ولربما تُطوى السماءُ وتَفنَدُ،
ويذوبُ جَوزاءٌ ويسقطُ فَرقَدُ،
وترى الفراتَ ودجلةً قد أصبحت
من بعد ثَرَّتها تَضُنُّ وتَنفَدُ،
وترى الجبالَ الراسيات أصابهَا
أمرٌ فصارت كل صوب تُطْرَدُ
ولربما .. تَنسَى الحبيبةُ وصلَنا،
ويُرامُ في غيري الهِيامُ ويُنشَدُ
وأظَلُّ لو مال الزمان بأهلهِ،
أهواكِ دِينًا .. لا يزولُ ويفسَدُ
-عياض
ويذوبُ جَوزاءٌ ويسقطُ فَرقَدُ،
وترى الفراتَ ودجلةً قد أصبحت
من بعد ثَرَّتها تَضُنُّ وتَنفَدُ،
وترى الجبالَ الراسيات أصابهَا
أمرٌ فصارت كل صوب تُطْرَدُ
ولربما .. تَنسَى الحبيبةُ وصلَنا،
ويُرامُ في غيري الهِيامُ ويُنشَدُ
وأظَلُّ لو مال الزمان بأهلهِ،
أهواكِ دِينًا .. لا يزولُ ويفسَدُ
-عياض
أصحابنا السهارى شاركونا:
- أفضل مجموعة قصصية
- أفضل رواية او كتاب قرأته
- قصيدة تحبها او بودكاست
- أفضل فيلم وثائقي شاهدته
- خلفيتك + نبذتك التعريفية
- أفضل مجموعة قصصية
- أفضل رواية او كتاب قرأته
- قصيدة تحبها او بودكاست
- أفضل فيلم وثائقي شاهدته
- خلفيتك + نبذتك التعريفية
"وجدْتُ الهوى نَصلاً لموتيَ مُغمدًا
فجرَّدتُهُ ثمَّ اتَّكيت على النَّصلِ
فإن كنتُ مقتولاً على غيرِ ريبة ٍ
فأنتَ الذي عرَّضتَ نفسكَ للقتلِ.."
فجرَّدتُهُ ثمَّ اتَّكيت على النَّصلِ
فإن كنتُ مقتولاً على غيرِ ريبة ٍ
فأنتَ الذي عرَّضتَ نفسكَ للقتلِ.."
كان يبكي، وليس يدري لماذا
ويغنِّي، ولا يُحسُّ التذاذا
وينادي: يا ذاك.. يصغي لهذا
وهو ذاك الذي ينادي، وهذا
لا يعي من دعا، ولا من يُلبِّي
كان في صوتِه، يلاقي ملاذا
مِن سراديبه، إلى البوح يرقى
يمتطي صوته، ويهمي رذاذا
ينتمي، يدخل الشجيرات نسغًا
وإلى قلبهِ، يلُّم الجُذاذا
-البردوني
ويغنِّي، ولا يُحسُّ التذاذا
وينادي: يا ذاك.. يصغي لهذا
وهو ذاك الذي ينادي، وهذا
لا يعي من دعا، ولا من يُلبِّي
كان في صوتِه، يلاقي ملاذا
مِن سراديبه، إلى البوح يرقى
يمتطي صوته، ويهمي رذاذا
ينتمي، يدخل الشجيرات نسغًا
وإلى قلبهِ، يلُّم الجُذاذا
-البردوني
"هزّتْ نخيلَ الروحِ إذ لمستْ يدَهْ
وكأنما يدُها الحياةُ مُجسّدَةْ
لمسته فاندلعت حياةٌ
في سكوت الوقت
في ضوء العيون المجهدة
وضَحَت سماءٌ كان أزرقها
يُرى .. أو لا يُرى
في نظرةٍ مترددة
يا عُمقَ وحدةِ من تهزه صدفةٌ !
لمسته سهواً .. لم تكن متعمِدة."
وكأنما يدُها الحياةُ مُجسّدَةْ
لمسته فاندلعت حياةٌ
في سكوت الوقت
في ضوء العيون المجهدة
وضَحَت سماءٌ كان أزرقها
يُرى .. أو لا يُرى
في نظرةٍ مترددة
يا عُمقَ وحدةِ من تهزه صدفةٌ !
لمسته سهواً .. لم تكن متعمِدة."
"مساءُ الامتنان لنثريّات اليوم تغسل الروحَ برفق..مساء الصوتِ الآتي من نافذة سيّارةٍ راعتْ وقارَ الليلة فعبرتْ الطريقَ كسحابة..مساء وجهكِ المرفّهِ عالقًا في أطراف الذاكرة ما محاهُ عمر ولا قتله نسيان..مساء السطر البِكْر في كتاب السفر يدق نواقيس السؤال..مساء قصيدة أثّثت فؤادي بالفرح."
