"وجئت إليك لا أدري لماذا جئت
فخلف الباب أمطار تطاردني
شتاء قاتم الأنفاس يخنقني
وأقدام بلون الليل تسحقني
وليس لدي أحباب
ولا بيت ليؤويني من الطوفان
وجئت إليك تحملني
رياح الشك للإيمان
فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك؟
أم أمضي مع الأحزان
وهل في الناس من يعطي
بلا ثمن بلا دين بلا ميزان.."
فخلف الباب أمطار تطاردني
شتاء قاتم الأنفاس يخنقني
وأقدام بلون الليل تسحقني
وليس لدي أحباب
ولا بيت ليؤويني من الطوفان
وجئت إليك تحملني
رياح الشك للإيمان
فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك؟
أم أمضي مع الأحزان
وهل في الناس من يعطي
بلا ثمن بلا دين بلا ميزان.."
"في النهاية،
ستذبل تلك الشجيرات
التي زرعناها معًا،
سنكتم كلامًا كثيرًا حين نلتقي صدفة
لن نقول شيئًا عنا فقد فات الأوان..
ترتبك خطواتنا،
يعبر أحدنا بجوار الآخر
فيشعر به ولا يلامسه،
يسمع حسيس الوجع
في صدره
فلا يسأل عن ما يوجعه،
لا تلتقي نظراتنا،
ولا نُلقي التحية."
ستذبل تلك الشجيرات
التي زرعناها معًا،
سنكتم كلامًا كثيرًا حين نلتقي صدفة
لن نقول شيئًا عنا فقد فات الأوان..
ترتبك خطواتنا،
يعبر أحدنا بجوار الآخر
فيشعر به ولا يلامسه،
يسمع حسيس الوجع
في صدره
فلا يسأل عن ما يوجعه،
لا تلتقي نظراتنا،
ولا نُلقي التحية."
"ربّما استطاع جرحٌ آخر أن يداوي الجرح أكثر من استطاعة الدواء فعل ذلك. ليس دائمًا ما تنجحُ الأمور السويّة. أحيانًا نحتاج لأسوأ احتمال كي نتجاوز به ألمنا الذي لم يستطع الحبّ أن يداويه."
"أحبُّكَ والمعاناةُ استمرّتْ
فلا فرقٌ وصالُكَ والبعادُ
وما في الأربعين كشفتُ قلبي
ولكنَّ المآسيَ قد تُعادُ
على أنّي أصونُ العهدَ مهما
يصيرُ وطابقَ الفعلَ المرادُ
فقد تُجرى بلا فقدٍ دموعٌ
وقد يقعُ العزاءُ ولا حدادُ.."
فلا فرقٌ وصالُكَ والبعادُ
وما في الأربعين كشفتُ قلبي
ولكنَّ المآسيَ قد تُعادُ
على أنّي أصونُ العهدَ مهما
يصيرُ وطابقَ الفعلَ المرادُ
فقد تُجرى بلا فقدٍ دموعٌ
وقد يقعُ العزاءُ ولا حدادُ.."
"لكني ذكرتك اليوم وأنا أعبر رصيفًا من شمسٍ إلى ظلٍّ، بتوقيتٍ في محله تمامًا، وبتقدير مثالي مُربك، وجميل، حتى أني أصبحت في رضا غريب عن العالم، وكِدت أبتسم للمارة في الطريق بغير سبب."
السهارى شرايكم نسولف عن أغرب معلومة سمعتوها او تحسون محد يعرفها! احب ذي الفقرة
سلاماً يا أعزَّ النّاس
يا أغلى غَوالينا
ونحنُ نُحِسُّكم تَنأون
حتى عن أمانينا..
يا أغلى غَوالينا
ونحنُ نُحِسُّكم تَنأون
حتى عن أمانينا..
صبَاح الخير والرضا والسرور، بما إن السعي محتُوم رضى أو إجبار وحتميّةُ الوصول مجهُولة حاول تصنع يابني آدم ذكريات سعيدة في وسط معمعَة السعي عشان لو ما وصلت تكون أنبسَطت وأنت تسعى على الأقل !
"أرى أن من أهَمّ مهارات الحياة هو امتلاك الإنسان القُدرة على التعامُل مع الأيام كيفما أقبلَت، مُوَطِّنًا نفسهُ على قدرٍ عالٍ من المرونة، مُدرِكًا سُنَن الحياة الراسخة عبر الأزمان، مُتلمّسًا أفضل المُعطيات والنتائج ما استطاع إليها سبيلاً، قادِرًا على استخلاص المعنى من كل أمر"
"أحياناً لا تكمن المشكلة بالأشياء ذاتها بل بمقدارها وتعدّيها لمساحات أوسع وأكبر من مقامها، ليس كلّ ما يكبر يعدُّ نمواً هناك أيضاً تورّم، مثلما أنّ هناك إسهابٌ وهناك ثرثرة."
أنا لا أشعر بالأمان في المنزل، لا اشعر أنه بيتي على وجه التحديد. انه أقرب إلى محطة انتظار.
"كتبت يومًا:
أهديك كنيتي
وعُمري بأكمله
وقُبلة على الجبين
ودُعاء في السُجود الأخير
مُقابل أن يَلتفت قلبك لي لو لِمرة..
إشارة واحدة، قبل أن أستسلم!
واستسلمت مبكرًا.."
أهديك كنيتي
وعُمري بأكمله
وقُبلة على الجبين
ودُعاء في السُجود الأخير
مُقابل أن يَلتفت قلبك لي لو لِمرة..
إشارة واحدة، قبل أن أستسلم!
واستسلمت مبكرًا.."
"يومًا ما، سأكتب عن السعادة بنفس الإندفاع الذي أكتبُ به عن الحزن. سأصف الوَهج كما أفعل مع الانطفاء، ولن أقلق من أيامي الجيدة كما أطمئن لأيامي السيئة لأنني كنتُ أظنها حالتي الطبيعية والدائمة."