إن في دوام الذِّكر في الطَّريق، والبيت، والحضر، والسَّفر، والبقاع، تكثيرًا لشُهود العبد يوم القيامة، فإنَّ البقعة والدَّار، والجبل والأرض، تشهدُ للذَّاكر يوم القيامة" -ابن القيم
شعرت هذا الصباح -كالعادة- بتعَب، وكان فيه شيئًا مختلفًا، عرفت من خلاله أن العيش كله تعبٌ ومشقّة وكدٌّ، والتغيير الذي حدث كان في تفسير شعوري به، وهو في عبارة خاطبت بها نفسي إشارة إلى ثقتي بما افعله، فقُلت: تعَبٌ أنا اخترته ولا تعَبٌ فُرِضَ عليّ ..
كنت مولعةً بك، ولكنني الآن متعبةٌ، متعبةٌ جدًا، لا يسعدني ذهابي، لكن المرء لا يحتاج أن يكون سعيدًا ليبدأ بدايةً أخرى.
من اعتاد القلق ظنّ الطمأنينة كمين
هذا التأسّي، ذكرني ببيت للدكتور الراحل غازي القصيبي يقول فيه: ما سرتُ من ظمأي إلاّ إلى قلقي،كأن كلَّ حنان الأرضِ قد نضِبا "
فاللهم طمأنينة للنفس، وسكينة للروح، وراحة للقلب والعقل.
هذا التأسّي، ذكرني ببيت للدكتور الراحل غازي القصيبي يقول فيه: ما سرتُ من ظمأي إلاّ إلى قلقي،كأن كلَّ حنان الأرضِ قد نضِبا "
فاللهم طمأنينة للنفس، وسكينة للروح، وراحة للقلب والعقل.
صباح الخير.. نحن هنا للنور، للمعرفة، للحب، للإلهام، للتغيير، للتحسين، للعطاء، للإعمار، للتفاعل مع الكون الكبير..
ليس لي عداوات تستحق الذّكر سوى عداوة أيام الحزن التي تولَّد من الخذلان؛ فكم بالغتُ بالبهجة والفرحة أيام السرور ثأراً من تلك اللحظات الكئيبة.
”أنا لم أهنك بأي حرف قلته
ولكني بكِ أهنت كلامي
شكرا....
شكرا لطعنتك التي ما مزقت نبلي
ولكن مزقت أوهامي“
ولكني بكِ أهنت كلامي
شكرا....
شكرا لطعنتك التي ما مزقت نبلي
ولكن مزقت أوهامي“
”لست أدري لمَ أضفي نظرة غائمة على الحياة، أؤكد لك أنني شابة وسعيدة ومرحة، وأثق أنك كذلك أيضًا. لا علاقة للشباب بعدد أعياد الميلاد، بل يتعلق الأمر بشباب الروح، لذا حتى إن كان شعرك رماديًا يا عزيزي، فما يزال بإمكانك أن تكون فتيًا."
”هل تعلمينَ بأنني رحلٌ
وأن الرحل لا يردُ المنازل نزلتين..
هل تعلمين بأنني نهرٌ
وأن النهر لا يسقي عطاء دون دين..
هل تعلمين بأنني موتٌ
وأن الموت لا يروي الحكاية مرتين.“
وأن الرحل لا يردُ المنازل نزلتين..
هل تعلمين بأنني نهرٌ
وأن النهر لا يسقي عطاء دون دين..
هل تعلمين بأنني موتٌ
وأن الموت لا يروي الحكاية مرتين.“
أريد أن أكتب عن طبيعة الأفكار التي أراقبها منذ فترة في عقلي، عن التناقضات الكثيرة التي لا أنكرها في داخلي، وعن كوني بارع جدًّا في بعض الأشياء، ومتواضع جدًا في أشياء أكثر. عن معاركي اليوميّة مع التردّد، عن قتالي المستمّر مع الخوف، وعن صراعي الشديد مع القلق، وعن الأرق.
أريد أن أكتب عن سرعة دوران الأيام، عن الشعور العميق الذي عرفته مرّة، ولم يعرفَه أحد، وعن رهبة الأسرار التي كشَفَت عن نفسها بنفسها من دون أن أطلب ذلك. عن كميّة الكلمات التي لم أقصدها، عن أهميّة المشاعر التي لم تخرج للشخص الصحيح، وعن لعنة التوقعات التي كانت تزيد في كثير من الأحيان ولا تنقص.
أريد أن أكتب عن قيمة الكتاب الذي نسيته للأسف بالتقادم، عن ألم غياب الحلول لفترة طويلة من الوقت، وعن السيناريوهات المحتملة الجيدة والمقبولة للتجاهل.
أريد أن أكتب عن سلسلة الانتصارات الكبيرة التي كسبتها بالنيّة، عن الهزائم الشديدة التي عشتها بالحرف، عن شعور الفوز السريع والمختصر، وعن حكمة الفشل الدائمة. عن شكل الأيام التي لا أتفق معها ولا تتفق معي، عن الليالي التي أكرهها ولا تحبنّي، وعن فوضى الحروب التي تجري بيني وبين قلبي وعقلي.
