"يا نائي الـدار كلُ الأرض مُوحـشة ٌ
إن جئتهـا لاجئـا ًضاقت بِهِ الحيَـلُ
فكيف تـجـرؤ يا أهـلي بنـادقـكم
على بنيكم ولا تندى لكم مَقلُ!"
إن جئتهـا لاجئـا ًضاقت بِهِ الحيَـلُ
فكيف تـجـرؤ يا أهـلي بنـادقـكم
على بنيكم ولا تندى لكم مَقلُ!"
"كي أُبصرَ الآخِر القاصيْ وأوّلَهُ
أحتاج أنْ أفهمَ الماضي وأجهلَهُ
أحتاج أن أدخل المحرابَ مؤتبطاً
آيـاً .. لأقتحمَ الآتي وأدخلَهُ
أحتاج أنْ أستقي الإيحاءَ .. هاتِ فماً
ومصحفاً وملاكاً ما .. ليُنزلَهُ
أحتاج مبتكَرا كالصبحِ يسحبُ لي
ما الليلُ رحّلَ فحواهُ .. وأجّلَهُ."
أحتاج أنْ أفهمَ الماضي وأجهلَهُ
أحتاج أن أدخل المحرابَ مؤتبطاً
آيـاً .. لأقتحمَ الآتي وأدخلَهُ
أحتاج أنْ أستقي الإيحاءَ .. هاتِ فماً
ومصحفاً وملاكاً ما .. ليُنزلَهُ
أحتاج مبتكَرا كالصبحِ يسحبُ لي
ما الليلُ رحّلَ فحواهُ .. وأجّلَهُ."
هذه المدينةُ التي شهدتْ انطفاءَ الذين نحبهم ونصرُّ على أن لا ننساهم رغمَ العزاءات الفاشلة ورغمَ غوايات الدنيا."
-واسيني الأعرج
-واسيني الأعرج
"اسرّحُ مِنْ جنبيّ بُلبلَ لهفتي
إذا بُحتُ عنْ شوقي وأقبضُهُ سِرْبا
و اشدو بلا صوتٍ فكلُّ مولّهٍ
عنِ الطّير لا يُقصي حدائقَهُ الغُلْبا
سيخرس حتّى الناي مِنْ نفخِ عازفٍ
ويشرقُ بالإيقاعِ مَا لَمْ يكن صبّا
فعبءٌ -بغير الحبّ - كلُّ عبادةٍ
كمَنْ يأمر الرّيان أنْ يُكمِلَ الشُّربا.."
إذا بُحتُ عنْ شوقي وأقبضُهُ سِرْبا
و اشدو بلا صوتٍ فكلُّ مولّهٍ
عنِ الطّير لا يُقصي حدائقَهُ الغُلْبا
سيخرس حتّى الناي مِنْ نفخِ عازفٍ
ويشرقُ بالإيقاعِ مَا لَمْ يكن صبّا
فعبءٌ -بغير الحبّ - كلُّ عبادةٍ
كمَنْ يأمر الرّيان أنْ يُكمِلَ الشُّربا.."
"قدري وجودكِ فادخلي لحياتي
كالشَّكِ يدخلُ من ثقوبِ صلاتي
وتناقضي بي ما استطعتِ فإنّنا
متشابهانِ كمخلبيْ مرساةِ
كفّاكِ تدفعني لعمرٍ غامضٍ،
حلوٍ، طويلٍ، لاذعِ اللذاتِ
وحديثنا العاديُّ يقدحُ رغبتي
كالبرقِ يقدح عتمةَ الغاباتِ
قد لا تكوني، أو تكوني، ربّما
حسبي بأنّكِ كنتِ في كلماتي."
