الأنباري يرثي محمد بن بقية حين رآه مُصلّب في ساحة المدينة:
عُلوٌّ في الحياة وفي المماتِ
لحقٌّ أنت إحدى المعجزاتِ
كأن الناسَ حولكَ حين قاموا
وفودُ نَداك أيام الصِّلاتِ
كأنك قائمٌ فيهم خطيبًا
وكُلهمُ قيامٌ للصلاةِ
مددتَ يديك نَحوهم احتفاءً
كمدِّهما إليهم بالهِباتِ
لعُظْمكَ في النفوسِ تَبيتُ تُرعى
بحراسٍ وحُفَّاظٍ ثِقاتِ
وتُوقَدُ حولك النيرانُ ليلًا
كذلك كُنت أيامَ الحياةِ
ولم أرَ قبلَ جِذعكَ قَطُّ جِذعًا
تمكّنَ من عناقِ المَكرُمات
عليكَ تحيَّةُ الرحمن تَترَى
برَحمَاتٍ غوادٍ رائحاتِ
عُلوٌّ في الحياة وفي المماتِ
لحقٌّ أنت إحدى المعجزاتِ
كأن الناسَ حولكَ حين قاموا
وفودُ نَداك أيام الصِّلاتِ
كأنك قائمٌ فيهم خطيبًا
وكُلهمُ قيامٌ للصلاةِ
مددتَ يديك نَحوهم احتفاءً
كمدِّهما إليهم بالهِباتِ
لعُظْمكَ في النفوسِ تَبيتُ تُرعى
بحراسٍ وحُفَّاظٍ ثِقاتِ
وتُوقَدُ حولك النيرانُ ليلًا
كذلك كُنت أيامَ الحياةِ
ولم أرَ قبلَ جِذعكَ قَطُّ جِذعًا
تمكّنَ من عناقِ المَكرُمات
عليكَ تحيَّةُ الرحمن تَترَى
برَحمَاتٍ غوادٍ رائحاتِ
الشاعرة ليلى حبيبة وابنة عم البرّاق بن روحان، أُختطفت وأُسرت وعُذبت عذابًا شديدًا من قبل أحد أمراء الفرس لرفضها الزواج منه. زادت وطأة الأسر على ليلى فاستنجدت بقومها وعلى رأسهم أبن عمها وحبيبها البرّاق قائله:
لَيتَ للِبَرّاقِ عَيناً فَتَرى
ما أُقاسي مِن بَلاءٍ وَعَنا
يا وائِلًا ويا عُقَيلاً وَيلَكُم
يا جُنَيداً ساعِدوني بِالبُكا
عُذِّبَت أُختُكُمُ يا وَيلَكُم
بِعذابِ النُكرِ صُبحاً وَمَسا
قَيِّدوني غَلّلِوني وَاِفعَلوا
كُلَّ ما شِئتُم جَميعاً مِن بَلا
فَأَنا كارِهَةٌ بُغيَتُكُم وَمَريرُ
المَوتِ عِندي قَد حَلا
لَيتَ للِبَرّاقِ عَيناً فَتَرى
ما أُقاسي مِن بَلاءٍ وَعَنا
يا وائِلًا ويا عُقَيلاً وَيلَكُم
يا جُنَيداً ساعِدوني بِالبُكا
عُذِّبَت أُختُكُمُ يا وَيلَكُم
بِعذابِ النُكرِ صُبحاً وَمَسا
قَيِّدوني غَلّلِوني وَاِفعَلوا
كُلَّ ما شِئتُم جَميعاً مِن بَلا
فَأَنا كارِهَةٌ بُغيَتُكُم وَمَريرُ
المَوتِ عِندي قَد حَلا
"مغرمين ولكن خائفين
هذه المرة حالمين ولكن مُتعبين
كبارًا نعرف أن خطوةً في الدرب الخاطئ
تكلف عمراً.."
هذه المرة حالمين ولكن مُتعبين
كبارًا نعرف أن خطوةً في الدرب الخاطئ
تكلف عمراً.."
قال كعب في رثاء أخيه:
أَخٌ كانَ يكفيني وكانَ يُعينُني
على نائباتِ الدهر حينَ تَنوبُ
فلو كانت الدُّنيا تُباعُ اشتَرَيتُهُ
بما لم تكن عنهُ النُفوسُ تطيبُ
لقد أفسدَ الموتُ الحياةَ وقد
أتى على يومهِ عِلقٌ عليَّ حبيبُ
فإن تكن الأيامُ أحسنَّ مرَّةً
إليَّ فقد عادت لهنَّ ذُنوبُ
أَخٌ كانَ يكفيني وكانَ يُعينُني
على نائباتِ الدهر حينَ تَنوبُ
فلو كانت الدُّنيا تُباعُ اشتَرَيتُهُ
بما لم تكن عنهُ النُفوسُ تطيبُ
لقد أفسدَ الموتُ الحياةَ وقد
أتى على يومهِ عِلقٌ عليَّ حبيبُ
فإن تكن الأيامُ أحسنَّ مرَّةً
إليَّ فقد عادت لهنَّ ذُنوبُ
"يُلاطفني بالقول عند وداعهِ
ليُذهب عني لوعتي وتفجّعي..
