"إن الحزن الطويل أو المتتالي الذي يتصل بعدد من الأحداث المؤسفة المتتابعة لا تمكن المرء من الإفاقة من الصدمة أو حتى فهم ما يجري يخلق نوع من عدم الثقة في معنى الراحة أو السعادة، تظل أشكال من الشقاء تظهر حتى بعد زمن من كل ذلك وفي كل مناسبة أو في كل حدث عادي ليس بالضرورة حدث خاص."
واكتب لنا الرحمة، وانصرنا بالمغفرة، وقونا بالعزيمة، وتولنا بالرضا، وآتنا الرشد، وأصلحنا بالصدق، وأنقذنا بالحلم، وأيدنا بالحق، واكتب لنا اللين والصفح واليسر والعطف والمحبة وحلو البدايات وأحسن لنا الختام يا رب.
"لست خائفة من الضياع، الجميع يفقدون طريقهم من وقت لآخر، إنه الخوف من عدم إيجاد ذاتي أبدًا، هذا ما يبقيني مستيقظة في الليل."
"الحبّ نورُ نبوءةٍ
ونبوّةٍ
إن أشرقت في قلبِ عبدٍ
حمّلته في الهوى
ما لايُطيق
وسلّمته إلى ملَك
سبحان ربّي في عُلاه
يهبُ الحنين لِمن يشاء ويصطفي
حتى نرى
قلباً تحمّل ما تحمّل
في الحنين
وآخرٌ فيهِ هلَك.."
ونبوّةٍ
إن أشرقت في قلبِ عبدٍ
حمّلته في الهوى
ما لايُطيق
وسلّمته إلى ملَك
سبحان ربّي في عُلاه
يهبُ الحنين لِمن يشاء ويصطفي
حتى نرى
قلباً تحمّل ما تحمّل
في الحنين
وآخرٌ فيهِ هلَك.."
قل لي
فآخرُ أمنياتي هذه
وأشدُّها نصلاً عليّْ
من أين أبدأُ حين أشرع ُيا أنا
تدري بأنَّكَ كنتَ أقربَ في دمي منِّي إليّْ
أنا حين جئتُ إليكَ
ما كان اختياراً في يدي
ما كنتُ أملكُهَا يديّْ
أنا حينما أوقفتُ عمري
رهنَ عمِركَ
كنتُ أعرفُ أنَّني
أعطيتُ ما استبقيتُ شي!
- روضة الحاج
فآخرُ أمنياتي هذه
وأشدُّها نصلاً عليّْ
من أين أبدأُ حين أشرع ُيا أنا
تدري بأنَّكَ كنتَ أقربَ في دمي منِّي إليّْ
أنا حين جئتُ إليكَ
ما كان اختياراً في يدي
ما كنتُ أملكُهَا يديّْ
أنا حينما أوقفتُ عمري
رهنَ عمِركَ
كنتُ أعرفُ أنَّني
أعطيتُ ما استبقيتُ شي!
- روضة الحاج
لأنّ الهزيمة بالغةُ الصراحة، خرجَ أحدُهم بتلميحٍ أقل وَطأة .. فابتَدع "التأقلم".
"تعذّبني فكرة أن أمشي طيلة عمري على هذه الأرض دون أن يتغيّر مكاني
ألّا أرى سوى الأشياء التي ساقني القدر لمصادفتها
ألا أعيش سوى مامررت به
أن أظلّ حبيساً ماحييت في جهات أربع.
من يفكّ وثاقي؟ هل من أحد في الجوار!"
ألّا أرى سوى الأشياء التي ساقني القدر لمصادفتها
ألا أعيش سوى مامررت به
أن أظلّ حبيساً ماحييت في جهات أربع.
من يفكّ وثاقي؟ هل من أحد في الجوار!"
"أود أن أكون الشمس، واضحة وظاهرة، دافئة وهادئة، أشرق وأغرب مرتاحةً في ما كنته وما سأكونه."
"أتمنى أن تأخذنا الدنيا إلى الأماكن التي نُحب. بطريقةٍ تليق بهذا العمر من الإنتظار، أن تنتهي خطواتنا بنهاياتٍ تستحق، نستريح فيها للأبد من السير، وألّا يتعثّر أحدٌ إلا في المسرّات، وأن يكون ما مضى من الحُزن كافٍ لئلا يُعاد ثانية"