"نظراً للرّكض المستمر، والقلق الجامِح، واليأس من مقوّمات العَيش، والخوف من الموت، وكل الأشياء التي قتلتني -خوفاً- دون أن تصيبني، أنا أعترض."
"تشبه الكلمات المكتوبة على عجل، الكلمات التي قد لاتتفق مع ماجاء قبلها أو بعدها لكنها تضل ثابتة في مكانها كخطأ غير ورارد ليس قابلاً للتعديل أو الإزالة."
"طَوَى الجَزِيرَةَ حتى جاءَني خَبَرٌ
فَزِعْتُ فيهِ بآمالي إلى الكَذِبِ
حتى إذا لم يَدَعْ لي صِدْقُهُ أمَلاً
شَرِقْتُ بالدّمعِ حتى كادَ يشرَقُ بي .."
فَزِعْتُ فيهِ بآمالي إلى الكَذِبِ
حتى إذا لم يَدَعْ لي صِدْقُهُ أمَلاً
شَرِقْتُ بالدّمعِ حتى كادَ يشرَقُ بي .."
"الثابِتينَ فُروسَةً كَجُلودِها
في ظَهرِها وَالطَعنُ في لَبّاتِها
العارِفينَ بِها كَما عَرَفَتْهُمُ
وَالراكِبينَ جُدودُهُمْ أُمّاتِها
فَكَأَنَّما نُتِجَت قِيامًا تَحتَهُمْ
وَكَأَنَّهُمْ وُلِدوا عَلى صَهَواتِها."
في ظَهرِها وَالطَعنُ في لَبّاتِها
العارِفينَ بِها كَما عَرَفَتْهُمُ
وَالراكِبينَ جُدودُهُمْ أُمّاتِها
فَكَأَنَّما نُتِجَت قِيامًا تَحتَهُمْ
وَكَأَنَّهُمْ وُلِدوا عَلى صَهَواتِها."
"ها نحنُ..فاتبعني
سأنصبُ خيمةً
تسع الحياةَ
وتحتوي الأنحاءَ
طفلانِ نحنُ
على رصيفِ قصيدةٍ
يتبادلانِ الظلَّ والأضواءَ
يكفي قصائدَنا
دموعُ فراشةٍ
في إثرِنا
كي لا نُرى غرباءَ
هوذا أنا المرآةُ..
فاعبُرْ ساحلي
لتراكَ
حين بمائها أتراءى."
سأنصبُ خيمةً
تسع الحياةَ
وتحتوي الأنحاءَ
طفلانِ نحنُ
على رصيفِ قصيدةٍ
يتبادلانِ الظلَّ والأضواءَ
يكفي قصائدَنا
دموعُ فراشةٍ
في إثرِنا
كي لا نُرى غرباءَ
هوذا أنا المرآةُ..
فاعبُرْ ساحلي
لتراكَ
حين بمائها أتراءى."
"والان.. لا أبالي حين انظر ساهياً بأيام كان ينبغي ان احياها او يحياها الظل الذي كنته او ذاك الذي كان بصحبتي لأعوام وتنقضي الاعوام وكأنه الامان الوحيد لي ؛ والان انا كالحوار الصامت، ذكريات الشخص الذي وددت ان اكونه كأنها ذكريات قرأتها في كتاب ثم فقدته. ومن بوابة سهوي لا شأن لي بمحبة من يحبني او يمقتني اذ جعلتني لأعوام متفرجاً على ميتات صغيره لا ابالي بنفسي ان بقيت حيّاً لأيام، فـ لم يبقى م اصنعه برجائي سأكون ساهياً عني كالعثرة التي في قلبي."
"فإن مع كل مفقودٍ من المرادات مصيبة، ومع كل فائتٍ حسرة وأسف، ومع ترقب كل معدوم حزنٌ وقلقٌ، وبعد كل أمنٍ خوف"
"عدا أنني وبشكل غير مفهوم أحتفظ في ذاكرتي بشكل أكثف بالذين في مساحة حزني تركوني دونما خدش، وهكذا دونما أمل، أدركوني بالتفهم وأبصروني بالمروفة"
أريد فقط الآن يومًا سالمًا في رحاب الطبيعة، بلا كدر، بلا وجع، بلا مشاهد دموية في الصفحات، وبلا ألغاز، أرى انبلاج الفجر في الأودية، وأعشاش الطيور، والندى على الأحجار، ومن حولي مخلوقات البر تأكل الأعشاب ولا تبالي بي. أريد بقعة خالية من فساد الإنسان، ومن أطماعه، وأحقاده، وصوت لهاثه؛ أريد أرضًا بغير ناس.
-الروائي محمود توفيق حسين
-الروائي محمود توفيق حسين
"يا أرضُ كفِّي دمًا مُشربًا بالثليلِ
يا نخلُ أدرِكْ بنا أول الليلِ
ها نحن في كبدِ التيهِ نقْضي النوافلَ.."
https://on.soundcloud.com/7CGfLpPzVX5rrD4c6
يا نخلُ أدرِكْ بنا أول الليلِ
ها نحن في كبدِ التيهِ نقْضي النوافلَ.."
https://on.soundcloud.com/7CGfLpPzVX5rrD4c6
"اصادق الشوارع
والرمل والمزارع
اصادق النخيل
اصادق المدينة
والبحر والسفينة
والشاطىء الجميل
أصادق البلابل
والمنزل المقابل
والعزف والهديل
اصادق الحجاره
والساحة المنُاره
والموسم الطويل."
والرمل والمزارع
اصادق النخيل
اصادق المدينة
والبحر والسفينة
والشاطىء الجميل
أصادق البلابل
والمنزل المقابل
والعزف والهديل
اصادق الحجاره
والساحة المنُاره
والموسم الطويل."
"أنا آخر الموت، أول طفل تسوّر قامته فرأى فلك التيه، والزمن المتحجر فيه، رأى بلدًا من ضباب، وصحراء طاعنة في السراب، رأى زمنًا أحمرًا، ورأى مدنًا مزّق الطلقُ احشاءها."