مساء الخير.. ربما نترافق في الطريق ربما تربطنا العلاقات، ولكن الوجود ذاته فردي للغاية، ستبقى هناك فجوة لا يمكن لأحد عبورها نحوك، نعم يمكنه أن يفهمك أن يستوعب موقفك أن يقبلك، لكن أن يستشعر تمامًا ما تمر به فسيكون دومًا الأمر مجرد مقاربة وشيكة منفصلة عن كونك أنت من يتذوق الأمر.
"وجئتُ أسألها عما يكدّرها
تردّ آلامها عني وتخفيها
ألقتْ عليّ كلامًا لستُ أفهمهُ
لكن قرأتُ بدمع العين مافيها
أنا الذي لو أرى يومًا مدامعها
أُقيمُ من أجلها الدنيا وما فيها
ما غيرُ صدريَ لو ضاق الزمان بها
وداهمتها الليالي السود يأويها."
تردّ آلامها عني وتخفيها
ألقتْ عليّ كلامًا لستُ أفهمهُ
لكن قرأتُ بدمع العين مافيها
أنا الذي لو أرى يومًا مدامعها
أُقيمُ من أجلها الدنيا وما فيها
ما غيرُ صدريَ لو ضاق الزمان بها
وداهمتها الليالي السود يأويها."
"وخلف الأشجار،
بوّابات حديد لمنازل منعزلة
والغرف المغلقة المصاريع
كأنّها مهجورة، متروكة
وكأنّ الفنّان كان مجبرًا على خلق
الأمل،
إنّما من أيّة مادّة؟ من أيّ شيء!"
بوّابات حديد لمنازل منعزلة
والغرف المغلقة المصاريع
كأنّها مهجورة، متروكة
وكأنّ الفنّان كان مجبرًا على خلق
الأمل،
إنّما من أيّة مادّة؟ من أيّ شيء!"
الأنباري يرثي محمد بن بقية حين رآه مُصلّب في ساحة المدينة:
عُلوٌّ في الحياة وفي المماتِ
لحقٌّ أنت إحدى المعجزاتِ
كأن الناسَ حولكَ حين قاموا
وفودُ نَداك أيام الصِّلاتِ
كأنك قائمٌ فيهم خطيبًا
وكُلهمُ قيامٌ للصلاةِ
مددتَ يديك نَحوهم احتفاءً
كمدِّهما إليهم بالهِباتِ
لعُظْمكَ في النفوسِ تَبيتُ تُرعى
بحراسٍ وحُفَّاظٍ ثِقاتِ
وتُوقَدُ حولك النيرانُ ليلًا
كذلك كُنت أيامَ الحياةِ
ولم أرَ قبلَ جِذعكَ قَطُّ جِذعًا
تمكّنَ من عناقِ المَكرُمات
عليكَ تحيَّةُ الرحمن تَترَى
برَحمَاتٍ غوادٍ رائحاتِ
عُلوٌّ في الحياة وفي المماتِ
لحقٌّ أنت إحدى المعجزاتِ
كأن الناسَ حولكَ حين قاموا
وفودُ نَداك أيام الصِّلاتِ
كأنك قائمٌ فيهم خطيبًا
وكُلهمُ قيامٌ للصلاةِ
مددتَ يديك نَحوهم احتفاءً
كمدِّهما إليهم بالهِباتِ
لعُظْمكَ في النفوسِ تَبيتُ تُرعى
بحراسٍ وحُفَّاظٍ ثِقاتِ
وتُوقَدُ حولك النيرانُ ليلًا
كذلك كُنت أيامَ الحياةِ
ولم أرَ قبلَ جِذعكَ قَطُّ جِذعًا
تمكّنَ من عناقِ المَكرُمات
عليكَ تحيَّةُ الرحمن تَترَى
برَحمَاتٍ غوادٍ رائحاتِ
الشاعرة ليلى حبيبة وابنة عم البرّاق بن روحان، أُختطفت وأُسرت وعُذبت عذابًا شديدًا من قبل أحد أمراء الفرس لرفضها الزواج منه. زادت وطأة الأسر على ليلى فاستنجدت بقومها وعلى رأسهم أبن عمها وحبيبها البرّاق قائله:
لَيتَ للِبَرّاقِ عَيناً فَتَرى
ما أُقاسي مِن بَلاءٍ وَعَنا
يا وائِلًا ويا عُقَيلاً وَيلَكُم
يا جُنَيداً ساعِدوني بِالبُكا
عُذِّبَت أُختُكُمُ يا وَيلَكُم
بِعذابِ النُكرِ صُبحاً وَمَسا
قَيِّدوني غَلّلِوني وَاِفعَلوا
كُلَّ ما شِئتُم جَميعاً مِن بَلا
فَأَنا كارِهَةٌ بُغيَتُكُم وَمَريرُ
المَوتِ عِندي قَد حَلا
لَيتَ للِبَرّاقِ عَيناً فَتَرى
ما أُقاسي مِن بَلاءٍ وَعَنا
يا وائِلًا ويا عُقَيلاً وَيلَكُم
يا جُنَيداً ساعِدوني بِالبُكا
عُذِّبَت أُختُكُمُ يا وَيلَكُم
بِعذابِ النُكرِ صُبحاً وَمَسا
قَيِّدوني غَلّلِوني وَاِفعَلوا
كُلَّ ما شِئتُم جَميعاً مِن بَلا
فَأَنا كارِهَةٌ بُغيَتُكُم وَمَريرُ
المَوتِ عِندي قَد حَلا
"مغرمين ولكن خائفين
هذه المرة حالمين ولكن مُتعبين
كبارًا نعرف أن خطوةً في الدرب الخاطئ
تكلف عمراً.."
