"يا غارسَ الحب بينَ القلبِ والكبدِ
هتكتَ بالهجرِ بين الصّبرِ والجلدِ
إذا دعا اليأسُ قلبِي عنكَ قالَ لهُ
حسنُ الرّجاءِ فلم يصدر ولم يردِ
يا من تقومُ مقامَ الموتِ فرقتهُ
ومَن يحلُّ محلَّ الروحِ من جسدِي
قد جاوزَ الشّوقُ بي أقصَى مراتبهُ
فإن طلبتُ مزيدًا منهُ لم أجدِ.."
هتكتَ بالهجرِ بين الصّبرِ والجلدِ
إذا دعا اليأسُ قلبِي عنكَ قالَ لهُ
حسنُ الرّجاءِ فلم يصدر ولم يردِ
يا من تقومُ مقامَ الموتِ فرقتهُ
ومَن يحلُّ محلَّ الروحِ من جسدِي
قد جاوزَ الشّوقُ بي أقصَى مراتبهُ
فإن طلبتُ مزيدًا منهُ لم أجدِ.."
"تَرحَّلَ عَنكُم جِسمُهُ دونَ قَلبِهِ
وفارقَكُم في جَمرهِ دونَ سرِّهِ
بعيدٌ قَريبٌ مِنكُمُ بِضَميرِهِ
يراكُم إذا ما لَم يزُركُم بفكرهِ
فكَيفَ تَرى أشواقَهُ بعدَ عامِهِ
إِذا كانَ هَذا شوقَهُ بعدَ شَهرِهِ.."
وفارقَكُم في جَمرهِ دونَ سرِّهِ
بعيدٌ قَريبٌ مِنكُمُ بِضَميرِهِ
يراكُم إذا ما لَم يزُركُم بفكرهِ
فكَيفَ تَرى أشواقَهُ بعدَ عامِهِ
إِذا كانَ هَذا شوقَهُ بعدَ شَهرِهِ.."
"تتبادلُ الأعوامُ فيما بينها
قلبي وقلبكِ والنوايا والقدر
مثل البحارِ
مع الغيومِ تبادلت
ما بينها رغم المسافاتِ المطر
تتغيّرُ الأشياءُ كلَّ دقيقةٍ
تزدادُ، تنقصُ،
تختفي، تُبقي أثر
إلّا الذي بيني وبينكِ ثابتٌ
مهما تقوّسَ سوفَ يكتملُ القمر."
قلبي وقلبكِ والنوايا والقدر
مثل البحارِ
مع الغيومِ تبادلت
ما بينها رغم المسافاتِ المطر
تتغيّرُ الأشياءُ كلَّ دقيقةٍ
تزدادُ، تنقصُ،
تختفي، تُبقي أثر
إلّا الذي بيني وبينكِ ثابتٌ
مهما تقوّسَ سوفَ يكتملُ القمر."
"اتيهُ على الدنيا و أُدركُ اوبتي
حتمٌ -لنفسي- من مِراسِ ضياعي
ايهيمُ في الدنيا الدهيمةِ من لهُ
قلبٌ كقلبي في الحِجا و شعاعي ؟
حسبي من السلوى الوفاءُ و انني
كانت بقدرِ عواطفي.. أوجاعي."
حتمٌ -لنفسي- من مِراسِ ضياعي
ايهيمُ في الدنيا الدهيمةِ من لهُ
قلبٌ كقلبي في الحِجا و شعاعي ؟
حسبي من السلوى الوفاءُ و انني
كانت بقدرِ عواطفي.. أوجاعي."
"جميعُ جوارحي سجدتْ
وماءُ وضوئِها..
شوقي
فإن أخفيتُ ما حُمِّلتُ
من وجدٍ
ومن توقِ
رأى أهلُ المحبةِ
في جبيني
غُزَّةَ العِشقِ.."
وماءُ وضوئِها..
شوقي
فإن أخفيتُ ما حُمِّلتُ
من وجدٍ
ومن توقِ
رأى أهلُ المحبةِ
في جبيني
غُزَّةَ العِشقِ.."
