ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"تُجرح مرّة في العمر، جرحًا أليمًا،
‏لكنك تبصر بعده كأنك لم تكن ترى
‏قبل أن تُجرح هذا الجرح ،
‏كأن أحدًا شقّ شفتا عينيك بموس،
فتُجرح وتُدمى
‏ لكنك تُبصر، لكنك تَرى."
"أنا الذي يتنقل بعشوائية بين أحلامه الوردية وأوهامه السوداوية، دون أدنى احترام لتفاوت الألوان."
الوتر يا أحبه🫶🏻
"كانت هادئة. هادئة ومُربكة في نفس الوقت، لأن هناك قطرة مركزة من الأسى ما تزال تتدفقُ، حارة، في عروقها، لكنها لبثت مشعّة مثل شمعة، أو مثل مرآة تعكس ضوء شمعة، وتظل تعكسه بنفس السخاء، طوال الليل، حتى بعد أن تأكل النار جسد الشمعة .."
"لم يبد له في هذه الحياة أي شيء ثميناً، ولم تراوده رغبة الركض خلفه، أو الوصول إليه، أو تملكه. فلطالما نظر إلى ما حوله دائماً بعيني الغريب، ولم يشعر برغبة الارتباط بأي مكان، وفي وسط كبرياء هذه الوحدة حاول أن يكون سعيدًا"
‏"نظراً للرّكض المستمر، والقلق الجامِح، واليأس من مقوّمات العَيش، والخوف من الموت، وكل الأشياء التي قتلتني -خوفاً- دون أن تصيبني، أنا أعترض."
‏"الذين أصبحوا باهتين فجأة، كانت لهم ألوانهم أيضًا."
‏"تشبه الكلمات المكتوبة على عجل، الكلمات التي قد لاتتفق مع ماجاء قبلها أو بعدها لكنها تضل ثابتة في مكانها كخطأ غير ورارد ليس قابلاً للتعديل أو الإزالة."
"يا أُختَ مُعتَنِقِ الفَوَارسِ في الوغى
‏لأخوكِ ثمَّ أرَقُّ منكِ وأرحَمُ.."
‏"طَوَى الجَزِيرَةَ حتى جاءَني خَبَرٌ
‏فَزِعْتُ فيهِ بآمالي إلى الكَذِبِ
‏حتى إذا لم يَدَعْ لي صِدْقُهُ أمَلاً
‏شَرِقْتُ بالدّمعِ حتى كادَ يشرَقُ بي .."
"الثابِتينَ فُروسَةً كَجُلودِها
‏في ظَهرِها وَالطَعنُ في لَبّاتِها
‏العارِفينَ بِها كَما عَرَفَتْهُمُ
‏وَالراكِبينَ جُدودُهُمْ أُمّاتِها
‏فَكَأَنَّما نُتِجَت قِيامًا تَحتَهُمْ
‏وَكَأَنَّهُمْ وُلِدوا عَلى صَهَواتِها."
‏"واكذِبِ النفس إذا حدَّثتَها..
إن صِدقَ النفس يُزري بالأمل"
‏"ها نحنُ..فاتبعني
‏سأنصبُ خيمةً
‏تسع الحياةَ
‏وتحتوي الأنحاءَ

‏طفلانِ نحنُ
‏على رصيفِ قصيدةٍ
‏يتبادلانِ الظلَّ والأضواءَ

‏يكفي قصائدَنا
‏دموعُ فراشةٍ
‏ في إثرِنا
‏كي لا نُرى غرباءَ

‏هوذا أنا المرآةُ..
‏فاعبُرْ ساحلي
‏لتراكَ
‏حين بمائها أتراءى."
‏"والان.. لا أبالي حين انظر ساهياً بأيام كان ينبغي ان احياها او يحياها الظل الذي كنته او ذاك الذي كان بصحبتي لأعوام وتنقضي الاعوام وكأنه الامان الوحيد لي ؛ والان انا كالحوار الصامت، ذكريات الشخص الذي وددت ان اكونه كأنها ذكريات قرأتها في كتاب ثم فقدته. ‏ومن بوابة سهوي لا شأن لي بمحبة من يحبني او يمقتني اذ جعلتني لأعوام متفرجاً على ميتات صغيره لا ابالي بنفسي ان بقيت حيّاً لأيام، فـ لم يبقى م اصنعه برجائي سأكون ساهياً عني كالعثرة التي في قلبي."
‏"فإن مع كل مفقودٍ من المرادات مصيبة، ومع كل فائتٍ حسرة وأسف، ومع ترقب كل معدوم حزنٌ وقلقٌ، وبعد كل أمنٍ خوف"