"أما أنا قد كان لي قلب
وضاع على الطريق
وغدوتُ فيك مدينتي مثل الغريق
ومضيت في الطرقاتِ أحكي قصتي
قد كان لي قلب يعيش الحب طفلًا
مثله مثل البشر
قد كان لي وترٌ مع الأحزان ينسيني
وحطّمت الوتر
قد كان لي أمل تبعثر في الليالي و اندثر
قد كان لي عمر ككل الناس
ثم مضى .."
وضاع على الطريق
وغدوتُ فيك مدينتي مثل الغريق
ومضيت في الطرقاتِ أحكي قصتي
قد كان لي قلب يعيش الحب طفلًا
مثله مثل البشر
قد كان لي وترٌ مع الأحزان ينسيني
وحطّمت الوتر
قد كان لي أمل تبعثر في الليالي و اندثر
قد كان لي عمر ككل الناس
ثم مضى .."
للداخلين عليَّ مِنْ باب النوى
لا شيء غير الموتِ بالمجانِ
في ما عدا جرح الخيانةِ أيّما
جرحٍ سُينسى لحظة الغُفرانِ
سأقومُ في الثلثِ الأخير من الجوى
والدمعُ مسحوباً من الشريانِ
وأحكّمُ الرحمنَ في أمر الذي
أكرمتُهُ فأهانني ووصلتُهُ فقلاني
-وداد العاقل
لا شيء غير الموتِ بالمجانِ
في ما عدا جرح الخيانةِ أيّما
جرحٍ سُينسى لحظة الغُفرانِ
سأقومُ في الثلثِ الأخير من الجوى
والدمعُ مسحوباً من الشريانِ
وأحكّمُ الرحمنَ في أمر الذي
أكرمتُهُ فأهانني ووصلتُهُ فقلاني
-وداد العاقل
"بقُبلةٍ قُبلةٍ إقرأْ على شفتي
من مطلعِ الصفر حتّى مغرب المئةِ
وإن تعثّرتَ أو أخطأتَ من عَجَلٍ
أعدْ على الفور فالعُتبى على اللغةِ
لأنّ شاعرةً مثلي ثقافتُها
في الحبّ فوق الذي قد كان لامرأةِ
فلستُ أرضى على شِعري إذا خرجتْ
قصائدي دون أن تنسلّ مَنْ رئتي."
من مطلعِ الصفر حتّى مغرب المئةِ
وإن تعثّرتَ أو أخطأتَ من عَجَلٍ
أعدْ على الفور فالعُتبى على اللغةِ
لأنّ شاعرةً مثلي ثقافتُها
في الحبّ فوق الذي قد كان لامرأةِ
فلستُ أرضى على شِعري إذا خرجتْ
قصائدي دون أن تنسلّ مَنْ رئتي."
"برفقة الشعرِ كلّ الشعرِ من سجدتْ
لهُ الحروفُ وصلّتْ خلفه الجُمل
ربّ القصيدةِ..
مَنْ لو قال يا لغةً
قومي لقامتْ إلى عينيهِ تبتهلُ.."
لهُ الحروفُ وصلّتْ خلفه الجُمل
ربّ القصيدةِ..
مَنْ لو قال يا لغةً
قومي لقامتْ إلى عينيهِ تبتهلُ.."
"لئن كنتَ تهوى ما أخُطُّ وأكتبُ
لحرفُك عندي دونما الوَشْيِ أعذبُ
وما كنتُ ممن يمدحُ القولَ كاذبًا
وما كان قولي: أعذبُ الشعرِ أكذبُ!
لئن كان ما أُلْقِي إليك مُقرَّبًا
فقولُك لو تدري أحبُّ وأقربُ.."
لحرفُك عندي دونما الوَشْيِ أعذبُ
وما كنتُ ممن يمدحُ القولَ كاذبًا
وما كان قولي: أعذبُ الشعرِ أكذبُ!
لئن كان ما أُلْقِي إليك مُقرَّبًا
فقولُك لو تدري أحبُّ وأقربُ.."
لو أننا كنا نجيمتين جارتينْ”
من شُرفةٍ واحدةٍ مطلعُنا،
في غيمةٍ واحدةٍ مضجعُنا،
نُضيء للعشّاق -وحدهم- وللمسافرينْ
نحو ديارِ العِشقِ والمحبّة،
وللحزانى الساهرين، الحافظين مَوثقَ
الأحبَّة..
وحين يأفلُ الزمانُ يا حبيبتي
يدركُنا الأفول..
وينطفي غرامُنا الطويل بانطفائنا.
يبعثنا الإلهُ في مَساربِ الجِنان دُرَّتينْ
بين حصىً كثيرْ..
وقد يرانا مَلَكٌ إذ يعبرُ السبيلْ
فينحني، حين نشدُّ عينَهُ إلى صفائنا
يلقطنا، يمسحُنا في ريشه، يعجبُه بريقُنا
يرشقنا في المفرق الطَهُورْ.”
من شُرفةٍ واحدةٍ مطلعُنا،
في غيمةٍ واحدةٍ مضجعُنا،
نُضيء للعشّاق -وحدهم- وللمسافرينْ
نحو ديارِ العِشقِ والمحبّة،
وللحزانى الساهرين، الحافظين مَوثقَ
الأحبَّة..
وحين يأفلُ الزمانُ يا حبيبتي
يدركُنا الأفول..
وينطفي غرامُنا الطويل بانطفائنا.
يبعثنا الإلهُ في مَساربِ الجِنان دُرَّتينْ
بين حصىً كثيرْ..
وقد يرانا مَلَكٌ إذ يعبرُ السبيلْ
فينحني، حين نشدُّ عينَهُ إلى صفائنا
يلقطنا، يمسحُنا في ريشه، يعجبُه بريقُنا
يرشقنا في المفرق الطَهُورْ.”
أنا وأنت من الأشياء الرائعة التي حدثت لكنّها أنتهت، والأسف كلُّ الأسف أن كل تلك المحبة التي ركضنا لأجلها البارحة أصبحت اليوم على شرفة النسيان.
أخشى القصيدةَ لو تطولُ فعندها
لا أستطيعُ الحدَّ مِنْ جرياني
وأخافُ مِنْ نفسي ومِنْ شيطانِها
أنّى سأطلقُ للخيالِ عناني
في الشّعرِ لا محظورَ والمعنى الذي
أعنيهِ بين الوعي والهذيانِ
وبحظرةِ التنّورِ أُخلي عهدتي
ممّا يدورُ بخاطرِ النيرانِ
-وداد العاقل
لا أستطيعُ الحدَّ مِنْ جرياني
وأخافُ مِنْ نفسي ومِنْ شيطانِها
أنّى سأطلقُ للخيالِ عناني
في الشّعرِ لا محظورَ والمعنى الذي
أعنيهِ بين الوعي والهذيانِ
وبحظرةِ التنّورِ أُخلي عهدتي
ممّا يدورُ بخاطرِ النيرانِ
-وداد العاقل
"وُلِدْت بينَ أُناسٍ لستُ أعرِفُهُمْ
أنا القديمُ وعصري عصرُ أجدادي
أُحِسُّ أنَّ وجودي ها هنا خطأٌ
لا الأرضُ أرضي ولا الميلادُ ميلادي.."
أنا القديمُ وعصري عصرُ أجدادي
أُحِسُّ أنَّ وجودي ها هنا خطأٌ
لا الأرضُ أرضي ولا الميلادُ ميلادي.."