ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏”لست أدري لمَ أضفي نظرة غائمة على الحياة، أؤكد لك أنني شابة وسعيدة ومرحة، وأثق أنك كذلك أيضًا. لا علاقة للشباب بعدد أعياد الميلاد، بل يتعلق الأمر بشباب الروح، لذا حتى إن كان شعرك رماديًا يا عزيزي، فما يزال بإمكانك أن تكون فتيًا."
‏”هل تعلمينَ بأنني رحلٌ
وأن الرحل لا يردُ المنازل نزلتين..
‏هل تعلمين بأنني نهرٌ
وأن النهر لا يسقي عطاء دون دين..
‏هل تعلمين بأنني موتٌ
وأن الموت لا يروي الحكاية مرتين.“
أريد أن أكتب عن طبيعة الأفكار التي أراقبها منذ فترة في عقلي، عن التناقضات الكثيرة التي لا أنكرها في داخلي، وعن كوني بارع جدًّا في بعض الأشياء، ومتواضع جدًا في أشياء أكثر. عن معاركي اليوميّة مع التردّد، عن قتالي المستمّر مع الخوف، وعن صراعي الشديد مع القلق، وعن الأرق.
أريد أن أكتب عن سرعة دوران الأيام، عن الشعور العميق الذي عرفته مرّة، ولم يعرفَه أحد، وعن رهبة الأسرار التي كشَفَت عن نفسها بنفسها من دون أن أطلب ذلك. عن كميّة الكلمات التي لم أقصدها، عن أهميّة المشاعر التي لم تخرج للشخص الصحيح، وعن لعنة التوقعات التي كانت تزيد في كثير من الأحيان ولا تنقص.
أريد أن أكتب عن قيمة الكتاب الذي نسيته للأسف بالتقادم، عن ألم غياب الحلول لفترة طويلة من الوقت، وعن السيناريوهات المحتملة الجيدة والمقبولة للتجاهل.
أريد أن أكتب عن سلسلة الانتصارات الكبيرة التي كسبتها بالنيّة، عن الهزائم الشديدة التي عشتها بالحرف، عن شعور الفوز السريع والمختصر، وعن حكمة الفشل الدائمة. عن شكل الأيام التي لا أتفق معها ولا تتفق معي، عن الليالي التي أكرهها ولا تحبنّي، وعن فوضى الحروب التي تجري بيني وبين قلبي وعقلي.
أريد أن أكتب عن معنى ظهور الفرصة أمامي أكثر من مرّة، عن قدرة الفكرة الواحدة الصغيرة على الخلق، عن قوّة الكلمات على أصحابها، وعن الشعور المعين الذي يستمر ولا يموت.
أريد أن أكتب عن متعة التخاطر المُريح بين صديقين، عن ميزة التفاهم الجذّاب بين عقلين، وعن سحر الانسجام المهيب بين روحين. عن الحبّ، عن الأشياء التي يستطيع أن يفعلها هوَ فقط، عن الأمان الذي يحمله معه، وعن الجرأة الضروريّة التي يغرسها في القلب.
أريد أن أكتب عن الطموحات التي تثق بالشخص، وتصل إذا لم يصل، وتعيش أكثر منه، لأجله. عن تلك الطموحات التي تقوم مقام الإنسان في حال غيابه، كي لا يُنسى، أو يموت، أو يندثر. 
ثم أريد أن أكتب عن رفاهية ارتكاب الأخطاء التي لا تؤذِي أحد، عن ثروة القرارات التي لا تحتمل التأجيل، وعن الحقائق التي لها ألف وجه ووجه. عن احتمالية وجود مصادر للسعادة غير التي أعرفها، عن وجود قناعات أفضل، وعن اتساع هذا العالم على الإنسان.
-عبدالله البلوي
"إنني أعرف ذلك وحسب، أعرف هذه الأشياء، وأنا مصيبة تماماً. أشياءٌ لا علاقة لها بالمنطق. أشعر بها في داخلي وحسب. مثلاً، حين أكون بقربك كما أنا الآن، لن يُخالجني شعور بالخوف أبداً، لن يساورني شيءٌ مظلم أو شرير.."
"لأول مرة أشعر أنني أريد العودة، أن أعود غريبًا على كل الذين أراهم مقربين لي، أن أكفّ عن حب الأشياء من حولي بكل هذا الإفراط، أن أنجو من كل هذا."
اذ لم تحب أطفالك بالقدر الكافي، سوف يطرقون كل باب محاولةً منهم ملىء فجوة لن تمتلئ.
‏البعض يلعب دور الضحية باستمرار، ليس لأنه يحتاج للمساعدة. بل لأنها الطريقة "الوحيدة" التي تعلم بها كيفية الاقتراب من الناس.
"وتجهلين أنكِ حين تضعين باستمرارٍ حاجزًا هشًّا مثل (أظن) وسط كلامكِ، ينهال علينا اليقين."
‏"وأقولُ صوتكِ حضنُ نفسه. فكيف يحتاج الحضن إلى حضن؟"
مساء الخير.. لا تبكي أمام أحد، الطين المبلل يسهل تشكيله.
‏الحُب يُضيئك، وعندما تُضاء؛ تُنير كل من حولك، مثل منارة يهتدي بها من افتقر للحب، إلى طريقه..
ادعوا، ادعوا بكثرة حتى ترتخي كفوفكم من التعب، حتى تكلّ ألسنتكم، اطلبوا كل شيء من أصغر قطعة حلوى حتى أكبر كنوز الحياة، اطلبوا الماديات والمعنويات والأشياء التي لا تستطيع اليد لمسها ولكنّ القلب يفعل، اسألوه سلامة الصدر وسلاسة الأمر وفتح الأبواب المغلقة ومقابلة الأشخاص اللائقة والحب والفوز والنوم الهنيء والضمير الحي والرحمة على الحيوان والإنسان وأن يجعلكم ليّنين هينيّن فتُحرم أجسادكم على النار، اطلبوه الظّن الطيّب والفراسة والحدس الصائب إذا ما لدغتكم الأيام، اسألوه حتى الشّسع كما علمّتنا عائشة ولا تستهونوا ولا تبتعدوا ولا تبحثوا عن سرّ الإجابة بعيدًا عن ربّ الإجابة ولا تطلبوا السعادة من أبواب الحياة ولا تُعرِضوا عن الملجأ الذي إن أعرضتم عنه غمركم ضنك المعيشة، اطلبوا واسألوا وحدّثوه وناجوه ولا تجزعوا ولا تَهنوا وأنتم الأعلون بسماعهِ لأصواتكم ولا تيأسوا فأنتم تملّون والرحمن لا يمل من حكاياتكم أبدًا.
‏"ثمة تعب لا يزول بكثرة الانشغال، ولا بالفضفضة، ولا بالمشي، ولا بالاعتناء بما يهمك، تعب لا ينقص ولا يهدأ، ينخر عظامك، ويتوزع بالتساوي على تجاويف قلبك، تعب يصيب الروح، ويحدث صخباً كبيراً في رأسك، لا مواساة تزيله ولا أحداث لا متوقعه، ومع ذلك ليس بوسعك أن تتأقلم."
‏"ثمة لحظة يكتشف بها المرء كم كان مغفلاً في اختياراته، كم كان مندفعاً وساذجاً وقت تصديقه للكلمات، كم كان على خطأ حين سمح للأخطاء أن تتكرر، وكم يبدو على حقٍ الآن حين اختار الانسحاب من أجل سلامته."