ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"مثل نهاية كل عاصفه يسود الصمت وتشعر برغبة أن تخبر شخصًا ما أنك تعبت."
‏"أود أن أكون الشمس، واضحة وظاهرة، دافئة وهادئة، أشرق وأغرب مرتاحةً في ما كنته وما سأكونه."
‏"أتمنى أن تأخذنا الدنيا إلى الأماكن التي نُحب. بطريقةٍ تليق بهذا العمر من الإنتظار، أن تنتهي خطواتنا بنهاياتٍ تستحق، نستريح فيها للأبد من السير، وألّا يتعثّر أحدٌ إلا في المسرّات، وأن يكون ما مضى من الحُزن كافٍ لئلا يُعاد ثانية"
‏"هذه الإنتظارات الطويلة على شُرفات الحياة، هذه الإندفاعات القوية نحو الحواف الحادة للأيام وهذا التضاد المستمر يخلق شيئًا من اليأس الصامت."
‏"يكاد يكون من المستحيل عبور الحياة دون جذب أي أعداء. مهما كنا مهذبين ونوايانا حسنة، مهما كنا نميل إلى السماحة واللطف، في مكانٍ ما على طول الطريق -بدون أي قصدٍ منا- سنجذب مستويات مرعبة من العداء والسخرية."
‏"هناك دائمًا حزن في المحبة، حتى عندما يكون كل شيء في أفضل حالاته، هناك وعي -مهما كان ضئيلا، ومهما كان منكرًا- بأنه سينتهي تدريجيًا في نهاية المطاف"
قال بهاء الدين زهير -لمن كانوا أحبابه- بعدما وصل التغاضي منتهاه في أشنع صور التحول من حال إلى حال:
‏قرأنا سورة السلوان عنكم بل حفضناها
‏ومازلتم بنا حتى جسرنا وفعلناها
‏فرجلٌ تطلب المسعى إليكم قد منعناها
وعينٌ تتمنى أن تراكم قد غضضناها
‏ونفسٌ كلما إشتاقت للقياكم زجرناها
‏وكانت بيننا طاقٌ فها نحن سددناها
‏ولو أنكُمُ جنات عدنٍ ما دخلناها
اهخ
قلبي لديكَ، فكيف أنت على البعادِ، وكيف قلبي؟
"وقفتُ أبكي وراحتْ وهْيَ باكيةٌ
‏تسير عني قليلا ثم تلتفتُ."
"تبدو الحياة كأنها عملية متواصلة من استبدال قلق بآخر"
‏"لكنَّها الأحلامُ تنثرنا سراباً في المدى
‏وتظلُّ سرّاً في الجوانح يختنق."
‏"ما للعُروبةِ تبدو مثلَ أرملةٍ؟
‏أليسَ في كُتبِ التاريخِ أفراحُ؟
‏والشعرُ ماذا سيبقى من أصالتهِ؟
‏إذا تولاَّهُ نصَّـابٌ و مـدّاحُ؟
‏وكيف نكتبُ والأقفالُ في فمِنا؟
‏و كلُّ ثانيـةٍ يأتيك سـفّاحُ؟
‏حمَلتُ شِعري على ظَهري فَأتعَبني
‏ماذا مِن الشعرِ يبقَى حين يرتاحُ؟"
‏"كأنّ اكتسابك للرضا شرطٌ أوّليّ للحصول على مباغيك."
‏"كانوا سُيوفي إذا نازلتُ حادِثةً
‏وجُنَّتي حين ألقَى الخطبَ عُريانا
‏بهِمْ أصولُ على الأمرِ المَهولِ إذا
‏عَرا وألقى عَبوسَ الدَّهرِ جذْلانا"
‏"أنا لا أبحث عن الثأرِ وإن اعترى حياتي العرَج، وليس ذاكَ رضوخًا ولا خشية، لكني لا أحارب الذين رأيتُهم أعزّاء يومًا، ولا أقطع اليدَ التي رأيتُها حانيةً في وقتٍ من الأوقاتِ وإن سفَكَت دمي."
‏"كنت الطرف الذي يتأنى قبل أن يُحدث جلبة ويتأجج غضبًا، الصابر الذي يعز عليه أن يُنهي ما كان عزيزًا بينه وبين الآخر، الذي يُشير إلى ما يُزعجه قبل أن يتراكم ويستحيل إلى إعتياد ثم إلى كراهية ونفور وتخلّي، فلا تختبرني أكثر."