"ويحي؟ أتطويني الليالي غداً
وتحتويني داجيات القبور
فأين تمضي خفقات الهوى
وأين تمضي خلجات الشعور
ونور قلبي ،
والرؤى والمنى
وهذه النار بأعماقيه
هل تتلاشى بدداً كلها
كأنها ما ألهبت ذاتيه؟"
وتحتويني داجيات القبور
فأين تمضي خفقات الهوى
وأين تمضي خلجات الشعور
ونور قلبي ،
والرؤى والمنى
وهذه النار بأعماقيه
هل تتلاشى بدداً كلها
كأنها ما ألهبت ذاتيه؟"
"ألا ليتَ لي دونَ التردّدِ مذهبٌ
فأمضي إلى قصدي بغير تردّدِ
عَجِلتُ إلى الإدبار والعمر مقبلٌ
وأقبلتُ أرجو العمرَ حينَ تبدّدِ
على الغدِ علّقتُ الكثيرَ تراخيًا
وأخشى بأنّي لستُ أُمهَلُ للغدِ
وحتّى إذا أُمهِلْتُ قد تبرُدُ المُنى
ويغدو بعيدَ النيلِ ما كانَ باليدِ."
فأمضي إلى قصدي بغير تردّدِ
عَجِلتُ إلى الإدبار والعمر مقبلٌ
وأقبلتُ أرجو العمرَ حينَ تبدّدِ
على الغدِ علّقتُ الكثيرَ تراخيًا
وأخشى بأنّي لستُ أُمهَلُ للغدِ
وحتّى إذا أُمهِلْتُ قد تبرُدُ المُنى
ويغدو بعيدَ النيلِ ما كانَ باليدِ."
أيكون موت إنسانٍ، أو نهاية حياة إنسانٍ بتعبيرٍ آخر انتصارًا للموت أم هزيمةً للحياة؟
لماذا علينا أن نخوض التجربتين إذا كنا في النهاية لن ننتصر ولن ننهزم؟
لماذا علينا أن نخوض التجربتين إذا كنا في النهاية لن ننتصر ولن ننهزم؟
"ها حاءَنا يا ربُّ
هاتِ الباءَ
أدركْ دمانا
رقةً ونقاءَ
نقسو إذا لم نلقَ بعض رفاقِنا اللطفاءِ
هاتِ رفاقَنا اللطفاء.."
هاتِ الباءَ
أدركْ دمانا
رقةً ونقاءَ
نقسو إذا لم نلقَ بعض رفاقِنا اللطفاءِ
هاتِ رفاقَنا اللطفاء.."
"الذي لا يتذوق الجمال سهل جدًا أن يَكره، سهل جدًا أن يَضُر، سهل جدًا أن يؤذي، أما الذي تكون لديه الحاسة الجمالية راقية من الصعب أن يكون فنانًا حقيقًا وأن يكون مجرمًا، وأن يكون شخصًا بغيضًا"
من دعاء أعرابيّ: إلهي، سرّي لك مكشوف وأنا إليك ملهوف، إذا أوحشتني الغربة آنسني ذكرك، وإذا أكبّت عليّ الغموم لجأت إلى الاستجارة بك، فأقللني إليك مغفورًا لي، معصومًا بطاعتك باقي عمري، يا أرحم الراحمين.
"أريدكَ لونَ أغنيتي وظِلّي
وكُلّي!.. إنْ أَعدْتَ إليَّ كُلّي
أريدُكَ
غيمةً حُبلى بوحيٍ
تُبَلِّلُ رقصةَ القلمِ المُقِلِّ
كثيري فيكَ أكثرهُ جنونٌ
وأكثر ما يُعذّبني أقلّي!
فليتَ محلّكَ الأعلى قريبٌ
وليتَ الرُّوحَ في ذاكَ المحلِّ.."
وكُلّي!.. إنْ أَعدْتَ إليَّ كُلّي
أريدُكَ
غيمةً حُبلى بوحيٍ
تُبَلِّلُ رقصةَ القلمِ المُقِلِّ
كثيري فيكَ أكثرهُ جنونٌ
وأكثر ما يُعذّبني أقلّي!
فليتَ محلّكَ الأعلى قريبٌ
وليتَ الرُّوحَ في ذاكَ المحلِّ.."
"سيأتي إليكِ زمانٌ جديد
و في موكب الشوق يمضي زماني
و قد يحمل الروض زهرًا نديًّا
و يرجع للقلب عطر الأماني
و قد يسكب الليل لحنًا شجيًّا
فيأتيكِ صوتي حزين الأغاني
و قد يحمل العمر حلمًا وليدًا
لحبٍّ جديدٍ سيأتي مكاني
و إن قلبكِ مهما افترقنا
سيشتاق صوتي و ذكرى حناني.."
و في موكب الشوق يمضي زماني
و قد يحمل الروض زهرًا نديًّا
و يرجع للقلب عطر الأماني
و قد يسكب الليل لحنًا شجيًّا
فيأتيكِ صوتي حزين الأغاني
و قد يحمل العمر حلمًا وليدًا
لحبٍّ جديدٍ سيأتي مكاني
و إن قلبكِ مهما افترقنا
سيشتاق صوتي و ذكرى حناني.."
"كم من وقوفٍ على الأطلالِ و الدِمَنِ
لم يَشفِ من بُرحاءِ الشَوقِ ذا شَجَنِ
بَعضَ الملامةِ إنَّ الحُبَّ مَغلَبَةٌ
للصبرِ، مَجلَبَةٌ للبَثِّ و الحَزَنِ
و ما يُريبُكَ من إلفٍ يَصُبُّ إلى
إلفٍ و من سكنٍ يصبو إلى سكنِ
عينٌ مُسهَّدةُ الأجفانِ ارّقها
نأيُ الحبيبِ و قلبٌ ناحِلُ البدنِ.."
لم يَشفِ من بُرحاءِ الشَوقِ ذا شَجَنِ
بَعضَ الملامةِ إنَّ الحُبَّ مَغلَبَةٌ
للصبرِ، مَجلَبَةٌ للبَثِّ و الحَزَنِ
و ما يُريبُكَ من إلفٍ يَصُبُّ إلى
إلفٍ و من سكنٍ يصبو إلى سكنِ
عينٌ مُسهَّدةُ الأجفانِ ارّقها
نأيُ الحبيبِ و قلبٌ ناحِلُ البدنِ.."