ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏في وصف مجرياتي مع الحياة يقول بندر الدويش: كل ما جاء يرتب دنيته.. حاسها.
"يا غارسَ الحب بينَ القلبِ والكبدِ
‏هتكتَ بالهجرِ بين الصّبرِ والجلدِ
‏إذا دعا اليأسُ قلبِي عنكَ قالَ لهُ
‏حسنُ الرّجاءِ فلم يصدر ولم يردِ
يا من تقومُ مقامَ الموتِ فرقتهُ
‏ومَن يحلُّ محلَّ الروحِ من جسدِي
‏قد جاوزَ الشّوقُ بي أقصَى مراتبهُ
‏ فإن طلبتُ مزيدًا منهُ لم أجدِ.."
‏"سئِمت أرقُب غيمًا كنت أحسبهُ
‏يجود بالغيث لكن جادَت المُقَلُ.."
"تَرحَّلَ عَنكُم جِسمُهُ دونَ قَلبِهِ
‏وفارقَكُم في جَمرهِ دونَ سرِّهِ
بعيدٌ قَريبٌ مِنكُمُ بِضَميرِهِ
‏يراكُم إذا ما لَم يزُركُم بفكرهِ
‏فكَيفَ تَرى أشواقَهُ بعدَ عامِهِ
‏إِذا كانَ هَذا شوقَهُ بعدَ شَهرِهِ.."
‏"تتبادلُ الأعوامُ فيما بينها
‏قلبي وقلبكِ والنوايا والقدر
‏مثل البحارِ
‏مع الغيومِ تبادلت
‏ما بينها رغم المسافاتِ المطر
‏تتغيّرُ الأشياءُ كلَّ دقيقةٍ
‏تزدادُ، تنقصُ،
‏تختفي، تُبقي أثر
‏إلّا الذي بيني وبينكِ ثابتٌ
‏مهما تقوّسَ سوفَ يكتملُ القمر."
‏يا مرفأ الأشواقِ في عينيك كم ضحك الزمان..
‏"اتيهُ على الدنيا و أُدركُ اوبتي
‏حتمٌ -لنفسي- من مِراسِ ضياعي
‏ايهيمُ في الدنيا الدهيمةِ من لهُ
‏قلبٌ كقلبي في الحِجا و شعاعي ؟
‏حسبي من السلوى الوفاءُ و انني
‏كانت بقدرِ عواطفي.. أوجاعي."
‏"جميعُ جوارحي سجدتْ
‏وماءُ وضوئِها..
‏شوقي
‏فإن أخفيتُ ما حُمِّلتُ
‏من وجدٍ
‏ومن توقِ
‏رأى أهلُ المحبةِ
‏في جبيني
‏غُزَّةَ العِشقِ.."
‏"فليتكم عدلٌ و دهري جائر
‏وليتكم سِلمٌ و كل الورى حربُ.."
‏"ورحلتُ عنكِ بلا وداع، وطويتُ بين ضبابِ أيَّامي حكاياتٌ قديمة.."
افترقنا ..
‏ والنجوى تأزّ خاصرتي
‏من ذا الذي وأد الحضور ليكويني ..
ولربما تُطوى السماءُ وتَفنَدُ،
‏ويذوبُ جَوزاءٌ ويسقطُ فَرقَدُ،
‏وترى الفراتَ ودجلةً قد أصبحت
‏من بعد ثَرَّتها تَضُنُّ وتَنفَدُ،
‏وترى الجبالَ الراسيات أصابهَا
‏أمرٌ فصارت كل صوب تُطْرَدُ
ولربما .. تَنسَى الحبيبةُ وصلَنا،
ويُرامُ في غيري الهِيامُ ويُنشَدُ
وأظَلُّ لو مال الزمان بأهلهِ،
أهواكِ دِينًا .. لا يزولُ ويفسَدُ
-عياض
أصحابنا السهارى شاركونا:
‏- أفضل مجموعة قصصية
‏- أفضل رواية او كتاب قرأته
‏- قصيدة تحبها او بودكاست
‏- أفضل فيلم وثائقي شاهدته
- خلفيتك + نبذتك التعريفية
‏"وجدْتُ الهوى نَصلاً لموتيَ مُغمدًا
‏فجرَّدتُهُ ثمَّ اتَّكيت على النَّصلِ
‏فإن كنتُ مقتولاً على غيرِ ريبة ٍ
‏فأنتَ الذي عرَّضتَ نفسكَ للقتلِ.."
‏كان يبكي، وليس يدري لماذا
‏ويغنِّي، ولا يُحسُّ التذاذا
‏وينادي: يا ذاك.. يصغي لهذا
‏وهو ذاك الذي ينادي، وهذا
‏لا يعي من دعا، ولا من يُلبِّي
‏كان في صوتِه، يلاقي ملاذا
‏مِن سراديبه، إلى البوح يرقى
‏يمتطي صوته، ويهمي رذاذا
‏ينتمي، يدخل الشجيرات نسغًا
‏وإلى قلبهِ، يلُّم الجُذاذا

‏-البردوني
‏"هزّتْ نخيلَ الروحِ إذ لمستْ يدَهْ
‏وكأنما يدُها الحياةُ مُجسّدَةْ
‏لمسته فاندلعت حياةٌ
‏في سكوت الوقت
‏في ضوء العيون المجهدة
‏وضَحَت سماءٌ كان أزرقها
‏يُرى .. أو لا يُرى
‏في نظرةٍ مترددة
‏يا عُمقَ وحدةِ من تهزه صدفةٌ !
‏لمسته سهواً .. لم تكن متعمِدة."