"أنا آخر الموت، أول طفل تسوّر قامته فرأى فلك التيه، والزمن المتحجر فيه، رأى بلدًا من ضباب، وصحراء طاعنة في السراب، رأى زمنًا أحمرًا، ورأى مدنًا مزّق الطلقُ احشاءها."
"كان في ظنه أن الأصوات تولد للغناء لا للصراخ، للنشيد لا للحشرجة، وأن الدروب تتطلب رقصًا لا عبورًا"
"هكذا
جاءت القصيدةُ
في الأرضِ
وجاءت من بعدِها الكائناتُ..
وبلادٌ تشبُّ
شيئا
فشيئا
وبيوتٌ
من صمتِها تقتاتُ..
ثم جاءت في الأرضِ فيروزُ
والنايُ
وهذي الطيورُ
والأُغنياتُ
ثم كانت عيناكِ
أولُ حلم عسليٍّ
تذوقته الحياةُ..
وأخيرا أتيتُ
كي نتلاقى
فاكتملنا
وكانت المعجزاتُ."
جاءت القصيدةُ
في الأرضِ
وجاءت من بعدِها الكائناتُ..
وبلادٌ تشبُّ
شيئا
فشيئا
وبيوتٌ
من صمتِها تقتاتُ..
ثم جاءت في الأرضِ فيروزُ
والنايُ
وهذي الطيورُ
والأُغنياتُ
ثم كانت عيناكِ
أولُ حلم عسليٍّ
تذوقته الحياةُ..
وأخيرا أتيتُ
كي نتلاقى
فاكتملنا
وكانت المعجزاتُ."
"قيلَ اقرأ الغيبَ
قلتُ الصمتُ يكفيني
أخشى على الطين
من إشراقة الطينِ
ماذا إذا..
دُميةُ الصلصال باغـتها
برقُ اكتمالكَ
بين الكاف والنونِ
فأشرقت
فوق ما تسْطيعُ من ألقٍ
وازَّلزلت
فوقَ ما يسْطيعُ تمكيني
وحان منها التفاتٌ
فارْتأتْ جبلا
وقد تطايرَ
من فخَّارِ تكويني.."
قلتُ الصمتُ يكفيني
أخشى على الطين
من إشراقة الطينِ
ماذا إذا..
دُميةُ الصلصال باغـتها
برقُ اكتمالكَ
بين الكاف والنونِ
فأشرقت
فوق ما تسْطيعُ من ألقٍ
وازَّلزلت
فوقَ ما يسْطيعُ تمكيني
وحان منها التفاتٌ
فارْتأتْ جبلا
وقد تطايرَ
من فخَّارِ تكويني.."
"يعرفوني بتفاصيلي الصغيرة وأعرفهم بلحظات العمر الكبيرة، ونبدل أدوارنا كلما أرادت الأقدار ذلك وهكذا باتفاق غير معلن، ويد ممدودة لآخر الطريق، نقول بأننا أصدقاء."
"أقول لك بروح تخشى الخلود أتمنى أن أختفي من ذاكرتك، أن تذوب لحظاتنا، أن لا أكون في عالمك إلا احتمالاً ينفيه المنطق والخيال معاً."
"أرجو أن يلين لك الوجود، أن تثمر جميع محاولاتك، أن تستطعم حلاوة القدر، أن تتزاحم عليك الأفراح، وتتوالى عليك الضحكات، أن تمشي شامخاً مهما عاثت بك الظروف، أن تصافح بيديك البهجة وتضمها إلى صدرك، أن يسكن الرضا في قلبك، وتمتد في روحك المسرة وتألفها كل العمر."
"أنتِ عَبَرتِ.. لكن عُبوركِ لم يكن هيّنًا؛ أضرمْتِ في خباياهم ذهولًا يكفي لتوريطهم -في حِبالك- ورطةً لن تغادرهم على مدار فصول أعمارهم. أنتِ التي تخالفين تصوراتهم عن الحب؛ إذْ كنتِ تعتقدين أن الوقوع به يُذعركِ؛ لأنك تعرفين.. وحدكِ تعرفين أنه سيكون بالغ الصعوبة على امرأة حكيمة مثلك."
"يفعل الصمت مالا يفعله شيء آخر بالمطلق، ينقذ المواقف من خراباتها المحتملة، ينقذ أرواحًا من جراحات محتملة، يحفظ ماء الكرامة من أن يُراق أحيانًا، يبني الهيبة بناء صلب ، هو في كثير من الأحيان تمرين حقيقي على الصبر و الترفع بالنفس عن الوقوع في مغبة الثرثرة بدون طائل."
"يا الله.. كيف تمضي الأعوام وننسى أنها تأكل من عمرنا، كم سلخت منّا أنفسنا، غيّرتنا وهذّبتنا، أخذت منا ما نشاء وتركت لنا ما تشاء، كم عمّرت بنا آمالاً في الذاكرة، وآلاماً في الروح، وما نحن فيها إلا بِضعُ أهِلّة.."
"أيا ابنةَ كُل اخضرارِ المروج
أنا ابنُ الجفافِ وما استولدا
ويا كُل افراح كُل الطيور
أنا كُل أحزان من قُيِّدا.."
أنا ابنُ الجفافِ وما استولدا
ويا كُل افراح كُل الطيور
أنا كُل أحزان من قُيِّدا.."
"قالت دروبُ الواهمينَ تمهلوا
عودوا إلى بدء الطريقِ قليلا
فهنا هنالِك أم هنالك ها هنا
هذي مسالكُ من أضاعَ دليلا.."
عودوا إلى بدء الطريقِ قليلا
فهنا هنالِك أم هنالك ها هنا
هذي مسالكُ من أضاعَ دليلا.."
“جاوَرتُ أَعدائي وَجاوَرَ رَبَّهُ
شَتّان بَينَ جِوارِهِ وَجِواري
أَشكو بُعادك لي وَأَنت بَمَوضِعٍ
لولا الرَدى لَسَمِعتَ فيهِ سَراري
وَالشَرق نَحوَ الغَربِ أَقرَبُ شُقة
مِن بُعدِ تِلكَ الخَمسَةِ الأَشبارِ.”
شَتّان بَينَ جِوارِهِ وَجِواري
أَشكو بُعادك لي وَأَنت بَمَوضِعٍ
لولا الرَدى لَسَمِعتَ فيهِ سَراري
وَالشَرق نَحوَ الغَربِ أَقرَبُ شُقة
مِن بُعدِ تِلكَ الخَمسَةِ الأَشبارِ.”