفه" بانحنائه أمام رياح الحياة العاتية لئلّا ينكسر. يتعافى المرء باعترافه بحتمية الحزن، وباستسلامه له -إن صحّ التعبير- حتى يعبُر. يتعافى بإيمانه بأن الضعف قوة، وأنه من كمال البشرية.."
لو كانت حياتك في الأرشيف، ما الكلمة الدلالية التي سوف تبحث بها عن حياتك!
بالنسبة لي "مقاومة"
بالنسبة لي "مقاومة"
"يقول لي، منذ أن دخلت حياته وكل شيء فيها نما بالحب والجمال. وأطرق رأسي أسفًا لا حياءً، لأنني -بعد قصص كثيرة- لم أعد أصدق أني ذات أثر."