"ترخي مفاصلك وتضع رأسك بهدوء بعد مُجابهة يوم ثقيل، تُفكّر .. تَود لو أن الحياة كانت أخف من هذا الثقل كله، لكنّها سفر، والسفر مظنّة المشقة ، ومن تَعِبَ اليوم أدرك مفاوز الغد، تَود لو أنها أهون مما هي عليه الآن، لكنك المؤمن القوي الذي لا تغلبه العاجلة كلما تذكر بهجة الباقية."
"يؤرقني فكرة عدم الوجود لشخص ما، اللهفة للحديث، لإلقاء خباياك، أو ربما عدم الإكتراث لباقي الأشياء بحضرته، تتجسد فقط لإنسان واحد لِمُحب واحد.. مزعجٌ أمرُ اختفائه ولو حتى لثوانٍ!"
"قالت:كبرتُ فأين حظي في الهوى؟
قلت:الهوى لا يَعرِفُ الأعمارا
لم تكبري مازلتِ عندي طفلةً
حوريّةً أشدو بها الأشعارا
لم تكبري كَبُر الجمالُ بناظري
وازددتُ فيكِ محبةً وقرارا
لا تحسبي أيامَ عُمرِك بيننا
ما زدتِ عمرا أنتِ زدت وقارا
أعمارنا في الحب عمرٌ واحدٌ
نبقى وإن مضت السنونُ صِغارا.."
قلت:الهوى لا يَعرِفُ الأعمارا
لم تكبري مازلتِ عندي طفلةً
حوريّةً أشدو بها الأشعارا
لم تكبري كَبُر الجمالُ بناظري
وازددتُ فيكِ محبةً وقرارا
لا تحسبي أيامَ عُمرِك بيننا
ما زدتِ عمرا أنتِ زدت وقارا
أعمارنا في الحب عمرٌ واحدٌ
نبقى وإن مضت السنونُ صِغارا.."
كَم بَينَ طَيّاتِ العُصورِ الخالِيَه
عِظَةٍ لِأَبناءِ الدُهورِ الآتِيَه
عِبَرُ اللَيالي كَاللَيالي جَمَّةٌ
لَكِنَّما النُزرُ القُلوبُ الواعِيَه
الدَهرُ يُفنينا وَنَحسَبُ أَنَّهُ
يُفني بِنا أَيّامَهُ وَلَيالِيَه
فَإِذا مَشى فينا الفَناءُ فَراعَنا
خَلَقَ الخَيالُ لَنا الحَياةَ الثانِيَه
إِنَّ الحَياةَ قَصيدَةٌ أَبياتُها
أَعمارُنا وَالمَوتُ فيها القافِيَه
كَم تَعشَقُ الدُنيا وَتُنكِرُ صَدَّها
أَنَسَيتَ أَنَّ الخُلفَ طَبعُ الغانِيَه
وَتَوَدُّ لَو يَبقى عَلَيكَ نَعيمُها
أَجَهِلتَ أَنَّ عَلَيكَ رَدَّ الغانِيَه
خَلِّ الغُرورَ بِما لَدَيكَ فَإِنَّما
دُنياكَ زائِلَةٌ وَنَفسُكَ فانِيَه.
-إيليا ابو الماضي
عِظَةٍ لِأَبناءِ الدُهورِ الآتِيَه
عِبَرُ اللَيالي كَاللَيالي جَمَّةٌ
لَكِنَّما النُزرُ القُلوبُ الواعِيَه
الدَهرُ يُفنينا وَنَحسَبُ أَنَّهُ
يُفني بِنا أَيّامَهُ وَلَيالِيَه
فَإِذا مَشى فينا الفَناءُ فَراعَنا
خَلَقَ الخَيالُ لَنا الحَياةَ الثانِيَه
إِنَّ الحَياةَ قَصيدَةٌ أَبياتُها
أَعمارُنا وَالمَوتُ فيها القافِيَه
كَم تَعشَقُ الدُنيا وَتُنكِرُ صَدَّها
أَنَسَيتَ أَنَّ الخُلفَ طَبعُ الغانِيَه
وَتَوَدُّ لَو يَبقى عَلَيكَ نَعيمُها
أَجَهِلتَ أَنَّ عَلَيكَ رَدَّ الغانِيَه
خَلِّ الغُرورَ بِما لَدَيكَ فَإِنَّما
دُنياكَ زائِلَةٌ وَنَفسُكَ فانِيَه.