كالشَّكِ يدخلُ من ثقوبِ صلاتي
وتناقضي بي ما استطعتِ فإنّنا
متشابهانِ كمخلبيْ مرساةِ
كفّاكِ تدفعني لعمرٍ غامضٍ،
حلوٍ، طويلٍ، لاذعِ اللذاتِ
وحديثنا العاديُّ يقدحُ رغبتي
كالبرقِ يقدح عتمةَ الغاباتِ
قد لا تكوني، أو تكوني، ربّما
حسبي بأنّكِ كنتِ في كلماتي."
"يا ضوء روحي
يا وجَعي وكبريائي
ويا عيني التي سَمَلُوا
أنتُم أضالِعُ صَدري
كلَّما كسَروا
ضلعاً
أحِسُّ شِغافي وهوَ يَنبَزِلُ
فكيف تَجرؤ ُ يا أهلي بنادقكم
على بَنيكُم ولا تَندى لَكُم مَقَلُ؟
وكيفَ تَسفَحُ يا أهلي خَناجِرُكُم
دِما بَنيكُم ولا يَنتابُها شَلَلُ!"
يا وجَعي وكبريائي
ويا عيني التي سَمَلُوا
أنتُم أضالِعُ صَدري
كلَّما كسَروا
ضلعاً
أحِسُّ شِغافي وهوَ يَنبَزِلُ
فكيف تَجرؤ ُ يا أهلي بنادقكم
على بَنيكُم ولا تَندى لَكُم مَقَلُ؟
وكيفَ تَسفَحُ يا أهلي خَناجِرُكُم
دِما بَنيكُم ولا يَنتابُها شَلَلُ!"
"ويحي؟ أتطويني الليالي غداً
وتحتويني داجيات القبور
فأين تمضي خفقات الهوى
وأين تمضي خلجات الشعور
ونور قلبي ،
والرؤى والمنى
وهذه النار بأعماقيه
هل تتلاشى بدداً كلها
كأنها ما ألهبت ذاتيه؟"
وتحتويني داجيات القبور
فأين تمضي خفقات الهوى
وأين تمضي خلجات الشعور
ونور قلبي ،
والرؤى والمنى
وهذه النار بأعماقيه
هل تتلاشى بدداً كلها
كأنها ما ألهبت ذاتيه؟"
"ألا ليتَ لي دونَ التردّدِ مذهبٌ
فأمضي إلى قصدي بغير تردّدِ
عَجِلتُ إلى الإدبار والعمر مقبلٌ
وأقبلتُ أرجو العمرَ حينَ تبدّدِ
على الغدِ علّقتُ الكثيرَ تراخيًا
وأخشى بأنّي لستُ أُمهَلُ للغدِ
وحتّى إذا أُمهِلْتُ قد تبرُدُ المُنى
ويغدو بعيدَ النيلِ ما كانَ باليدِ."
فأمضي إلى قصدي بغير تردّدِ
عَجِلتُ إلى الإدبار والعمر مقبلٌ
وأقبلتُ أرجو العمرَ حينَ تبدّدِ
على الغدِ علّقتُ الكثيرَ تراخيًا
وأخشى بأنّي لستُ أُمهَلُ للغدِ
وحتّى إذا أُمهِلْتُ قد تبرُدُ المُنى
ويغدو بعيدَ النيلِ ما كانَ باليدِ."
أيكون موت إنسانٍ، أو نهاية حياة إنسانٍ بتعبيرٍ آخر انتصارًا للموت أم هزيمةً للحياة؟
لماذا علينا أن نخوض التجربتين إذا كنا في النهاية لن ننتصر ولن ننهزم؟
لماذا علينا أن نخوض التجربتين إذا كنا في النهاية لن ننتصر ولن ننهزم؟
"ها حاءَنا يا ربُّ
هاتِ الباءَ
أدركْ دمانا
رقةً ونقاءَ
نقسو إذا لم نلقَ بعض رفاقِنا اللطفاءِ
هاتِ رفاقَنا اللطفاء.."
هاتِ الباءَ
أدركْ دمانا
رقةً ونقاءَ
نقسو إذا لم نلقَ بعض رفاقِنا اللطفاءِ
هاتِ رفاقَنا اللطفاء.."