"كم من وقوفٍ على الأطلالِ و الدِمَنِ
لم يَشفِ من بُرحاءِ الشَوقِ ذا شَجَنِ
بَعضَ الملامةِ إنَّ الحُبَّ مَغلَبَةٌ
للصبرِ، مَجلَبَةٌ للبَثِّ و الحَزَنِ
و ما يُريبُكَ من إلفٍ يَصُبُّ إلى
إلفٍ و من سكنٍ يصبو إلى سكنِ
عينٌ مُسهَّدةُ الأجفانِ ارّقها
نأيُ الحبيبِ و قلبٌ ناحِلُ البدنِ.."
لم يَشفِ من بُرحاءِ الشَوقِ ذا شَجَنِ
بَعضَ الملامةِ إنَّ الحُبَّ مَغلَبَةٌ
للصبرِ، مَجلَبَةٌ للبَثِّ و الحَزَنِ
و ما يُريبُكَ من إلفٍ يَصُبُّ إلى
إلفٍ و من سكنٍ يصبو إلى سكنِ
عينٌ مُسهَّدةُ الأجفانِ ارّقها
نأيُ الحبيبِ و قلبٌ ناحِلُ البدنِ.."
تأخذ بالقلب فكرة أن يكون دعاءك لشخص سببًا لهدوئه واطمئنانه، أن ننظر للدعاء باعتباره بثّا للسكينة ولو من بعيد، إذ لا حدود للدعاء! ﴿وَصَلّ عليهم؛ إنّ صلاتَكَ سَكَنٌ لهم﴾..
"معطفي أثقل اليوم على كتفي من بقية الأيام، المسافة أطول مما عهدت بين كل الوجهات، الغيوم تنذر بالمطر، لكنها لا تمطر ولا تصفو السماء.. دعوت الله في قلبي وأنا أعبر بين الناس أن يتغمدني برحمته، وإن كنت غير أهل لها، فهو أهلها، وفي لحظتها نزلت على ناصيتي أول نقطة مطر من السماء."
"مثل الجميع، أمتلك لحظاتٍ آمنة في حياتي، لحظات جوهرية وثمينة، يمكنني أن أغمض عيني وأتسلل إليها، حتى لو كانت ذكرى ليومٍ بعيد وشديد العادية.."
مرة قرأت -ما يحضرني اسم القائل- بس يقول : "لا تلقِ محاضرة على شخص يحتاج عناقًا"
يعلّمنا الليل ما اقترفناه وغفلنا عنه سهواً طوال اليوم، وفي كل ساعة سهر إضافية يعطينا قدرنا الكافي من التفكّر، والتمعّن، والأرق.
"لقد أردت أن أكون أشياءً كثيرة
لا أدري كيف انتهى بي الأمر محدقًا بالسقف
أفكر بحياتي التي هربت أمام عيني".
لا أدري كيف انتهى بي الأمر محدقًا بالسقف
أفكر بحياتي التي هربت أمام عيني".
"صباحات الإنسان هي التي تقرر طباعه " أتفق مع مقولة كونديرا هذه ولذا أحب أعتني بمزاج الصباح حتّى لما يكون نهوضي المبكر اجباري لأجل عجلة التنمية، أحب في الصباح إنه يشعّ فيني الهدوء والسكينة اللي أنشدها، يمنحني مساحة لتنمية روحي، يحلّ السلام في نفسي.
صباح الخير والرضا حبايبي🫶🏻
صباح الخير والرضا حبايبي🫶🏻
"اقتربتُ منها
اقتربتُ أكثر..
و عندما مددتُ كفيّ لأودعها
لم أجد أصابعي بل عشر شموعٍ
من الحنين تذوبُ ببطء
قالت: سأرحل
-لم أصدقها
قالت: إني راحلةٌ
-ولم أصدقها
وعندما لوّحت بكفّيها الممطرتين
من وراءِ نافذةِ قطار الرحيل
-لم أصدقها
هكذا مرت ثمانية أعوام على غيابها
و أنا لا أصدقها.."
اقتربتُ أكثر..
و عندما مددتُ كفيّ لأودعها
لم أجد أصابعي بل عشر شموعٍ
من الحنين تذوبُ ببطء
قالت: سأرحل
-لم أصدقها
قالت: إني راحلةٌ
-ولم أصدقها
وعندما لوّحت بكفّيها الممطرتين
من وراءِ نافذةِ قطار الرحيل
-لم أصدقها
هكذا مرت ثمانية أعوام على غيابها
و أنا لا أصدقها.."
اخترنا الشجاعه بعد كمٍّ جيّدٍ من الخوف المُهدَر، وآمنا بالجَلد بعد أن أُغرقنا بالأذى المجاني، ومِلنا للطمأنينه الصرفه بعد عمرٍ من الإنكار والمقاومه، وعرفنا الثبات بعد الكثير من التأرجح على الحواف. هكذا قادتنا الحياة إلى ما نحن عليه، لم يكن الطريق سهلًا.. ولا نحن.
وبقيت وحدك في المطار
ود القيس
وبقيـت وحـدك غائمـا، تتصفح الصحف الموجهة العميلة لليسـار ولليمين وللوسـط ..
لغـط الحـوار على المحـاور قد سقـط !
فإلى متى لست اليمين ولا اليسـار ولا الوسـط ؟
وإلى متى لست الخليـط إذا اختلـط ؟!
لغـط الحـوار على المحـاور قد سقـط !
فإلى متى لست اليمين ولا اليسـار ولا الوسـط ؟
وإلى متى لست الخليـط إذا اختلـط ؟!
"قصائدي في مهب العشق قافلةٌ
من الجنائزِ أنعاها و تنعاني
شيّعتها، فإذا النجمات تتبعني
و الليل يلهث من خلفي، و يغشاني
إن كنتِ لم تعهدي في الأرض مقبرةً
تمشي، فدونكِ يا حسناءُ ديواني
كل العناوين موتي دون أضرحةٍ
و وحدهُ الموتُ في الأحياءِ عُنواني
هيّا اقلبي صفحةً، لكن على حذرٍ
إنَّ الذي تقلبين الآن جُثماني
رفقًا بهِ، فهو اسرارٌ مُكفّنةٌ..
بالصمتِ محمولةً في نعشِ كتماني
رفقًا بأولِ جُثمانٍ يُوحَّدنا
في مأتمٍ من مجازاتٍ و أوزانِ
ثم اقلبي صفحةً أُخرى، سَيُسعدُني
أنّي أُلاقيكِ في جُثماني الثاني.."
من الجنائزِ أنعاها و تنعاني
شيّعتها، فإذا النجمات تتبعني
و الليل يلهث من خلفي، و يغشاني
إن كنتِ لم تعهدي في الأرض مقبرةً
تمشي، فدونكِ يا حسناءُ ديواني
كل العناوين موتي دون أضرحةٍ
و وحدهُ الموتُ في الأحياءِ عُنواني
هيّا اقلبي صفحةً، لكن على حذرٍ
إنَّ الذي تقلبين الآن جُثماني
رفقًا بهِ، فهو اسرارٌ مُكفّنةٌ..
بالصمتِ محمولةً في نعشِ كتماني
رفقًا بأولِ جُثمانٍ يُوحَّدنا
في مأتمٍ من مجازاتٍ و أوزانِ
ثم اقلبي صفحةً أُخرى، سَيُسعدُني
أنّي أُلاقيكِ في جُثماني الثاني.."
جيم رون له عبارة يقول فيها: "أنت نتاج ونسخة من أكثر خمسة أشخاص تجالسهم" قس على ذلك