"للذين اعتذرنا منهم، ولو أنفقنا عمرنا في اعتذارنا لما وفّيناهم قدرهم لعظيم مكانتِهم في صدورنا، وكبيرِ ذنبِنا في حقّهم. سامحونا، فوالله إنّ محبّتكم يقين، ولكنّها زلّة، فامحوها بجميل عفوِكم، وجليلِ نُبلكم، والحالُ كما قال المتنبّي:
وأعلم أنّي إذا ما اعتذرتُ
أراد اعتذاري إليك اعتذارا.."
وأعلم أنّي إذا ما اعتذرتُ
أراد اعتذاري إليك اعتذارا.."
"يا نائي الـدار كلُ الأرض مُوحـشة ٌ
إن جئتهـا لاجئـا ًضاقت بِهِ الحيَـلُ
فكيف تـجـرؤ يا أهـلي بنـادقـكم
على بنيكم ولا تندى لكم مَقلُ!"
إن جئتهـا لاجئـا ًضاقت بِهِ الحيَـلُ
فكيف تـجـرؤ يا أهـلي بنـادقـكم
على بنيكم ولا تندى لكم مَقلُ!"
"كي أُبصرَ الآخِر القاصيْ وأوّلَهُ
أحتاج أنْ أفهمَ الماضي وأجهلَهُ
أحتاج أن أدخل المحرابَ مؤتبطاً
آيـاً .. لأقتحمَ الآتي وأدخلَهُ
أحتاج أنْ أستقي الإيحاءَ .. هاتِ فماً
ومصحفاً وملاكاً ما .. ليُنزلَهُ
أحتاج مبتكَرا كالصبحِ يسحبُ لي
ما الليلُ رحّلَ فحواهُ .. وأجّلَهُ."
أحتاج أنْ أفهمَ الماضي وأجهلَهُ
أحتاج أن أدخل المحرابَ مؤتبطاً
آيـاً .. لأقتحمَ الآتي وأدخلَهُ
أحتاج أنْ أستقي الإيحاءَ .. هاتِ فماً
ومصحفاً وملاكاً ما .. ليُنزلَهُ
أحتاج مبتكَرا كالصبحِ يسحبُ لي
ما الليلُ رحّلَ فحواهُ .. وأجّلَهُ."
هذه المدينةُ التي شهدتْ انطفاءَ الذين نحبهم ونصرُّ على أن لا ننساهم رغمَ العزاءات الفاشلة ورغمَ غوايات الدنيا."
-واسيني الأعرج
-واسيني الأعرج
"اسرّحُ مِنْ جنبيّ بُلبلَ لهفتي
إذا بُحتُ عنْ شوقي وأقبضُهُ سِرْبا
و اشدو بلا صوتٍ فكلُّ مولّهٍ
عنِ الطّير لا يُقصي حدائقَهُ الغُلْبا
سيخرس حتّى الناي مِنْ نفخِ عازفٍ
ويشرقُ بالإيقاعِ مَا لَمْ يكن صبّا
فعبءٌ -بغير الحبّ - كلُّ عبادةٍ
كمَنْ يأمر الرّيان أنْ يُكمِلَ الشُّربا.."
إذا بُحتُ عنْ شوقي وأقبضُهُ سِرْبا
و اشدو بلا صوتٍ فكلُّ مولّهٍ
عنِ الطّير لا يُقصي حدائقَهُ الغُلْبا
سيخرس حتّى الناي مِنْ نفخِ عازفٍ
ويشرقُ بالإيقاعِ مَا لَمْ يكن صبّا
فعبءٌ -بغير الحبّ - كلُّ عبادةٍ
كمَنْ يأمر الرّيان أنْ يُكمِلَ الشُّربا.."
"قدري وجودكِ فادخلي لحياتي
كالشَّكِ يدخلُ من ثقوبِ صلاتي
وتناقضي بي ما استطعتِ فإنّنا
متشابهانِ كمخلبيْ مرساةِ
كفّاكِ تدفعني لعمرٍ غامضٍ،
حلوٍ، طويلٍ، لاذعِ اللذاتِ
وحديثنا العاديُّ يقدحُ رغبتي
كالبرقِ يقدح عتمةَ الغاباتِ
قد لا تكوني، أو تكوني، ربّما
حسبي بأنّكِ كنتِ في كلماتي."
كالشَّكِ يدخلُ من ثقوبِ صلاتي
وتناقضي بي ما استطعتِ فإنّنا
متشابهانِ كمخلبيْ مرساةِ
كفّاكِ تدفعني لعمرٍ غامضٍ،
حلوٍ، طويلٍ، لاذعِ اللذاتِ
وحديثنا العاديُّ يقدحُ رغبتي
كالبرقِ يقدح عتمةَ الغاباتِ
قد لا تكوني، أو تكوني، ربّما
حسبي بأنّكِ كنتِ في كلماتي."