"اكتشفت أن الفراق في حد ذاته بعد مدة لا يؤل؛ الكل يتعايش مع الخسارة المؤقتة بأمل جديد في لقاء دنيا أخرى. لكن الألم المستمر يحدث حين يكون فراق من تحب قبيح ودنيء، لا يليق بما كان بينكما أو باهت ينسف كل الود القديم، هذا الألم يتركك معلق لا أنت أمِل اللقاء ولا قادر على محو الماضي"
"بكيت لأنني لم أستطيعُ إنقاذ أي أحد. أنت لا تستطيع إنقاذ البشر، بوسعك أن تمنحهم الحب ولكنك لا تستطيع تغييرهم، يمكنك أن تقدم لهم العزاء فحسب"
نص المرحلة: "اغفِر لأهلك لأنهم لم يستطيعوا أنّ يحبوك بالطريقة التي كنت تحتاجها، ثم بعدها اغفِر لنفسك لأنك بحثت عن الحبّ في جميع الأماكن الخاطئة"
"كان مجرد كلام
ولكننا في حالة جفاف
قحط ويباس
فرأيناه مطرًا
ورعد
ووعد طويل
وعمر
وملاذ نسكن إليه،
على الرغم أننا
نعرف
منذُ البداية
أنه مجرد
كلام.."
ولكننا في حالة جفاف
قحط ويباس
فرأيناه مطرًا
ورعد
ووعد طويل
وعمر
وملاذ نسكن إليه،
على الرغم أننا
نعرف
منذُ البداية
أنه مجرد
كلام.."
"تصافَ مع خاذليك، أو شدَّ رحالك بعيدًا..
لكن، لا تؤجل ألم اليوم حتى حين، فلا أنكى من همٍّ مُرجأٍ."
لكن، لا تؤجل ألم اليوم حتى حين، فلا أنكى من همٍّ مُرجأٍ."
الإنسان يفعل الخير لنفسه أولًا، إنّه تأكيد على أنانيته .. لذا للخير ثمن، الخير مُكلف، وربّما هذا مما يجعل من الخير "خيرًا" ..
"ماذا كان يفعل اليأس بالنفوس المكروبة إذا لم يفتح الأمل أمامها فرجة في الأفق المطبق وفسحة من الغد المجهول؟"
وأنتَ ترياق ندوبي، وذخيرة نزالاتي، وعافيتي إن لوَى الخذلان ساعدي، و دنيا تسرّني حين أحبس العالم كله خلف وجعي. عضيد روحي، وعُصْبتي، وجمهوري، وأوّل مبتغاي، ورئتي الثالثة حين تُطبِق الأيام فلا انفراج ولا سَعة.
"وجئت إليك لا أدري لماذا جئت
فخلف الباب أمطار تطاردني
شتاء قاتم الأنفاس يخنقني
وأقدام بلون الليل تسحقني
وليس لدي أحباب
ولا بيت ليؤويني من الطوفان
وجئت إليك تحملني
رياح الشك للإيمان
فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك؟
أم أمضي مع الأحزان
وهل في الناس من يعطي
بلا ثمن بلا دين بلا ميزان.."
فخلف الباب أمطار تطاردني
شتاء قاتم الأنفاس يخنقني
وأقدام بلون الليل تسحقني
وليس لدي أحباب
ولا بيت ليؤويني من الطوفان
وجئت إليك تحملني
رياح الشك للإيمان
فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك؟
أم أمضي مع الأحزان
وهل في الناس من يعطي
بلا ثمن بلا دين بلا ميزان.."
"في النهاية،
ستذبل تلك الشجيرات
التي زرعناها معًا،
سنكتم كلامًا كثيرًا حين نلتقي صدفة
لن نقول شيئًا عنا فقد فات الأوان..
ترتبك خطواتنا،
يعبر أحدنا بجوار الآخر
فيشعر به ولا يلامسه،
يسمع حسيس الوجع
في صدره
فلا يسأل عن ما يوجعه،
لا تلتقي نظراتنا،
ولا نُلقي التحية."
ستذبل تلك الشجيرات
التي زرعناها معًا،
سنكتم كلامًا كثيرًا حين نلتقي صدفة
لن نقول شيئًا عنا فقد فات الأوان..
ترتبك خطواتنا،
يعبر أحدنا بجوار الآخر
فيشعر به ولا يلامسه،
يسمع حسيس الوجع
في صدره
فلا يسأل عن ما يوجعه،
لا تلتقي نظراتنا،
ولا نُلقي التحية."
"ربّما استطاع جرحٌ آخر أن يداوي الجرح أكثر من استطاعة الدواء فعل ذلك. ليس دائمًا ما تنجحُ الأمور السويّة. أحيانًا نحتاج لأسوأ احتمال كي نتجاوز به ألمنا الذي لم يستطع الحبّ أن يداويه."