جزى الله ذاك الوجه خير جزائه
وحيّته عني الشمسُ في كل مطلعِ
وياربّ جدد كلما هبّت الصِبا..
سلامي على ذاك الحبيبِ المودّع"
ليُذهب عني لوعتي وتفجّعي..
جزى الله ذاك الوجه خير جزائه
وحيّته عني الشمسُ في كل مطلعِ
وياربّ جدد كلما هبّت الصِبا..
سلامي على ذاك الحبيبِ المودّع"
"ثمة نورٌ برّاق في قلب كل كائن بشري إذا تبصرت جيدًا في أعماقه.. وكنتُ أصمم على العثور على ذلك الشيء بمهارة"
"يا نَجم إنْ سألَ الشعاعُ: فَإنَّني
سافرتُ في ركبِ الزهورِ الغَادِي
صَحبِي هناكَ على السفوحِ تركْتُهُم
ينعونَ جهلي، وانْقِيَادَ فُؤادِي
وملاعبَ الأنسِ الرضيعِ هَجرْتُهَا
وهجرتُ فيهَا مَضجعِي ووِسَادي
عجباً.. أَتَذْبُلُ في الربيعِ خَمائِلي
ويضيعُ في ليلِ الشتاءِ جِهَادي."
سافرتُ في ركبِ الزهورِ الغَادِي
صَحبِي هناكَ على السفوحِ تركْتُهُم
ينعونَ جهلي، وانْقِيَادَ فُؤادِي
وملاعبَ الأنسِ الرضيعِ هَجرْتُهَا
وهجرتُ فيهَا مَضجعِي ووِسَادي
عجباً.. أَتَذْبُلُ في الربيعِ خَمائِلي
ويضيعُ في ليلِ الشتاءِ جِهَادي."
في وقتٍ ما، سيكون أول ما تضعه هو النقطة. لأنك تعرف معنى أن تُهدر الفواصل دون جدوى
"عيونك
يا سمَا عينيَّ
صحوُ الشوقِ في الناياتْ
حضارةُ آخرِ الدنيا
بكارةُ أوّلِ الغاباتْ
عيونٌ
تصطفي رَجُلاً
فضيحةُ قلبهِ
الكلماتْ.."
يا سمَا عينيَّ
صحوُ الشوقِ في الناياتْ
حضارةُ آخرِ الدنيا
بكارةُ أوّلِ الغاباتْ
عيونٌ
تصطفي رَجُلاً
فضيحةُ قلبهِ
الكلماتْ.."
هناك تساؤل لبوكوفسكي أستوقفني يقول: عندما لا يوقظك أحد في الصباح، وعندما لا ينتظرك أحد في الليل، وعندما يمكنك فعل ما تريد، حينها ماذا تسمي هذا؟ برأيكم حرية أم وحدة أم عزلة!
"الصدرُ لوحُ زجاجٍ مسّهُ قبَسٌ
نارُ المصابيحِ أذكتها المقابيسُ
عليهِ نهدانِ من عاجٍ كأنهما
في معبدِ الشرقِ فانوسٌ وفانوسُ
كأنّ أيمنَهم لله مبتهلٌ
كما تبتّلَ وسْط الدِيْر قسّيسُ
أما اليسارُ فمَلْكٌ بين حاشيةٍ
يظُّنُّ أنهُ فوق العرشِ قدّوسُ
فكلّ نهدٍ لهُ سورٌ وساريةٌ
لهُ من الثوب ترويحٌ وتنفيسُ
يحْمرّ من خجلٍ حيناً ومن غضبٍ
حينََ يُلامسُ ثوباً منهُ ملموسُ.."
نارُ المصابيحِ أذكتها المقابيسُ
عليهِ نهدانِ من عاجٍ كأنهما
في معبدِ الشرقِ فانوسٌ وفانوسُ
كأنّ أيمنَهم لله مبتهلٌ
كما تبتّلَ وسْط الدِيْر قسّيسُ
أما اليسارُ فمَلْكٌ بين حاشيةٍ
يظُّنُّ أنهُ فوق العرشِ قدّوسُ
فكلّ نهدٍ لهُ سورٌ وساريةٌ
لهُ من الثوب ترويحٌ وتنفيسُ
يحْمرّ من خجلٍ حيناً ومن غضبٍ
حينََ يُلامسُ ثوباً منهُ ملموسُ.."
صباح الخير .. وكما قال درويش:
"إنْ
أردتَ
الوصولَ
إلى
نفسك الجامحةْ
فلا
تَسْلُكِ
الطُّرْقَ الواضحة".
"إنْ
أردتَ
الوصولَ
إلى
نفسك الجامحةْ
فلا
تَسْلُكِ
الطُّرْقَ الواضحة".