"يكاد يكون من المستحيل عبور الحياة دون جذب أي أعداء. مهما كنا مهذبين ونوايانا حسنة، مهما كنا نميل إلى السماحة واللطف، في مكانٍ ما على طول الطريق -بدون أي قصدٍ منا- سنجذب مستويات مرعبة من العداء والسخرية."
"هناك دائمًا حزن في المحبة، حتى عندما يكون كل شيء في أفضل حالاته، هناك وعي -مهما كان ضئيلا، ومهما كان منكرًا- بأنه سينتهي تدريجيًا في نهاية المطاف"
قال بهاء الدين زهير -لمن كانوا أحبابه- بعدما وصل التغاضي منتهاه في أشنع صور التحول من حال إلى حال:
قرأنا سورة السلوان عنكم بل حفضناها
ومازلتم بنا حتى جسرنا وفعلناها
فرجلٌ تطلب المسعى إليكم قد منعناها
وعينٌ تتمنى أن تراكم قد غضضناها
ونفسٌ كلما إشتاقت للقياكم زجرناها
وكانت بيننا طاقٌ فها نحن سددناها
ولو أنكُمُ جنات عدنٍ ما دخلناها
اهخ
قرأنا سورة السلوان عنكم بل حفضناها
ومازلتم بنا حتى جسرنا وفعلناها
فرجلٌ تطلب المسعى إليكم قد منعناها
وعينٌ تتمنى أن تراكم قد غضضناها
ونفسٌ كلما إشتاقت للقياكم زجرناها
وكانت بيننا طاقٌ فها نحن سددناها
ولو أنكُمُ جنات عدنٍ ما دخلناها
اهخ
"ما للعُروبةِ تبدو مثلَ أرملةٍ؟
أليسَ في كُتبِ التاريخِ أفراحُ؟
والشعرُ ماذا سيبقى من أصالتهِ؟
إذا تولاَّهُ نصَّـابٌ و مـدّاحُ؟
وكيف نكتبُ والأقفالُ في فمِنا؟
و كلُّ ثانيـةٍ يأتيك سـفّاحُ؟
حمَلتُ شِعري على ظَهري فَأتعَبني
ماذا مِن الشعرِ يبقَى حين يرتاحُ؟"
أليسَ في كُتبِ التاريخِ أفراحُ؟
والشعرُ ماذا سيبقى من أصالتهِ؟
إذا تولاَّهُ نصَّـابٌ و مـدّاحُ؟
وكيف نكتبُ والأقفالُ في فمِنا؟
و كلُّ ثانيـةٍ يأتيك سـفّاحُ؟
حمَلتُ شِعري على ظَهري فَأتعَبني
ماذا مِن الشعرِ يبقَى حين يرتاحُ؟"
"كانوا سُيوفي إذا نازلتُ حادِثةً
وجُنَّتي حين ألقَى الخطبَ عُريانا
بهِمْ أصولُ على الأمرِ المَهولِ إذا
عَرا وألقى عَبوسَ الدَّهرِ جذْلانا"
وجُنَّتي حين ألقَى الخطبَ عُريانا
بهِمْ أصولُ على الأمرِ المَهولِ إذا
عَرا وألقى عَبوسَ الدَّهرِ جذْلانا"
"أنا لا أبحث عن الثأرِ وإن اعترى حياتي العرَج، وليس ذاكَ رضوخًا ولا خشية، لكني لا أحارب الذين رأيتُهم أعزّاء يومًا، ولا أقطع اليدَ التي رأيتُها حانيةً في وقتٍ من الأوقاتِ وإن سفَكَت دمي."
"كنت الطرف الذي يتأنى قبل أن يُحدث جلبة ويتأجج غضبًا، الصابر الذي يعز عليه أن يُنهي ما كان عزيزًا بينه وبين الآخر، الذي يُشير إلى ما يُزعجه قبل أن يتراكم ويستحيل إلى إعتياد ثم إلى كراهية ونفور وتخلّي، فلا تختبرني أكثر."
"وأنت تتحرك تجاه المعافاة، وبدأت تتقوى، قد تشعر فجأة بحزن يزورك بغير داع، لا تظنها انتكاسة. بل إن القلب الذي عوَّدته على الأحزان الطويلة، ينفِّس عما اعتاده، فلا تجزع، وتحمل منه ما يتحمل الآباء من أبنائهم من بكاء مفاجئ. وقلبك طفلك، فتحمله".
"مُهاجِرًا سِرتُ لا نجوىً أبُثُّ بِها
وقد دنا الصَّمتُ، واجتاحَ السُّكونُ فَما
أُجيبُ نفسيَ: "لا أدري" ..إذا سألَتْ
-في حيرةِ العُمرِ- : "يا هذا الغريبُ .. لِمَ؟"
كالرِّيحِ أمضي إذا ما هاجرَتْ لُغَتِي
إلى الخيالِ ، فعادتْ تحملُ العدَما.."
وقد دنا الصَّمتُ، واجتاحَ السُّكونُ فَما
أُجيبُ نفسيَ: "لا أدري" ..إذا سألَتْ
-في حيرةِ العُمرِ- : "يا هذا الغريبُ .. لِمَ؟"
كالرِّيحِ أمضي إذا ما هاجرَتْ لُغَتِي
إلى الخيالِ ، فعادتْ تحملُ العدَما.."
"تعالي معي لنصنع الليلة ماضياً مشتركاً - يقول المريض بالحنين.
سآتي معك لنصنع غداً مشتركاً - تقول المصابة بالحبّ.
هي لا تحب الماضي وتريد نسيان الحرب التي انتهت وهو يخاف الغد لأن الحرب لم تنته
ولأنه لا يريد أن يكبر أكثر."
سآتي معك لنصنع غداً مشتركاً - تقول المصابة بالحبّ.
هي لا تحب الماضي وتريد نسيان الحرب التي انتهت وهو يخاف الغد لأن الحرب لم تنته
ولأنه لا يريد أن يكبر أكثر."