هذه المرة حالمين ولكن مُتعبين
كبارًا نعرف أن خطوةً في الدرب الخاطئ
تكلف عمراً.."
قال كعب في رثاء أخيه:
أَخٌ كانَ يكفيني وكانَ يُعينُني
على نائباتِ الدهر حينَ تَنوبُ
فلو كانت الدُّنيا تُباعُ اشتَرَيتُهُ
بما لم تكن عنهُ النُفوسُ تطيبُ
لقد أفسدَ الموتُ الحياةَ وقد
أتى على يومهِ عِلقٌ عليَّ حبيبُ
فإن تكن الأيامُ أحسنَّ مرَّةً
إليَّ فقد عادت لهنَّ ذُنوبُ
أَخٌ كانَ يكفيني وكانَ يُعينُني
على نائباتِ الدهر حينَ تَنوبُ
فلو كانت الدُّنيا تُباعُ اشتَرَيتُهُ
بما لم تكن عنهُ النُفوسُ تطيبُ
لقد أفسدَ الموتُ الحياةَ وقد
أتى على يومهِ عِلقٌ عليَّ حبيبُ
فإن تكن الأيامُ أحسنَّ مرَّةً
إليَّ فقد عادت لهنَّ ذُنوبُ
"يُلاطفني بالقول عند وداعهِ
ليُذهب عني لوعتي وتفجّعي..
جزى الله ذاك الوجه خير جزائه
وحيّته عني الشمسُ في كل مطلعِ
وياربّ جدد كلما هبّت الصِبا..
سلامي على ذاك الحبيبِ المودّع"
ليُذهب عني لوعتي وتفجّعي..
جزى الله ذاك الوجه خير جزائه
وحيّته عني الشمسُ في كل مطلعِ
وياربّ جدد كلما هبّت الصِبا..
سلامي على ذاك الحبيبِ المودّع"
"ثمة نورٌ برّاق في قلب كل كائن بشري إذا تبصرت جيدًا في أعماقه.. وكنتُ أصمم على العثور على ذلك الشيء بمهارة"
"يا نَجم إنْ سألَ الشعاعُ: فَإنَّني
سافرتُ في ركبِ الزهورِ الغَادِي
صَحبِي هناكَ على السفوحِ تركْتُهُم
ينعونَ جهلي، وانْقِيَادَ فُؤادِي
وملاعبَ الأنسِ الرضيعِ هَجرْتُهَا
وهجرتُ فيهَا مَضجعِي ووِسَادي
عجباً.. أَتَذْبُلُ في الربيعِ خَمائِلي
ويضيعُ في ليلِ الشتاءِ جِهَادي."
سافرتُ في ركبِ الزهورِ الغَادِي
صَحبِي هناكَ على السفوحِ تركْتُهُم
ينعونَ جهلي، وانْقِيَادَ فُؤادِي
وملاعبَ الأنسِ الرضيعِ هَجرْتُهَا
وهجرتُ فيهَا مَضجعِي ووِسَادي
عجباً.. أَتَذْبُلُ في الربيعِ خَمائِلي
ويضيعُ في ليلِ الشتاءِ جِهَادي."
في وقتٍ ما، سيكون أول ما تضعه هو النقطة. لأنك تعرف معنى أن تُهدر الفواصل دون جدوى
"عيونك
يا سمَا عينيَّ
صحوُ الشوقِ في الناياتْ
حضارةُ آخرِ الدنيا
بكارةُ أوّلِ الغاباتْ
عيونٌ
تصطفي رَجُلاً
فضيحةُ قلبهِ
الكلماتْ.."
يا سمَا عينيَّ
صحوُ الشوقِ في الناياتْ
حضارةُ آخرِ الدنيا
بكارةُ أوّلِ الغاباتْ
عيونٌ
تصطفي رَجُلاً
فضيحةُ قلبهِ
الكلماتْ.."