لأنّ الهزيمة بالغةُ الصراحة، خرجَ أحدُهم بتلميحٍ أقل وَطأة .. فابتَدع "التأقلم".
"تعذّبني فكرة أن أمشي طيلة عمري على هذه الأرض دون أن يتغيّر مكاني
ألّا أرى سوى الأشياء التي ساقني القدر لمصادفتها
ألا أعيش سوى مامررت به
أن أظلّ حبيساً ماحييت في جهات أربع.
من يفكّ وثاقي؟ هل من أحد في الجوار!"
ألّا أرى سوى الأشياء التي ساقني القدر لمصادفتها
ألا أعيش سوى مامررت به
أن أظلّ حبيساً ماحييت في جهات أربع.
من يفكّ وثاقي؟ هل من أحد في الجوار!"
"أود أن أكون الشمس، واضحة وظاهرة، دافئة وهادئة، أشرق وأغرب مرتاحةً في ما كنته وما سأكونه."
"أتمنى أن تأخذنا الدنيا إلى الأماكن التي نُحب. بطريقةٍ تليق بهذا العمر من الإنتظار، أن تنتهي خطواتنا بنهاياتٍ تستحق، نستريح فيها للأبد من السير، وألّا يتعثّر أحدٌ إلا في المسرّات، وأن يكون ما مضى من الحُزن كافٍ لئلا يُعاد ثانية"
"هذه الإنتظارات الطويلة على شُرفات الحياة، هذه الإندفاعات القوية نحو الحواف الحادة للأيام وهذا التضاد المستمر يخلق شيئًا من اليأس الصامت."
"يكاد يكون من المستحيل عبور الحياة دون جذب أي أعداء. مهما كنا مهذبين ونوايانا حسنة، مهما كنا نميل إلى السماحة واللطف، في مكانٍ ما على طول الطريق -بدون أي قصدٍ منا- سنجذب مستويات مرعبة من العداء والسخرية."
"هناك دائمًا حزن في المحبة، حتى عندما يكون كل شيء في أفضل حالاته، هناك وعي -مهما كان ضئيلا، ومهما كان منكرًا- بأنه سينتهي تدريجيًا في نهاية المطاف"
قال بهاء الدين زهير -لمن كانوا أحبابه- بعدما وصل التغاضي منتهاه في أشنع صور التحول من حال إلى حال:
قرأنا سورة السلوان عنكم بل حفضناها
ومازلتم بنا حتى جسرنا وفعلناها
فرجلٌ تطلب المسعى إليكم قد منعناها
وعينٌ تتمنى أن تراكم قد غضضناها
ونفسٌ كلما إشتاقت للقياكم زجرناها
وكانت بيننا طاقٌ فها نحن سددناها
ولو أنكُمُ جنات عدنٍ ما دخلناها
اهخ
قرأنا سورة السلوان عنكم بل حفضناها
ومازلتم بنا حتى جسرنا وفعلناها
فرجلٌ تطلب المسعى إليكم قد منعناها
وعينٌ تتمنى أن تراكم قد غضضناها
ونفسٌ كلما إشتاقت للقياكم زجرناها
وكانت بيننا طاقٌ فها نحن سددناها
ولو أنكُمُ جنات عدنٍ ما دخلناها
اهخ
"ما للعُروبةِ تبدو مثلَ أرملةٍ؟
أليسَ في كُتبِ التاريخِ أفراحُ؟
والشعرُ ماذا سيبقى من أصالتهِ؟
إذا تولاَّهُ نصَّـابٌ و مـدّاحُ؟
وكيف نكتبُ والأقفالُ في فمِنا؟
و كلُّ ثانيـةٍ يأتيك سـفّاحُ؟
حمَلتُ شِعري على ظَهري فَأتعَبني
ماذا مِن الشعرِ يبقَى حين يرتاحُ؟"
أليسَ في كُتبِ التاريخِ أفراحُ؟
والشعرُ ماذا سيبقى من أصالتهِ؟
إذا تولاَّهُ نصَّـابٌ و مـدّاحُ؟
وكيف نكتبُ والأقفالُ في فمِنا؟
و كلُّ ثانيـةٍ يأتيك سـفّاحُ؟
حمَلتُ شِعري على ظَهري فَأتعَبني
ماذا مِن الشعرِ يبقَى حين يرتاحُ؟"