-إيليا ابو الماضي
عن التجلُّد:
"أشِح بوجهك لا تُظهر لهم ألَما
واكتم دموعك أغلى الدّمعِ ما كُتِمَا"
"أشِح بوجهك لا تُظهر لهم ألَما
واكتم دموعك أغلى الدّمعِ ما كُتِمَا"
وهبني بصيرة تعصمني بها عن أرذل المسالك وروحا تلوذ بك في الشدة والرخاء.
وأملا يعبر بي مفازة الحياة، ورفاقا كأطواق النجاة.. وحبا لك ولخلقك يخفف مرارة الوجع وبؤس الحرمان وعجز الثقات وخذلان الأصدقاء. وصدقا يجملني في مرآة الناس، وإخلاصا يدنيني منك وتواضعا يرفعني اليك.
وأملا يعبر بي مفازة الحياة، ورفاقا كأطواق النجاة.. وحبا لك ولخلقك يخفف مرارة الوجع وبؤس الحرمان وعجز الثقات وخذلان الأصدقاء. وصدقا يجملني في مرآة الناس، وإخلاصا يدنيني منك وتواضعا يرفعني اليك.
"سلامتك من غُربة الأصيل وتعب الليالي، سلامتك من بحّة الحناجر ودمع المحاجر، سلامتك من ضيق الدروب وفقر اللغة، سلامتك من أحزانك الخاصّة جدًا والخانقة جدًا، سلامتك من هموم تُداريها فتفضحها ارتباكات العيون وفلتات اللسان، سلامتك من كُرَب تقاسِمكَ السهرَ والضجر وتشاركك الفُرُش والوسائد. سلامتك من منّة الرفاقِ ونكدِ الصباحات وتعثّر الأماني وانكسار اليقين، سلامتك من حالةِ الامّحاء التي أكلتْ فيكَ الشّغف وبقايا الفرح، سلامة عيونك أجهدها البكاء، سلامة وعودك ما أسعدها نطقٌ ولا حال، سلامة الكبرياء المَكِين والتحفّظ العالي نهشَهُ الحنينُ وأضناهُ الوَلَه، سلامتك منّي.."
"وليس سِواكما أحَدٌ غدًا ليخوضَ حَربَكُما
ستَختبرُ الحياةُ بأعْنَفِ الضَّرباتِ حُبَّكما."
ستَختبرُ الحياةُ بأعْنَفِ الضَّرباتِ حُبَّكما."
"و روحٌ لو نزعتُ الصبرَ منها
لأُبدلت المنيةُ بالحياةِ
أسليها و سلوى الروحِ شعرٌ
لديَّ .. وإن صمتُّ تقول هاتِ
فهل تحلو القصائدُ بعد روحي!
فإن ولَّت .. فمن للشارداتِ؟"
لأُبدلت المنيةُ بالحياةِ
أسليها و سلوى الروحِ شعرٌ
لديَّ .. وإن صمتُّ تقول هاتِ
فهل تحلو القصائدُ بعد روحي!
فإن ولَّت .. فمن للشارداتِ؟"
"كأنك خُلِقْتَ من تَعَبْ،
كأنك خُلِقْتَ للتَّعَبْ،
مِن عَتَبَةِ الشَّمْس
حتى شُرْفَةِ القَمَرْ
متَنَبِّهاً بعد نوم الجميع،
كأنك تخشى سُقوطَ النُّجومْ
إن لم تثبِّتْها يداكَ بالمسامير
على سَقْفِ اللَّيْل"
كأنك خُلِقْتَ للتَّعَبْ،
مِن عَتَبَةِ الشَّمْس
حتى شُرْفَةِ القَمَرْ
متَنَبِّهاً بعد نوم الجميع،
كأنك تخشى سُقوطَ النُّجومْ
إن لم تثبِّتْها يداكَ بالمسامير
على سَقْفِ اللَّيْل"