ولربما تُطوى السماءُ وتَفنَدُ،
ويذوبُ جَوزاءٌ ويسقطُ فَرقَدُ،
وترى الفراتَ ودجلةً قد أصبحت
من بعد ثَرَّتها تَضُنُّ وتَنفَدُ،
وترى الجبالَ الراسيات أصابهَا
أمرٌ فصارت كل صوب تُطْرَدُ
ولربما .. تَنسَى الحبيبةُ وصلَنا،
ويُرامُ في غيري الهِيامُ ويُنشَدُ
وأظَلُّ لو مال الزمان بأهلهِ،
أهواكِ دِينًا .. لا يزولُ ويفسَدُ
-عياض
ويذوبُ جَوزاءٌ ويسقطُ فَرقَدُ،
وترى الفراتَ ودجلةً قد أصبحت
من بعد ثَرَّتها تَضُنُّ وتَنفَدُ،
وترى الجبالَ الراسيات أصابهَا
أمرٌ فصارت كل صوب تُطْرَدُ
ولربما .. تَنسَى الحبيبةُ وصلَنا،
ويُرامُ في غيري الهِيامُ ويُنشَدُ
وأظَلُّ لو مال الزمان بأهلهِ،
أهواكِ دِينًا .. لا يزولُ ويفسَدُ
-عياض
أصحابنا السهارى شاركونا:
- أفضل مجموعة قصصية
- أفضل رواية او كتاب قرأته
- قصيدة تحبها او بودكاست
- أفضل فيلم وثائقي شاهدته
- خلفيتك + نبذتك التعريفية
- أفضل مجموعة قصصية
- أفضل رواية او كتاب قرأته
- قصيدة تحبها او بودكاست
- أفضل فيلم وثائقي شاهدته
- خلفيتك + نبذتك التعريفية
"وجدْتُ الهوى نَصلاً لموتيَ مُغمدًا
فجرَّدتُهُ ثمَّ اتَّكيت على النَّصلِ
فإن كنتُ مقتولاً على غيرِ ريبة ٍ
فأنتَ الذي عرَّضتَ نفسكَ للقتلِ.."
فجرَّدتُهُ ثمَّ اتَّكيت على النَّصلِ
فإن كنتُ مقتولاً على غيرِ ريبة ٍ
فأنتَ الذي عرَّضتَ نفسكَ للقتلِ.."
كان يبكي، وليس يدري لماذا
ويغنِّي، ولا يُحسُّ التذاذا
وينادي: يا ذاك.. يصغي لهذا
وهو ذاك الذي ينادي، وهذا
لا يعي من دعا، ولا من يُلبِّي
كان في صوتِه، يلاقي ملاذا
مِن سراديبه، إلى البوح يرقى
يمتطي صوته، ويهمي رذاذا
ينتمي، يدخل الشجيرات نسغًا
وإلى قلبهِ، يلُّم الجُذاذا
-البردوني
ويغنِّي، ولا يُحسُّ التذاذا
وينادي: يا ذاك.. يصغي لهذا
وهو ذاك الذي ينادي، وهذا
لا يعي من دعا، ولا من يُلبِّي
كان في صوتِه، يلاقي ملاذا
مِن سراديبه، إلى البوح يرقى
يمتطي صوته، ويهمي رذاذا
ينتمي، يدخل الشجيرات نسغًا
وإلى قلبهِ، يلُّم الجُذاذا
-البردوني
"هزّتْ نخيلَ الروحِ إذ لمستْ يدَهْ
وكأنما يدُها الحياةُ مُجسّدَةْ
لمسته فاندلعت حياةٌ
في سكوت الوقت
في ضوء العيون المجهدة
وضَحَت سماءٌ كان أزرقها
يُرى .. أو لا يُرى
في نظرةٍ مترددة
يا عُمقَ وحدةِ من تهزه صدفةٌ !
لمسته سهواً .. لم تكن متعمِدة."
وكأنما يدُها الحياةُ مُجسّدَةْ
لمسته فاندلعت حياةٌ
في سكوت الوقت
في ضوء العيون المجهدة
وضَحَت سماءٌ كان أزرقها
يُرى .. أو لا يُرى
في نظرةٍ مترددة
يا عُمقَ وحدةِ من تهزه صدفةٌ !
لمسته سهواً .. لم تكن متعمِدة."