اذ لم تحب أطفالك بالقدر الكافي، سوف يطرقون كل باب محاولةً منهم ملىء فجوة لن تمتلئ.
البعض يلعب دور الضحية باستمرار، ليس لأنه يحتاج للمساعدة. بل لأنها الطريقة "الوحيدة" التي تعلم بها كيفية الاقتراب من الناس.
"وتجهلين أنكِ حين تضعين باستمرارٍ حاجزًا هشًّا مثل (أظن) وسط كلامكِ، ينهال علينا اليقين."
الحُب يُضيئك، وعندما تُضاء؛ تُنير كل من حولك، مثل منارة يهتدي بها من افتقر للحب، إلى طريقه..
ادعوا، ادعوا بكثرة حتى ترتخي كفوفكم من التعب، حتى تكلّ ألسنتكم، اطلبوا كل شيء من أصغر قطعة حلوى حتى أكبر كنوز الحياة، اطلبوا الماديات والمعنويات والأشياء التي لا تستطيع اليد لمسها ولكنّ القلب يفعل، اسألوه سلامة الصدر وسلاسة الأمر وفتح الأبواب المغلقة ومقابلة الأشخاص اللائقة والحب والفوز والنوم الهنيء والضمير الحي والرحمة على الحيوان والإنسان وأن يجعلكم ليّنين هينيّن فتُحرم أجسادكم على النار، اطلبوه الظّن الطيّب والفراسة والحدس الصائب إذا ما لدغتكم الأيام، اسألوه حتى الشّسع كما علمّتنا عائشة ولا تستهونوا ولا تبتعدوا ولا تبحثوا عن سرّ الإجابة بعيدًا عن ربّ الإجابة ولا تطلبوا السعادة من أبواب الحياة ولا تُعرِضوا عن الملجأ الذي إن أعرضتم عنه غمركم ضنك المعيشة، اطلبوا واسألوا وحدّثوه وناجوه ولا تجزعوا ولا تَهنوا وأنتم الأعلون بسماعهِ لأصواتكم ولا تيأسوا فأنتم تملّون والرحمن لا يمل من حكاياتكم أبدًا.
"ثمة تعب لا يزول بكثرة الانشغال، ولا بالفضفضة، ولا بالمشي، ولا بالاعتناء بما يهمك، تعب لا ينقص ولا يهدأ، ينخر عظامك، ويتوزع بالتساوي على تجاويف قلبك، تعب يصيب الروح، ويحدث صخباً كبيراً في رأسك، لا مواساة تزيله ولا أحداث لا متوقعه، ومع ذلك ليس بوسعك أن تتأقلم."
"ثمة لحظة يكتشف بها المرء كم كان مغفلاً في اختياراته، كم كان مندفعاً وساذجاً وقت تصديقه للكلمات، كم كان على خطأ حين سمح للأخطاء أن تتكرر، وكم يبدو على حقٍ الآن حين اختار الانسحاب من أجل سلامته."
"لا أحد، أي أحد، يمكنه أن يكون مأواك إذا غادرت من ذاتك متجهاً إلى سواك، فإنك لن تقيم في مثواه بل ستقيم في فراغه، وفراغه ليس مأوى"
"يطلبون أن نكافح أكثر من أجل البقاء، ثم يضربون لنا مثلا نبتة هزمت الظروف لتنمو بين صخرتين.. حياة بين صخرتين! هل تستحق منا كل هذا القتال؟"
"لقد نجحت في تكوين حياة من حولي من دون مساومة، من دون امتياز، حياة لا تدين لأحد بشيء، ولا يمكنها أن تكون مصدر شر لأحد."
"إنني متعبة، لقد شرحت ذلك بأساليب عدة لم يكن إحداها مألوفًا لأحدهم، حشوت هذه الكلمة في كل إيماءاتي، لم أتفوه بها بهذه الشفافية كما أفعل الآن، لكنني خصصتها بنصوص طويلة، مزجتها بأحاديثي ونظراتي، لقد أشرت إليها بكل أصابعي، كانت أبعد من أن يلاحظها أصدقائي وأقرب من أن أتغاضاها أنا"
"إننا في مرحلة من أعمارنا، نفهم أخيراً: إن العلاقة المستقرة، من تهبّك التجرُّد، لا تلك التي في خضمها تكن: لامعاً، قوياً، مُهاباً، بلّ تلك التي تتيح لبشريتك بالانكشاف، دونما يجرحك ذلك، تسمحك ضعيفاً باليقين مدى قوتك، خافتاً باليقين مدى لمعانك، هزيلاً باليقين مدى مرحك،ليان ممتد."
"أحبُّ القراءة، أشعر أني أعرج إلى سماء المجد كلّما قرأت .. يلوح البشر على قسماتِ وجهي أيامًا كل ما قشعَت القراءة عن روحي عتمة طالما ظلّلتني، القراءة سنا يجلو ظلماتِ الروح، وظلماتها شديدة."