أريد أن أكتب عن معنى ظهور الفرصة أمامي أكثر من مرّة، عن قدرة الفكرة الواحدة الصغيرة على الخلق، عن قوّة الكلمات على أصحابها، وعن الشعور المعين الذي يستمر ولا يموت.
أريد أن أكتب عن متعة التخاطر المُريح بين صديقين، عن ميزة التفاهم الجذّاب بين عقلين، وعن سحر الانسجام المهيب بين روحين. عن الحبّ، عن الأشياء التي يستطيع أن يفعلها هوَ فقط، عن الأمان الذي يحمله معه، وعن الجرأة الضروريّة التي يغرسها في القلب.
أريد أن أكتب عن الطموحات التي تثق بالشخص، وتصل إذا لم يصل، وتعيش أكثر منه، لأجله. عن تلك الطموحات التي تقوم مقام الإنسان في حال غيابه، كي لا يُنسى، أو يموت، أو يندثر.
ثم أريد أن أكتب عن رفاهية ارتكاب الأخطاء التي لا تؤذِي أحد، عن ثروة القرارات التي لا تحتمل التأجيل، وعن الحقائق التي لها ألف وجه ووجه. عن احتمالية وجود مصادر للسعادة غير التي أعرفها، عن وجود قناعات أفضل، وعن اتساع هذا العالم على الإنسان.
-عبدالله البلوي
أريد أن أكتب عن سرعة دوران الأيام، عن الشعور العميق الذي عرفته مرّة، ولم يعرفَه أحد، وعن رهبة الأسرار التي كشَفَت عن نفسها بنفسها من دون أن أطلب ذلك. عن كميّة الكلمات التي لم أقصدها، عن أهميّة المشاعر التي لم تخرج للشخص الصحيح، وعن لعنة التوقعات التي كانت تزيد في كثير من الأحيان ولا تنقص.
أريد أن أكتب عن قيمة الكتاب الذي نسيته للأسف بالتقادم، عن ألم غياب الحلول لفترة طويلة من الوقت، وعن السيناريوهات المحتملة الجيدة والمقبولة للتجاهل.
أريد أن أكتب عن سلسلة الانتصارات الكبيرة التي كسبتها بالنيّة، عن الهزائم الشديدة التي عشتها بالحرف، عن شعور الفوز السريع والمختصر، وعن حكمة الفشل الدائمة. عن شكل الأيام التي لا أتفق معها ولا تتفق معي، عن الليالي التي أكرهها ولا تحبنّي، وعن فوضى الحروب التي تجري بيني وبين قلبي وعقلي.
أريد أن أكتب عن معنى ظهور الفرصة أمامي أكثر من مرّة، عن قدرة الفكرة الواحدة الصغيرة على الخلق، عن قوّة الكلمات على أصحابها، وعن الشعور المعين الذي يستمر ولا يموت.
أريد أن أكتب عن متعة التخاطر المُريح بين صديقين، عن ميزة التفاهم الجذّاب بين عقلين، وعن سحر الانسجام المهيب بين روحين. عن الحبّ، عن الأشياء التي يستطيع أن يفعلها هوَ فقط، عن الأمان الذي يحمله معه، وعن الجرأة الضروريّة التي يغرسها في القلب.
أريد أن أكتب عن الطموحات التي تثق بالشخص، وتصل إذا لم يصل، وتعيش أكثر منه، لأجله. عن تلك الطموحات التي تقوم مقام الإنسان في حال غيابه، كي لا يُنسى، أو يموت، أو يندثر.
ثم أريد أن أكتب عن رفاهية ارتكاب الأخطاء التي لا تؤذِي أحد، عن ثروة القرارات التي لا تحتمل التأجيل، وعن الحقائق التي لها ألف وجه ووجه. عن احتمالية وجود مصادر للسعادة غير التي أعرفها، عن وجود قناعات أفضل، وعن اتساع هذا العالم على الإنسان.
-عبدالله البلوي
"إنني أعرف ذلك وحسب، أعرف هذه الأشياء، وأنا مصيبة تماماً. أشياءٌ لا علاقة لها بالمنطق. أشعر بها في داخلي وحسب. مثلاً، حين أكون بقربك كما أنا الآن، لن يُخالجني شعور بالخوف أبداً، لن يساورني شيءٌ مظلم أو شرير.."
"لأول مرة أشعر أنني أريد العودة، أن أعود غريبًا على كل الذين أراهم مقربين لي، أن أكفّ عن حب الأشياء من حولي بكل هذا الإفراط، أن أنجو من كل هذا."
اذ لم تحب أطفالك بالقدر الكافي، سوف يطرقون كل باب محاولةً منهم ملىء فجوة لن تمتلئ.
البعض يلعب دور الضحية باستمرار، ليس لأنه يحتاج للمساعدة. بل لأنها الطريقة "الوحيدة" التي تعلم بها كيفية الاقتراب من الناس.